السلام كيفكم ؟؟
أن شاءالله تقبلوني أخت:39:عزيزةعلى قلوبكم.. وتستفدون مني وأستفيد منكم ,بس طلبتكم أنا أختي ثالث متوسط وتبغى مقال شخصي تبغاه اليوم عشان بكرة تعطيه المعلمة وهي جالسة تهاوشني لأنه انا في ثالث ثنوي ماأحب التعبير ,وأتمنى أنكم تدعولي لأنه أنا اخر سنة وعلمي الله يسرلي ويسر لجميع البنات,والله أني مبسوطة معاكم وأن شاءالله تفيدوني
اكتبي مقالاشخصيامنسوجامن المقدمات المطلوبة منك بحيث تختارين إحدى هذه المقدمات,وتثيرين حولها مقالك الشخصي التابع من ذاتك:
1-بينما أنا أنظر إلى صفحةالسماء,شاهدت غيمةبيضاءعابرة,سألتها:أخبرنى كيف؟أحوال صحراء القلوب ورياضها من الحب والخير....كيف أمحوالغيمةالتي تملأالنفوس ألوانامن سوادالكذب والخيانه,ليكون لونهاالصدق والوفاء والإخلاص,أخبريني.....
2-تقف الكلمات حائرة,عاجزةأمام ذلك الإحساس العميق بالامتنان.فماذا نقول؟!ماذانقول ونحن نرى الأيام تمضي ويدق ناقوس الفراق على الأبواب ماذانقول لك معلمتي؟....
3-تحطمت كل الصور أمامي....صور أحلامي الوردية....عشت في عالم ملئ بالطفيان والوحشية,وكأنه نحابةيأكل القوي فيها الضعيف....قانون القوة,وأسلوب السيطرة....لأن الدم والفتك....هذه القدس أمامي تبكي و....
لاترودوني الله يسعدكم أختي تبغاه اليوم وأن شاء الله أدعيلكم وأخلى أختي تدعيلكم
شمعةبين الثلوج @shmaabyn_althlog
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
شمعةبين الثلوج
•
وينكم؟؟؟؟؟؟؟
سووري توي أشووف الموضوع .؟!~
مقال واخذت عليه الدرجه كامله
تفـــــــــضلوا ..؟!
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل ما يحدث اليوم من أحداث مسموعة أو مرئية أ ومقروءة مسيئة للرسول - صلى الله عليه وسلم- ابتلاء للمسلمين واختبار ،أم وصل بالمسلمين
الأمر إلى أسفل درجات الذل والمهانة ؟ فلا نستطيع نصرة نبينا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - !ولو بكلمة .
جميعنا قرأ أو رأى أو سمع ما فعلته بعض الدول الأوربية وعلى رأسها (الد نمارك) عليها من الله ما تستحق حينما نشرت تلك الرسوم الاستهزائية
برسولنا - صلى الله عليه وسلم – ظنا منها أنها تهين ذلك الرجل العظيم ،وهي بذلك تشهر لغير العالم به اسمه ، وتجعله يبحث عن أخباره ، وعن سيره .
تبت يدٌ تسيء لك أيها الرسول الكريم- صلى الله عليك وسلم- وتبت يدٌ لا تنتصر لك حتى ولو بالقلم في ميدان الورق.
أين نحن من قول المصطفى الكريم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده ووالده والناس أجمعين)
فمن منا أحبه ؟ ومن منا يريد محبته التي تدخله الجنة ؟ ومن منا حزن حزنا لأجل تلك الإساءات وبكى لوضع الأمة التي قال عنها النبي – صلى الله عليه وسلم – كما يبكي بعد خسارته في شيء دنيوي تافه ، أو بعد هزيمة فريقه الأوربي، أو ضياع ثمين عنه. فيلكن نصرنا له عن طريق اتباع سنته - صلى الله غليه وسلم- إذا كنا قد وصلنا لضعف لا نستطيع معه حتى الكلام والاعتراض .
