ما الذي ينبغي أن يعرفه المعلم عن طلاب هذه المرحلة ؟
1 – معرفة الخصائص الجسمية والعقلية والنفسية للأطفال والتغيرات التي تحدث لهم في هذه المجالات في أثناء مراحل نموهم المختلفة .
2 – تفسير التغيرات السلوكية التي تطرأ عليهم وربطها بالخصائص النمائية للمراحل العمرية .
3 – إدراك العلاقات بين السمات الجسمية والعقلية والنفسية للأطفال في المراحل المختلفة وبين طرائق تفكيرهم وتعلمهم .
4 – أن لا تقتصر معرفة المعلم لتلاميذه على معرفة أسمائهم وأشكالهم بل أن يعرف عنهم كل الأمور التي تنعكس على تنظيم تعليمهم مثل : قدراتهم العقلية ، مستواهم النمائي ، الطرائق التي تناسب تعلم كل منهم وسرعتهم في الفهم والاستيعاب والفروق الفردية بينهم .
الحاجات الأساسية لتلميذ المرحلة الابتدائية :
· الحاجات الجمالية .
· حاجات المعرفة والفهم .
· الحاجة إلى تحقيق الذات .
· الحاجة إلى الاعتبار .
· الحاجة إلى الانتماء .
· الحاجة للأمن والسلامة .
· الحاجات الأساسية البيولوجية .
مراحل نمو التفكير وسمات كل مرحلة :
1 – المرحلة الأولى : مرحلة الذكاء الحسحركي ( 0 حتى 2 )
أ . يتعامل مع البيئة بحواسه .
ب . يتعلم عن طريق الحس والحركة .
ج . لا يدرك إلا الأشياء المحسوسة والمتحركة في مدى حواسه .
2 – المرحلة الثانية : مرحلة ما قبل استخدام العمليات ( 2 حتى 7 تقريباً )
أ . يكوّن بعض المفاهيم عن طريق المدركات الحسية .
ب . يبدا بجمع بعض السمات المميزة للأشخاص .
ج . لا يجمع إلا السمات المتعلقة باللون والصوت والحجم والرائحة والحركات المتصلة بأعضاء الجسم كالوجه واليدين والجسد .
3 – المرحلة الثالثة : مرحلة العمليات المادية ( 7 حتى 12 )
أ . يكوّن المجموعات والأصناف داخلياً ( تتحول الأعمال التي كان يجريها خارج ذهنه باعتماد الحواس إلى أعمال داخلية )
ب . يتخلى تدريجياً عن مركزية الذات بفعل نموه الاجتماعي واللغوي .
ج . تتسع خبراته ومدركاته .
د . يصبح قادراً على التصنيف .
هـ . يصبح قادراً على إدراك العلاقات المتبادلة .
و . يصبح قادراً على تكوين مفهوم الزمن .
ز . يصبح قادراً على استخدام المفاهيم المتصلة بالطول والمساحة والخصائص الهندسية للأشكال .
4 – المرحلة الرابعة : مرحلة العمليات المجرّدة ( من 11 – 12 )
أ . القدرة على التفكير المجرّد .
ب . القدرة على استخدام الرموز .
ج . القدرة على تكوين بنى عقلية للأشياء دون الاعتماد على المحسوسات والحواس .
الأمور التي يجب مراعاتها لتنظيم العمل الصفي لتلاميذ المرحلة الابتدائية :
1 – إثراء بيئة الطفل بالأشياء الحسية التي يمكن للطفل ان يتفاعل معها مباشرة .
2 – إتاحة الفرصة له بالتفاعل مع الآخرين .
3 – تعريض الطفل لمواقف التحدي المعقول الذي يناسب مرحلة النمو التي ينتمي إليها .
4 – استعمال مصادر وموارد تعلم جديدة .
5 – اعتماد طريقة الاستكشاف في التعلم .
6 – اختيار الأنشطة التعليمية التي تتناسب ومرحلة النمو العقلي لسن الطفل .
