بكِيّـتَه ..! و رِمّشَ مآ يبّكي على ( غَآلِيْ ) ترىآ كذَآبْ

الأدب النبطي والفصيح

عَلَىْ غفّله مِن عيونِيْ نِزلْ دمعِيْ بدون أسبَآبْ
و شَآلتنِيْ تنآهيّدي وعيّت لآ تهدّيّـنِيْ




تذكرّتَه وأنآ أسمع قصيّده عَنْ ( غرآمْ أحبَآبْ )
و حَآولّت أكتمْ أحسَآسِيْ ولكِنّه غَدرْ فينِيْ



عَذَآبي مِنكْ يآ (....) قصيّدك فِيْ الهوى غلآبْ
دخيّلة حرفكْ الّجَآرح تَرىآ مآ فيّنيْ يكفيّنِيْ



غرآمَه عآشَ في قلّبيْ و لآ أظنّه بلَحظَه غآبْ
طـوتْ فِينِيْ السنيّنْ و طيّفَه مآ يخليّنِيْ



تعمدّت أسمعْ حروفكْ وأفتَحْ للجروحْ أبوآبْ
و توقعّت الغرآمْ اللّيْ جَمَعّـنَآ مآهو يعنِينيْ



سِكَتـتّ ..! و كَآنْ فيْ صمّتيْ شعور يهزّني بعتَآبْ
و ذكّـرى بعثَرتْ فينِيْ الجـمودْ و شوقْ يضنِينِيْ



بكِيّـتَه ..! و
رِمّشَ مآ يبّكي على ( غَآلِيْ ) ترىآ كذَآبْ
عليّـمْ الله مَآ فآرَقْ عيونِيْ دَمّـعْ يكوينِيْ



فِدَآه الدّمَـعْ و حروفْ القصِيّـد ومآ لِقلّبَه طَآبْ
(عيونْ و روحْ ).. لَه فِدّوه ولو إنّـهْ مِعَنّيّـنِيْ


0
490

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️