توجهنا نحو مبلغنا الإسلام يجب أن يكون توجها صادقا ، يهدف إلى نصرته ،ورفع كلمة التوحيد خفاقة إلى يوم الدين.
م/ن
مقال واخذت عليه الدرجه كامله
تفـــــــــضلوا ..؟!
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل ما يحدث اليوم من أحداث مسموعة أو مرئية أ ومقروءة مسيئة للرسول - صلى الله عليه وسلم- ابتلاء للمسلمين واختبار ،أم وصل بالمسلمين
الأمر إلى أسفل درجات الذل والمهانة ؟ فلا نستطيع نصرة نبينا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - !ولو بكلمة .
جميعنا قرأ أو رأى أو سمع ما فعلته بعض الدول الأوربية وعلى رأسها (الد نمارك) عليها من الله ما تستحق حينما نشرت تلك الرسوم الاستهزائية
برسولنا - صلى الله عليه وسلم – ظنا منها أنها تهين ذلك الرجل العظيم ،وهي بذلك تشهر لغير العالم به اسمه ، وتجعله يبحث عن أخباره ، وعن سيره .
تبت يدٌ تسيء لك أيها الرسول الكريم- صلى الله عليك وسلم- وتبت يدٌ لا تنتصر لك حتى ولو بالقلم في ميدان الورق.
أين نحن من قول المصطفى الكريم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده ووالده والناس أجمعين)
فمن منا أحبه ؟ ومن منا يريد محبته التي تدخله الجنة ؟ ومن منا حزن حزنا لأجل تلك الإساءات وبكى لوضع الأمة التي قال عنها النبي – صلى الله عليه وسلم – كما يبكي بعد خسارته في شيء دنيوي تافه ، أو بعد هزيمة فريقه الأوربي، أو ضياع ثمين عنه. فيلكن نصرنا له عن طريق اتباع سنته - صلى الله غليه وسلم- إذا كنا قد وصلنا لضعف لا نستطيع معه حتى الكلام والاعتراض .
توجهنا نحو مبلغنا الإسلام يجب أن يكون توجها صادقا ، يهدف إلى نصرته ،ورفع كلمة التوحيد خفاقة إلى يوم الدين.
م/ن
وهذه بعد مجموعة مقالات منقولة .؟!~
- مقال شخصي
(( أنا و ورقة التقويم ))
نظرت إلى التقويم .. قلبت صفحاته .. كلا لم يبق إلا أيام قليلة .. وتفتح بوابة العام الجديد ..
ما أسرع أيامي .. مضت وكأني في سباق معها ..
رحلت إلى عالمي المطموس بجبروت الآخرين وقسوة قلبي ما أضعفني أمامهم وأمام شهواتي ..
أحسست بشعور غريب وكأني بين مد وجزر ..
مرت أيامي مؤلمة بين صراخ وبكاء وجدال وسذاجة أصدقاء وذنوب ومعاصي وتقصير ..
لقد طفح الكيل أحسست برغبة شديدة في البكاء ..
لعلها تذهب أحزاني وآلامي مع حرقة دموعي المهدورة
تساقطت دموعي على أوراق التقويم ..
مزقت أوراق الأيام الماضية ..
عسى أن تتبعثر ذكرياتي ..
فتبحث ولا تجد لها مكان لتوضع في ذاكرة الزمن ..
فقلبي المرهف لم يعد بيديه حملها ..،،
تذكرت ملامة الناس .. عندما أخبروني بأني تشاؤم يمشي على الأرض
فكرت كثيرا ..
أوقات تراودني أسئلة تثبطني ..
كيف أكون متفائلة وما حولي لا يدعو إلى التفاؤل ؟؟
ولقد كثرت وعظمت ذنووبي ..
و أوقات أقول لا بيدي الكثير لأجعل قلبي الحزين يتفاءل ويبتسم للحياة حتى وإن كانت ابتسامته مترهلة ..
آه ..
كأني في صراع مع نفسي ..
وكأني طفل احتار في اختيار إحدى اللعبتين يريدهما معًا ..
أعصابي على وشك التلف ..
ذهبت للوضوء لأصلي ركعتين للبارئ ..