7 – عدم تكليفه بمهمات مستحيلة قد تؤدي إلى الإحباط .
تسلموووووووووووووووووو ياأحلى البنااااااااااات
على مسااااااعدتكم والحمدلله سلمت الموضوع
وجزاكم الله الفردووووووووووووس الأعلى ....
على مسااااااعدتكم والحمدلله سلمت الموضوع
وجزاكم الله الفردووووووووووووس الأعلى ....
الصفحة الأخيرة
هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة ) ومن أهم هذه الأساليب :
1- تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعني ، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من فبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الطلاب .
2- الاهتمام بالقراءة الصامتة ، فالطالب لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم ، ولذلك وجب أن يبدأ الطالب بتفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة ، ومناقشة المعلم للطلاب قبل القراءة الجهرية.
3- تدريب الطلاب على القراءة السليمة ، من حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولا سيما أو أخرها .
4- معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل : استخدامها في جملة مفيدة ، ذكر المرادف ، ذكر المضاد ، طريقة التمثيل ، طريقة الرسم ، وهذه الطرائق كلها ينبغي أن يقوم بها الطالب لا المعلم فقط يسأل ويناقش ، وهناك طريقة أخري لعلاج الكلمات الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل معنى كلمة معجم وكلمة خوذة ، وهذه الطريقة يقوم بها المعلم نفسه !! .
5- تدريب الطلاب على الشجاعة في مواقف القراءة ومزاولتها أمام الآخرين بصوت واضح ، وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب وخجل ، ولذلك نؤكد على أهمية خروج الطالب ليقرأ النص أمام زملائه ، وأيضاً تدريب الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ الطالب قراءة جهرية وهو جالس.
6- تدريب الطالب على القراءة بسرعة مناسبة ، وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض المعلمين في المرحلة الابتدائية يطلبون من طلابهم رفع أصواتهم بالقراءة إلى حد الإزعاج مما يؤثر على صحتهم ولا سيما حناجرهم.
7- تدريب الطلاب على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة .
8- تدريب الطلاب على القراءة جملة جملة ، لا كلمة كلمة ، وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه .
9- تدريب الطلاب على التذوق الجمالي للنص ، والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة.
10- تمكين الطالب من القدرة على التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذى يقرؤه .
11- تشجيع الطلاب المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي ، وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع .
12- غرس حب القراءة في نفوس الطلاب ، وتنمية الميل القرائي لدى الطلاب وتشجيع على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية هذا الميل .
13- تدريب الطلاب على استخدام المعاجم والكشف فيها وحبذا لو كان هذا التدريب في المكتبة .
14- تدريب الطلاب علي ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس ، ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه .
15- ينبغي ألا ينتهي الدرس حتى يجعل منه المعلم امتداداً للقراءة المنزلية أو المكتبية .
16- علاج الطلاب الضعاف وعلاجهم يكون بالتركيز مع المعلم في أثناء القراءة النموذجية ، والصبر عليهم وأخذهم باللين والرفق ، وتشجيعهم من تقدم منهم ، وأما أخطأ الطلاب فيمكن إصلاحها بالطرق التالية :
- تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح الأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد المعنى
- بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب إعادتها مع تنبيهه على موضوع الخطأ ليتداركه .
- يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح الخطأ لزملائهم القارئين .
- قد يخطئ الطالب خطأ نحوياً أو صرفياً في نطق الكلمة فعلى المعلم أن يشير إلى القاعدة إشارة عابرة عن طريق المناقشة .
- قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جهله في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى يعرف خطأه مع اشتراك جميع الطلاب فيما اخطأ فيه زميلهم .
- يرى التربويين أنه إذا كان خطأ الطالب صغيراً لا قيمة له وخصوصاً إذا كان الطالب من الجيدين ونادراً ما يخطئ فلا بأس من تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته .
منقول