هذه فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء لكبار العلماء :
س: ما حكم الرقية بسورة البقرة لجميع الأمراض أو بعضها، والمداومة على ذلك يوميا، وما رأي سماحتكم في بعض الرقاة الذين يأمرون مرضاهم بأن يقرؤوها أربعين يوما لعلاج السحر أو العين؟ وما حكم قراءتها بنية الزواج أو الحمل أو الحصول على وظيفة، حيث يأمر بذلك بعض مفسري الأحلام؟
ج: إن القرآن كله شفاء للقلوب من الشك والنفاق وغيرهما كما أنه شفاء للأجسام إذا رقي به عليها سواءً كان ذلك بسورة كاملة أو بآيات منه لعموم قوله تعالى:
وَنُنَـزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
، والرقية عند الحاجة مشروعة شرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بفعله وقوله وإقراره، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله: كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين والإخلاص وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها متفق عليه، وعنها رضي الله عنها قالت: أمرني رسول الله أو أمر أن يسترقى من العين ، متفق عليه، ورقى أبوسعيد رضي الله عنه اللديغ بفاتحة الكتاب وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. ولم يرد في السنة تخصيص الرقية بسورة البقرة، ولزوم قراءتها كاملة في مجلس واحد أو في عدة مجالس وتكرار ذلك مدة أربعين يوما أو أقل أو أكثر مع ورود الأحاديث الصحيحة في فضلها وفضل قراءتها كما أنه لم يرد في السنة قراءتها بنية حصول الزواج أو الحمل أو الوظيفة كما يوصي بذلك الرقاة ومفسرو الأحلام. ومثل هذه الأمور تحتاج إلى دليل من الشرع ولا نعلم دليلا يدل على ذلك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
------------------------
وردة شرقية :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غاليتي الفتاوي الي وضعته لكبار العلماء فهي للشيخ ابن عثيمين رحمه الله والشيخ صالح الفوزان . وهناك فتوى اللجنة الدائمة أيضا لكن ما نزلته. هل ( واستعينوا بالصبر والصلاة ) يعني تصلين لأجل الشفاء فقط أو تصلين لأجل المال فقط ؟!!! الاستعانة بالصلاة تكون بترك الدنيا من الخلف واللجوء إلى الله لأمر الدنيا والآخرة ، ولكن الصلاة نفسها عمل أخروي فالذي دفعك لهذه الصلاة لابد أن يكون الهم الأخروي هو الاكبر في القلب . وهناك ناس مثلا تصلي وتحافظ على الصلاة فقط لأجل ربي يوفقها في الاختبارات وما أن تنتهي الاختبارات لا تصلي أو تهمل ؟؟!!هذا مثال على ارادة الدنيا بالعمل الصالح فهذا يبطل العمل . أو شخص يريد أن أن يصلي لأجل أنه رياضة لبدنه وحركة لبدنه !!هل تصلح هذه النية ؟!! لذلك يقول الله تعال : { فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ }. هل ممكن تصلي الظهر خمسا بعد أربع ؟ العبادات توقيفية يا قلبي قال صلى الله عليه وسلم : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) فهل هذا العمل عمله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراءة اليومية لسورة البقرة ؟؟!! وهل مثلا نحن خير منهم وأفضل منهم ؟؟!! ---------------------- واما قصص الشفاء بسورة البقرة فليس شفاءهم يعني عملهم صحيح لأن الله تعالى يقول : ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا . ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ) . هل قرأت هذه الآية؟؟!! يعني الي يبغى بعمله الصالح أن الله يعطيه ويشفيه ووو فهذا ممكن ربي يعطيه طلبه وممكن لا ولكن في كلا الحالتين ربي يكون غير راض عنه وبل يبطل عمله في الآخرة لأنه يقول في سورة الشورى : ( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب ) فيصير إما يعطيه طلبه ويشفى ويكون ربي غير راضي عنه لسوء مقصده أنه يريد الدنيا فقط من عمله ، وإما أن لا يشفيه وبل تتدهور حالته أكثر وأكثر . ------------------------------------------ أما بالنسبة لقراءة القرآن عموما هناك أحوال للنية : الأول : الأكمل والصواب والأسلم هو أن يكون الذي دفعك للقراءة هو رغبة بما عند الله من الأجر وطلبا لهداية الله ورغبة في تكفير السيئات ورغبة للعمل بها ، وتقربا لله بهذا العمل وطلبا لرضاه عنك . والشفاء تأتي من ثمراتها ،لأن الله تعالى يقول : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) . القرآن هو شفاء لأمراض القلوب النفوس والأبدان ، لكن لمن ؟ لمن آمن به ، فصدقه وطلب هداه وعمل به . الثاني : أما لو كان معك النيتين ، فيعني استحضرت نية الثواب الأخروي والتقرب إلى الله بقراءته مع نية قراءة القرآن للشفاء ، فهنا لابد أن يكون نية الآخرة هو أعلى في قلبك حتى لا ينقص من توحيدك وينقص من ثوابك . قال السعدي رحمه الله في شرحه لكتاب التوحيد : أما من عمل العمل لوجه الله و لأجل الدّنيا ، و القصدان متساويان أو متقاربان فهذا و إن كان مؤمنا فإنه ناقص الإيمان و التوحيد و الإخلاص ، و عمله ناقص لفقده كمال الإخلاص. الثالث: أما الذي يقرأ لمصلحة الشفاء فقط !! فأين نصيبه من الثواب الأخروي ؟! قال تعالى : (مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ) قال ابن عباس رضي الله عنهما: (من عمل صالحاً التماس الدنيا، صوماً أو صلاة أو تهجداً بالليل لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أوفّيه الذي التمَسَ في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمل التمَاسَ الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين).السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غاليتي الفتاوي الي وضعته لكبار العلماء فهي للشيخ ابن عثيمين...