لأشعر بالراحة ..
هدأت وأمسكت مصحفي ..
توقفت برهة ..
قرأت قوله تعالى ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) الزمر
سكت .. قرأتها مرة أخرى .. وما زلت أرددها ..
تجمعت الدموع في عيني .. وقلبي تتضارب نبضاته ..
أيقنت أني أوشكت على الوصول ..،،
هدأت نفسي .. واطمئن قلبي .. وتغير حالي ..
سجدت لمن يسمعني .. ويفهمني .. ويرحم ويرفق بحالي ..
دعوته من صميم قلبي ومن جوف فؤادي ..
أحسست بأن نورا أشعل في صدري ..
وأن سكينة أنزلت على قلبي ..
شعرت براحة لو رآها الملوك لقاتلوني عليها بالسيوف ..
وأحسست بعظمة خالقي و وجوده وحلمه عليّ ..
آخر كلماتي :
إلهي إن عظمت ذنوبي كثرة *** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
- مقال شخصي
(( أنا و ورقة التقويم ))
نظرت إلى التقويم .. قلبت صفحاته .. كلا لم يبق إلا أيام قليلة .. وتفتح بوابة العام الجديد ..
ما أسرع أيامي .. مضت وكأني في سباق معها ..
رحلت إلى عالمي المطموس بجبروت الآخرين وقسوة قلبي ما أضعفني أمامهم وأمام شهواتي ..
أحسست بشعور غريب وكأني بين مد وجزر ..
مرت أيامي مؤلمة بين صراخ وبكاء وجدال وسذاجة أصدقاء وذنوب ومعاصي وتقصير ..
لقد طفح الكيل أحسست برغبة شديدة في البكاء ..
لعلها تذهب أحزاني وآلامي مع حرقة دموعي المهدورة
تساقطت دموعي على أوراق التقويم ..
مزقت أوراق الأيام الماضية ..
عسى أن تتبعثر ذكرياتي ..
فتبحث ولا تجد لها مكان لتوضع في ذاكرة الزمن ..
فقلبي المرهف لم يعد بيديه حملها ..،،
تذكرت ملامة الناس .. عندما أخبروني بأني تشاؤم يمشي على الأرض
فكرت كثيرا ..
أوقات تراودني أسئلة تثبطني ..
كيف أكون متفائلة وما حولي لا يدعو إلى التفاؤل ؟؟
ولقد كثرت وعظمت ذنووبي ..
و أوقات أقول لا بيدي الكثير لأجعل قلبي الحزين يتفاءل ويبتسم للحياة حتى وإن كانت ابتسامته مترهلة ..
آه ..
كأني في صراع مع نفسي ..
وكأني طفل احتار في اختيار إحدى اللعبتين يريدهما معًا ..
أعصابي على وشك التلف ..
ذهبت للوضوء لأصلي ركعتين للبارئ ..
لأشعر بالراحة ..
هدأت وأمسكت مصحفي ..
توقفت برهة ..
قرأت قوله تعالى ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) الزمر
سكت .. قرأتها مرة أخرى .. وما زلت أرددها ..
تجمعت الدموع في عيني .. وقلبي تتضارب نبضاته ..
أيقنت أني أوشكت على الوصول ..،،
هدأت نفسي .. واطمئن قلبي .. وتغير حالي ..
سجدت لمن يسمعني .. ويفهمني .. ويرحم ويرفق بحالي ..
دعوته من صميم قلبي ومن جوف فؤادي ..
أحسست بأن نورا أشعل في صدري ..
وأن سكينة أنزلت على قلبي ..
شعرت براحة لو رآها الملوك لقاتلوني عليها بالسيوف ..
وأحسست بعظمة خالقي و وجوده وحلمه عليّ ..
