فلونا النشمية
اللهم اجمعنا برسولنا في الجنة يارب يوجد شريط ( كاسيت ) اسمه أجمل قصة حب أكثر من رائع
اللهم اجمعنا برسولنا في الجنة يارب يوجد شريط ( كاسيت ) اسمه أجمل قصة حب أكثر من رائع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إنه الرحمة المهداة للبشرية ..
انه الاسوة الحسنة ..
مواقفة صلى الله عليه وسلم تربي قينا الاخلاق القويمة ..
قال تعالى: ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) صدق الله العظيم ..
صلوا عليه وعلى اله الاطهار ..



بارك الله فيك أخيتي على هذا الموضوع القيم والثمين ..
وكتب لك أجرك ..
وبارك في كل من شاركت بحرف واحد ..
GUMANA
GUMANA •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنه الرحمة المهداة للبشرية .. انه الاسوة الحسنة .. مواقفة صلى الله عليه وسلم تربي قينا الاخلاق القويمة .. قال تعالى: ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) صدق الله العظيم .. صلوا عليه وعلى اله الاطهار .. بارك الله فيك أخيتي على هذا الموضوع القيم والثمين .. وكتب لك أجرك .. وبارك في كل من شاركت بحرف واحد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنه الرحمة المهداة للبشرية .. انه الاسوة الحسنة...
الله يجزاكم خير
أختى أموووون ممكن أعرف الشريط لمين من الشيوخ ؟
قوافل النور
قوافل النور •


كثير منا يبحث عن الحب في القصص والروايات ويغيب عن البال بأن رسولنا الكريم هو أول من علمنا أصول الحب!




تحت راية الإسلام، رٌفِعت جميع الشعارات الدينية والاجتماعية والسياسية.. فكم منا فكر أن يستحضر سنة النبي في حبه لزوجاته، مثلما يحاول تمثله في كل جوانب الحياة الأخرى؟!..



لم تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد (رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته، فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر) فرأيت النبي يجلس عند بعيره، فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)، فلم يخجل الرسول – صلى الله عليه وسلم- من أن يرى الصحابة هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!



ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية، بل هو الحب نفسه في كل غزواته ويزداد.. فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي الله عنها في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم يسابقها.. وليست مرة واحدة بل مرتين..

وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن (أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة، فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).



وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع. فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).


وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت: "إنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم) معها يوصلها، حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).

وبسلوك الرجل المحب، يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله كان يجيد طبخ المرق، فصنع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) طبقاً ثم جاء يدعوه، فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛ لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام، وهو ما فعله الجار في النهاية!




وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع بها أي انسان في جوار رسول الله، فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية تحسدهن عليها كل بنات حواء، فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء، بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم "خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).


وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في إناء واحد، فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي، وعنها قالت: "كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى الله عليه وسلم) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي)". (رواه مسلم والنسائي).


وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يققى ويستمر فعن ابن عباس قال: "وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن. فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).



وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين كان الرسول المحب خير معين لزوجاته.. فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته. فقد سئلت عائشة ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري). وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعمل في بيته؟ قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".




وظل محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها، فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع، وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها، حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول: "ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة، وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).


بأبي أنت وأمي يارسول الله


م

ن

ق

و

ل
دنيا ملونه
دنيا ملونه •
جزاكم الله خير على التفاعل خواتي
مشكورررررررررين
ام خزامى
ام خزامى •
جزاكم الله خير على التفاعل خواتي مشكورررررررررين
جزاكم الله خير على التفاعل خواتي مشكورررررررررين
يا الله
والله شي روعه
جزاك الله خير يا كاتبه الموضوع
وجزاكم الله خير اخواتي من اتحفونا بالمواقف الرائعه
استمروا ولو بمعلومه صغيره فنحن لكم متابعون
...اللهم كما نصرته حيا فاعنا على نصرته ميتا.....