كلامك يا وردة شرقية ملخبطني اللي فهمته استحضر نية الثواب الآخروي أكثر من الشفاء كذا ينفع ؟ وكذا جائز
شكرا للتنبيه في هذا الموضوع ليت كل الناس الذين جهلو هذه المعلومة يعرفوها حتى لايخسرو اخرتهم
عندي مسألة ثانية خاصة بي بأني عاهدت ربي بأن اقرا سورة البقرة كل يوم ولا اتركه طول العمر هل في ذلك حرج؟
ليت كلنا كخبرتك وشكراً للتنويه
اتمنى ان يكون الرد واضحاً وغير ملخبط كلام في كلام ثاني
شكرا للتنبيه في هذا الموضوع ليت كل الناس الذين جهلو هذه المعلومة يعرفوها حتى لايخسرو اخرتهم
عندي مسألة ثانية خاصة بي بأني عاهدت ربي بأن اقرا سورة البقرة كل يوم ولا اتركه طول العمر هل في ذلك حرج؟
ليت كلنا كخبرتك وشكراً للتنويه
اتمنى ان يكون الرد واضحاً وغير ملخبط كلام في كلام ثاني
الأنسانة القوية :
كلامك يا وردة شرقية ملخبطني اللي فهمته استحضر نية الثواب الآخروي أكثر من الشفاء كذا ينفع ؟ وكذا جائز شكرا للتنبيه في هذا الموضوع ليت كل الناس الذين جهلو هذه المعلومة يعرفوها حتى لايخسرو اخرتهم عندي مسألة ثانية خاصة بي بأني عاهدت ربي بأن اقرا سورة البقرة كل يوم ولا اتركه طول العمر هل في ذلك حرج؟ ليت كلنا كخبرتك وشكراً للتنويه اتمنى ان يكون الرد واضحاً وغير ملخبط كلام في كلام ثانيكلامك يا وردة شرقية ملخبطني اللي فهمته استحضر نية الثواب الآخروي أكثر من الشفاء كذا ينفع ؟ وكذا...
وعندي سؤال ثاني هل القرآن يغير حياة الأنسان كلها
وهل هناك حرج في استحضار نية تغيير الحياة ام مثل ما قلتي الهم الآخروي اكبر
وهل هناك حرج في استحضار نية تغيير الحياة ام مثل ما قلتي الهم الآخروي اكبر
الأنسانة القوية :
كلامك يا وردة شرقية ملخبطني اللي فهمته استحضر نية الثواب الآخروي أكثر من الشفاء كذا ينفع ؟ وكذا جائز شكرا للتنبيه في هذا الموضوع ليت كل الناس الذين جهلو هذه المعلومة يعرفوها حتى لايخسرو اخرتهم عندي مسألة ثانية خاصة بي بأني عاهدت ربي بأن اقرا سورة البقرة كل يوم ولا اتركه طول العمر هل في ذلك حرج؟ ليت كلنا كخبرتك وشكراً للتنويه اتمنى ان يكون الرد واضحاً وغير ملخبط كلام في كلام ثانيكلامك يا وردة شرقية ملخبطني اللي فهمته استحضر نية الثواب الآخروي أكثر من الشفاء كذا ينفع ؟ وكذا...
بقرب لك مسألة النية
مثل طفل صحتيه للمدرسة وقلت له قوم عشان يعطونك درجات ، ما يبغى يقوم ولكن لو قلت له لو رحت المدرسة بعطيك الحلاوة ، فقام وذهب للمدرسة وجهز نفسه .
فيعني ما راح ولا تحرك إلا عشان الحلاوة وليس لأجل درجات المدرسة .