آخر كلماتي :
إلهي إن عظمت ذنوبي كثرة *** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
مقــآإل .. (يومك يومك)
اليوم الذي أظلتك شمسه ، وأدركك نهاره هو يومك فحسب ، عمرك يوم واحد ، فاجعل في خلدك العيش لهذا
اليوم وكأنك ولدت فيه وتموت ،فيه حينها لا تتعثر حياتك بين هاجس الماضي
وهمه وغمه ، وبين توقع المستقبل
وشبحه المخيف وزحفه المرعب ، لليوم فقط اصرف تركيزك واهتمامك
وإبداعك وكدك وجدك ، فلهذا اليوم لابد
تقدم اطلاعا بتأمل ، واتزانا في الأمور ، وحسنا في خلق ، ورضا بالمقسوم ،
واهتماما بالمظهر ، واعتناء بالجسم
، ونفعا للآخرين. لليوم هذا الذي أنت فيه فتقسم ساعاته وتجعل من دقائقه
سنوات ، ومن ثوانيه شهور ،
تزرع فيه الخير ، تسدي فيه الجميل ، تستغفر فيه من الذنب ، تذكر فيه الرب ،
تتهيأ للرحيل ، تعيش هذا اليوم
فرحا وسرورا ، وأمنا وسكينة ، ترضى فيه برزقك ، ببيتك ، بعلمك ، بمستواك ،تعيش هذا اليوم بلا حزن ولا
انزعاج ، ولا سخط ، ولا حقد ، ولا حسد. إن عليك أن تكتب على لوح قلبك عبارة واحدة تجعلها أيضا أمامك .
تقول العبارة : (يومك يومك). إذا أكلت خبزا حارا شهيا هذا اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء ، أو
خبز غد الغائب المنتظر. إذا شربت ماء عذبا زلالا هذا اليوم ، فلماذا تحزن
من ماء أمس الملح الأجاج ..
إنك لو صدقت مع نفسك بإرادة فولاذية صارمة عارمة لأخضعتها
لنظرية : لن أعيش إلى هذا اليوم. حينها تستغل
كل لحظة في هذا اليوم في بناء كيانك وتنمية مواهبك ، وتزكية عملك ،
فتقول : لليوم فقط أهذب ألفاظي فلا أنطق
هجرا أو فحشا ، أو سبا ، أو غيبة ، لليوم فقط سوف أرتب بيتي ومكتبتي ،
فلا ارتباك ولا بعثرة ، وإنما نظام
ورتابة. لليوم فقط سوف أعيش فأعتني بنظافة جسمي ، وتحسين مظهري والاهتمام بهندامي ، والاتزان في
مشيتي وكلامي وحركاتي. لليوم فقط سأعيش فأجتهد في طاعة ربي ، وتأدية صلاتي على أكمل وجه ، والتزود
بالنوافل ، وتعاهد مصحفي ، والنظر في كتبي ، وحفظ فائدة ، ومطالعة كتاب نافع.
لليوم فقط سأعيش فأغرس في قلبي الفضيلة وأجتث منه شجرة الشر بغصونها الشائكة من كبر وعجب ورياء
وحسد وحقد وغل وسوء ظن لليوم فقط سوف أعيش فأنفع الآخرين ،
وأسدي الجميل إلى الغير ، أعود مريضا ،
أدل حيران ، أطعم جائعا ، أفرج عن مكروب ، أشفع لضعيف ، أواسي منكوبا ،
أرحم صغيرا ، أجل كبيرا.
لليوم فقط سأعيش فيا ماض ذهب وانتهى اغرب كشمسك ، فلن أبكي عليك
ولن تراني أقف لأتذكرك لحظة ، لأنك
تركتنا وهجرتنا وارتحلت عنا ولن تعود إلينا أبد الآبدين.
ويا مستقبل أنت في عالم الغيب فلن أتعامل مع الأحلام ، ولن أبيع نفسي
مع الأوهام ولن أتعجل ميلاد مفقود ، لأن
غدا لا شيء لأنه لم يخلق ولأنه لم يكن مذكورا.
يومك يومك أيها الإنسان أروع كلمة في قاموس السعادة لمن أراد الحياة
في أبهى صورها وأجمل حللها.
