
أما آن للنفس الشروق ونسيان
آهات الركود..
وكأن لباس الحزن أقعدها
فباتت تبكي المفقود..
وتنسى بأن الله في ليل
الدجى موجود..
فأن اسدل الليل الدجى فلابد للرمضه على
الرمل وقعة تزيل ألم موجود..
فهيا يانفسِ واسجدي في الغسق
وناجي ربك والأنام رقود..
فلعل دمعه صادقه تضيئ حياتك
ويرضى لك المعبود..
فـــــ غداستشرق شمسنا ويكون
بارق سعدنا في يومنا الموعود..

ذلك اليوم الموعود الذي تشرق
فيه شمس السعاده بدون حدود..
هويوم تمطر فيه السماء وتبرق الرعود..
فتزيل كل الآلآم والاحزان وتسعد
الطفل على الأرض ومن كان داخل اللحود..
لأنها أمطار ربانيه تخفف معاناة كل
البشربدون حدود..
وتنبت العشب الأخضر وتحول الأرض
إلى صفاء وحب ووعود..
بان الأمل مايزال على هذه الأرض
والإيمان بالله موجود..