فالآن نجي لقراءة القرآن فالذي حركك لقراءة القرآن ودفعك لتقرئيه هو هم الشفاء أو هو هم أجر الآخرة ؟
فأنت لو كان همك الذي دفعك للقراءة هو التقرب إلى الله لأجل أجر الآخرة فهذا يحصل لك الثوابين
ولكن لو كان همك هو الآخرة مع الشفاء فلازم يكون نيتك يكون هم الآخرة أكثر عشان يكون العمل جائز لكن في الغالب يلتفت القلب إلى الدنيا أكثر لما يضع النيتين معه وهو الذي يخرب عملك وينقص ثوابه بقدر التفات قلبك للدنيا والمصلحة الدنيوية منها .
------------------
اقرئي هذا مرة أخرى غاليتي وداعي الله أن يفهمك أكثر ويهديك الصواب :
أحوال النية لقراءة القرآن :
الأول : الأكمل والصواب والأسلم هو أن يكون الذي دفعك للقراءة هو رغبة بما عند الله من الأجر وطلبا لهداية الله ورغبة في تكفير السيئات ورغبة للعمل بها ، وتقربا لله بهذا العمل وطلبا لرضاه عنك . والشفاء تأتي من ثمراتها ،لأن الله تعالى يقول : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) . القرآن هو شفاء لأمراض القلوب النفوس والأبدان ، لكن لمن ؟ لمن آمن به ، فصدقه وطلب هداه وعمل به .
الثاني : أما لو كان معك النيتين ، فيعني استحضرت نية الثواب الأخروي والتقرب إلى الله بقراءته مع نية قراءة القرآن للشفاء ، فهنا لابد أن يكون نية الآخرة هو أعلى في قلبك حتى لا ينقص من توحيدك وينقص من ثوابك . قال السعدي رحمه الله في شرحه لكتاب التوحيد : أما من عمل العمل لوجه الله و لأجل الدّنيا ، و القصدان متساويان أو متقاربان فهذا و إن كان مؤمنا فإنه ناقص الإيمان و التوحيد و الإخلاص ، و عمله ناقص لفقده كمال الإخلاص.
الثالث: أما الذي يقرأ لمصلحة الشفاء فقط !! فأين نصيبه من الثواب الأخروي ؟! قال تعالى : (مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ) قال ابن عباس رضي الله عنهما: (من عمل صالحاً التماس الدنيا، صوماً أو صلاة أو تهجداً بالليل لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أوفّيه الذي التمَسَ في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمل التمَاسَ الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين).
مثل طفل صحتيه للمدرسة وقلت له قوم عشان يعطونك درجات ، ما يبغى يقوم ولكن لو قلت له لو رحت المدرسة بعطيك الحلاوة ، فقام وذهب للمدرسة وجهز نفسه .
فيعني ما راح ولا تحرك إلا عشان الحلاوة وليس لأجل درجات المدرسة .
فالآن نجي لقراءة القرآن فالذي حركك لقراءة القرآن ودفعك لتقرئيه هو هم الشفاء أو هو هم أجر الآخرة ؟
فأنت لو كان همك الذي دفعك للقراءة هو التقرب إلى الله لأجل أجر الآخرة فهذا يحصل لك الثوابين
ولكن لو كان همك هو الآخرة مع الشفاء فلازم يكون نيتك يكون هم الآخرة أكثر عشان يكون العمل جائز لكن في الغالب يلتفت القلب إلى الدنيا أكثر لما يضع النيتين معه وهو الذي يخرب عملك وينقص ثوابه بقدر التفات قلبك للدنيا والمصلحة الدنيوية منها .
------------------
اقرئي هذا مرة أخرى غاليتي وداعي الله أن يفهمك أكثر ويهديك الصواب :
أحوال النية لقراءة القرآن :
الأول : الأكمل والصواب والأسلم هو أن يكون الذي دفعك للقراءة هو رغبة بما عند الله من الأجر وطلبا لهداية الله ورغبة في تكفير السيئات ورغبة للعمل بها ، وتقربا لله بهذا العمل وطلبا لرضاه عنك . والشفاء تأتي من ثمراتها ،لأن الله تعالى يقول : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) . القرآن هو شفاء لأمراض القلوب النفوس والأبدان ، لكن لمن ؟ لمن آمن به ، فصدقه وطلب هداه وعمل به .
الثاني : أما لو كان معك النيتين ، فيعني استحضرت نية الثواب الأخروي والتقرب إلى الله بقراءته مع نية قراءة القرآن للشفاء ، فهنا لابد أن يكون نية الآخرة هو أعلى في قلبك حتى لا ينقص من توحيدك وينقص من ثوابك . قال السعدي رحمه الله في شرحه لكتاب التوحيد : أما من عمل العمل لوجه الله و لأجل الدّنيا ، و القصدان متساويان أو متقاربان فهذا و إن كان مؤمنا فإنه ناقص الإيمان و التوحيد و الإخلاص ، و عمله ناقص لفقده كمال الإخلاص.