م/ن .؟!~
اليوم الذي أظلتك شمسه ، وأدركك نهاره هو يومك فحسب ، عمرك يوم واحد ، فاجعل في خلدك العيش لهذا
اليوم وكأنك ولدت فيه وتموت ،فيه حينها لا تتعثر حياتك بين هاجس الماضي
وهمه وغمه ، وبين توقع المستقبل
وشبحه المخيف وزحفه المرعب ، لليوم فقط اصرف تركيزك واهتمامك
وإبداعك وكدك وجدك ، فلهذا اليوم لابد
تقدم اطلاعا بتأمل ، واتزانا في الأمور ، وحسنا في خلق ، ورضا بالمقسوم ،
واهتماما بالمظهر ، واعتناء بالجسم
، ونفعا للآخرين. لليوم هذا الذي أنت فيه فتقسم ساعاته وتجعل من دقائقه
سنوات ، ومن ثوانيه شهور ،
تزرع فيه الخير ، تسدي فيه الجميل ، تستغفر فيه من الذنب ، تذكر فيه الرب ،
تتهيأ للرحيل ، تعيش هذا اليوم
فرحا وسرورا ، وأمنا وسكينة ، ترضى فيه برزقك ، ببيتك ، بعلمك ، بمستواك ،تعيش هذا اليوم بلا حزن ولا
انزعاج ، ولا سخط ، ولا حقد ، ولا حسد. إن عليك أن تكتب على لوح قلبك عبارة واحدة تجعلها أيضا أمامك .
تقول العبارة : (يومك يومك). إذا أكلت خبزا حارا شهيا هذا اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء ، أو
خبز غد الغائب المنتظر. إذا شربت ماء عذبا زلالا هذا اليوم ، فلماذا تحزن
من ماء أمس الملح الأجاج ..
إنك لو صدقت مع نفسك بإرادة فولاذية صارمة عارمة لأخضعتها
لنظرية : لن أعيش إلى هذا اليوم. حينها تستغل
كل لحظة في هذا اليوم في بناء كيانك وتنمية مواهبك ، وتزكية عملك ،
فتقول : لليوم فقط أهذب ألفاظي فلا أنطق
هجرا أو فحشا ، أو سبا ، أو غيبة ، لليوم فقط سوف أرتب بيتي ومكتبتي ،
فلا ارتباك ولا بعثرة ، وإنما نظام
ورتابة. لليوم فقط سوف أعيش فأعتني بنظافة جسمي ، وتحسين مظهري والاهتمام بهندامي ، والاتزان في
مشيتي وكلامي وحركاتي. لليوم فقط سأعيش فأجتهد في طاعة ربي ، وتأدية صلاتي على أكمل وجه ، والتزود
بالنوافل ، وتعاهد مصحفي ، والنظر في كتبي ، وحفظ فائدة ، ومطالعة كتاب نافع.
لليوم فقط سأعيش فأغرس في قلبي الفضيلة وأجتث منه شجرة الشر بغصونها الشائكة من كبر وعجب ورياء
وحسد وحقد وغل وسوء ظن لليوم فقط سوف أعيش فأنفع الآخرين ،
وأسدي الجميل إلى الغير ، أعود مريضا ،
أدل حيران ، أطعم جائعا ، أفرج عن مكروب ، أشفع لضعيف ، أواسي منكوبا ،
أرحم صغيرا ، أجل كبيرا.
لليوم فقط سأعيش فيا ماض ذهب وانتهى اغرب كشمسك ، فلن أبكي عليك
ولن تراني أقف لأتذكرك لحظة ، لأنك
تركتنا وهجرتنا وارتحلت عنا ولن تعود إلينا أبد الآبدين.
ويا مستقبل أنت في عالم الغيب فلن أتعامل مع الأحلام ، ولن أبيع نفسي
مع الأوهام ولن أتعجل ميلاد مفقود ، لأن
غدا لا شيء لأنه لم يخلق ولأنه لم يكن مذكورا.
يومك يومك أيها الإنسان أروع كلمة في قاموس السعادة لمن أراد الحياة
في أبهى صورها وأجمل حللها.
م/ن .؟!~
الصفحة الأخيرة