الثالث: أما الذي يقرأ لمصلحة الشفاء فقط !! فأين نصيبه من الثواب الأخروي ؟! قال تعالى : (مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ) قال ابن عباس رضي الله عنهما: (من عمل صالحاً التماس الدنيا، صوماً أو صلاة أو تهجداً بالليل لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أوفّيه الذي التمَسَ في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمل التمَاسَ الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين).
الصفحة الأخيرة
غاليتي
الفتاوي الي وضعته لكبار العلماء فهي للشيخ ابن عثيمين رحمه الله والشيخ صالح الفوزان .
وهناك فتوى اللجنة الدائمة أيضا لكن ما نزلته.
هل ( واستعينوا بالصبر والصلاة ) يعني تصلين لأجل الشفاء فقط أو تصلين لأجل المال فقط ؟!!!
الاستعانة بالصلاة تكون بترك الدنيا من الخلف واللجوء إلى الله لأمر الدنيا والآخرة ، ولكن الصلاة نفسها عمل أخروي فالذي دفعك لهذه الصلاة لابد أن يكون الهم الأخروي هو الاكبر في القلب .
وهناك ناس مثلا تصلي وتحافظ على الصلاة فقط لأجل ربي يوفقها في الاختبارات وما أن تنتهي الاختبارات لا تصلي أو تهمل ؟؟!!هذا مثال على ارادة الدنيا بالعمل الصالح فهذا يبطل العمل .
أو شخص يريد أن أن يصلي لأجل أنه رياضة لبدنه وحركة لبدنه !!هل تصلح هذه النية ؟!!
لذلك يقول الله تعال : { فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ }.
هل ممكن تصلي الظهر خمسا بعد أربع ؟
العبادات توقيفية يا قلبي
قال صلى الله عليه وسلم : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )
فهل هذا العمل عمله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراءة اليومية لسورة البقرة ؟؟!!
وهل مثلا نحن خير منهم وأفضل منهم ؟؟!!
----------------------
واما قصص الشفاء بسورة البقرة فليس شفاءهم يعني عملهم صحيح
لأن الله تعالى يقول : ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا . ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ) .
هل قرأت هذه الآية؟؟!!
يعني الي يبغى بعمله الصالح أن الله يعطيه ويشفيه ووو فهذا ممكن ربي يعطيه طلبه وممكن لا ولكن في كلا الحالتين ربي يكون غير راض عنه وبل يبطل عمله في الآخرة
لأنه يقول في سورة الشورى : ( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب )
فيصير إما يعطيه طلبه ويشفى ويكون ربي غير راضي عنه لسوء مقصده أنه يريد الدنيا فقط من عمله ، وإما أن لا يشفيه وبل تتدهور حالته أكثر وأكثر .
------------------------------------------
أما بالنسبة لقراءة القرآن عموما
هناك أحوال للنية : الأول : الأكمل والصواب والأسلم هو أن يكون الذي دفعك للقراءة هو رغبة بما عند الله من الأجر وطلبا لهداية الله ورغبة في تكفير السيئات ورغبة للعمل بها ، وتقربا لله بهذا العمل وطلبا لرضاه عنك . والشفاء تأتي من ثمراتها ،لأن الله تعالى يقول : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) . القرآن هو شفاء لأمراض القلوب النفوس والأبدان ، لكن لمن ؟ لمن آمن به ، فصدقه وطلب هداه وعمل به .
الثاني : أما لو كان معك النيتين ، فيعني استحضرت نية الثواب الأخروي والتقرب إلى الله بقراءته مع نية قراءة القرآن للشفاء ، فهنا لابد أن يكون نية الآخرة هو أعلى في قلبك حتى لا ينقص من توحيدك وينقص من ثوابك . قال السعدي رحمه الله في شرحه لكتاب التوحيد : أما من عمل العمل لوجه الله و لأجل الدّنيا ، و القصدان متساويان أو متقاربان فهذا و إن كان مؤمنا فإنه ناقص الإيمان و التوحيد و الإخلاص ، و عمله ناقص لفقده كمال الإخلاص.
الثالث: أما الذي يقرأ لمصلحة الشفاء فقط !! فأين نصيبه من الثواب الأخروي ؟! قال تعالى : (مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ) قال ابن عباس رضي الله عنهما: (من عمل صالحاً التماس الدنيا، صوماً أو صلاة أو تهجداً بالليل لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أوفّيه الذي التمَسَ في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمل التمَاسَ الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين).