سماهر 20000
سماهر 20000
اللهم يامن اذا اراد شي ان يقول له كن فيكون ان يشفي اخوك ويعافيه ويجعل ماصابه تكفير لذنوب يااااااااااارب العالمين
اللهم يامن اذا اراد شي ان يقول له كن فيكون ان يشفي اخوك ويعافيه ويجعل ماصابه تكفير لذنوب...
--------------------------------------------------------------------------------

التهاب القولون التقرحي Ulcerative Colitis



إلتهاب القولون التقرحي هو إحدى الصورتان الرئيسيتان(الصورة الأخرى هي مرض كرون) للمرض المعوي الإلتهابي (المرض المعوي الالتهابي أو داء الامعاء الالتهابي هو مصطلح يصف حالات مزمنة طويلة الأمد متعددة تسبب التهاب أو تقرح كل من الامعاء الدقيقة والغليظة)
يصيب إلتهاب القولون التقرحي من داء الامعاء الالتهابي المعي الغليظ فقط ( أي الطبقة الداخلية ( المخاطية ) من القولون و المستقيم )، حيث يؤدي إلى الالتهاب وتكوّن قرح أكالة
وهو غالبآ ما يبدأ في المستقيم ثم يمتد إلى القولون . ومع أن سببه لا يزال غير معروف، إلا أنه يؤدي في النهاية إلى التهاب بطانة المعي الغليظ وتقرحها لاحقآ وخروج الدم منها.
وعادة يصيب التهاب القولون التقرحي الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 – 40 سنة، وهو يصيب النساء أكثر من الرجال.
تحدث نوبات التهاب القولون التقرحي على فترات متباعدة تتخللها في العادة فترات خالية من الاعراض


العلامات و الأعراض

من علامات و اعراض التهاب القولون التقرحي :-

- ألم في البطن
- تعب
- حمى
- اسهال مؤلم مع ظهور دم و مخاط وصديد في البراز

ويمكن في الحالات الشديدة لالتهاب القولون التقرحي أن يؤثر في :-

- الجلد : ظهور طفح مثل الحُمامي العقدة
- العين : التسبب بـ التهاب الملتحمة
- الكبد : التسبب بـ رواسب دهنية
- الكلى : تكون حصى في الكليتين
- المرارة: تكون حصى في المرارة
- المفاصل : التسبب بأنواع من التهابات المفاصل، مثل التهاب الفقار الروماتيزمي


التهاب القولون التقرحي عندما تزور طبيبك

أسئلة يوجهها لك الطبيب :-

- هل زاد أو نقص عدد مرات الترز لديك منذ زيارتك الأخيرة ؟
- هل لاحظت وجود دم أو مخاط في برازك في أي وقت من الأوقات ؟
- ما طبيعة ألم البطم الذي تعانيه ؟
- هل تعتقد أن الأدوية التي تتناولها نافعة لك ؟
- ما حال شهيتك ؟
- هل تغير وزنك منذ زيارتك الأخيرة ؟
- كيف حال مزاجك ؟

قد يفحص طبيبك أجزاء جسمك أو وظائفك التالية :-

- درجة الحرارة وضغط الدم و النبض ووزن الجسم
- الفحص الدقيق للبطن و المستقيم
- فحص أي أجزاء في الجسم تجد فيها أو عندها أعراضآ، مثل مفاصلك أو عينيك

قد يأمر الطبيب بإجراء الاختبارات المعملية أو الابحاث التالية :-

- إحصاء كامل لعدد خلايا الدم : يحتمل أن يكون مرة كل عام ، أو بعدد أكبر من المرات إذا كنت تعاني أعراضآ
- مستوى الزلال ( الالبيومين ) في الدم : : يحتمل أن يكون مرة كل عام ، أو بعدد أكبر من المرات إذا كنت تعاني أعراضآ
- سرعة ترسيب خلايا الدم الحمر أو بروتين ج- التفاعلي
- استخدام المنظار السيجمي أو منظار القولون : إذا كنت تعاني أعراضآ حديثة أو متدهورة
- حقن الباريوم الشرجية أو منظار القولون أو الأشعة المقطعية بالحاسب الآلي للبطن : إذا كنت تعاني أعراضآ حديثة أو متدهورة

مضاعفات التهاب القولون التقرحي

يمكن لإلتهاب القولون التقرحي التسبب بمضاعفات خطيرة :-

- الانثقاب : حيث يمكن أن يتشكل ثقب في جدار القناة الهضمية يتسبب بتسرب محتويات المصران، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بـ التهاب الصفاق Peritonitis ، وهو التهاب يصيب بطانة التجويف البطني
- التوسع السام : يمكن أن يتمدد المعي الغليظ، مثل البالون، ثم ينفجر، وإذا لم يتلاشى هذا الانتفاخ، يتعين إزالة الموضع المصاب، ويرجح أن يحدث التوسع السّام في التهاب القولون التقرحي
- سرطان القولون و المستقيم : يزيد التهاب القولون التقرحي لدرجة كبيرة من احتمال الإصابة بهذا السرطان، لذلك يتم مراقبة المصابين به بشكل منتظم

علاج التهاب القولون التقرحي

يتناول معظم المصابين بمرض إلتهاب القولون التقرحي عقارآ يدعى 5-ASA لتقليل عدد النوبات وتسكين المرض. ويحتاج المريض أحيانآ إلى أخذ عقاقير كابتة للمناعة. وفي الحالات الشديدة، يمكن إعطاؤه أدوية ستيرويدية . وإذا فشل العلاج بالعقاقير، تزال المنطقة المصابة من القولون بواسطة الجراحة.
في بعض الحالات يتعيّن إزالة القولون بكامله يحث ينتهي المعي عند اللفائفي (القسم الاخير من الامعاء الدقيقة). وبعد ذلك يعيد الجراح توجيه اللفائفي نحو فتحة إصطناعية في البطن. ويوصل كيس بهذه الفتحة من أجل تفريغ محتويات الأمعاء .

ويسعى الجراحون حاليآ إلى تشكيل جيب تخزين جديد من المعي اللفائفي ووصله بنهاية المستقيم. وهذا يعني أن المريض يكون بإستطاعته قضاء حاجته كالمعتاد، رغم أن البراز يكون أكثررخاوة. لكن ذلك يمكن أن يترك قسمآ صغيرآ من القولون معرضآ للإصابة بالتهاب القولون التقرحي في المستقبل
سماهر 20000
سماهر 20000
-------------------------------------------------------------------------------- التهاب القولون التقرحي Ulcerative Colitis إلتهاب القولون التقرحي هو إحدى الصورتان الرئيسيتان(الصورة الأخرى هي مرض كرون) للمرض المعوي الإلتهابي (المرض المعوي الالتهابي أو داء الامعاء الالتهابي هو مصطلح يصف حالات مزمنة طويلة الأمد متعددة تسبب التهاب أو تقرح كل من الامعاء الدقيقة والغليظة) يصيب إلتهاب القولون التقرحي من داء الامعاء الالتهابي المعي الغليظ فقط ( أي الطبقة الداخلية ( المخاطية ) من القولون و المستقيم )، حيث يؤدي إلى الالتهاب وتكوّن قرح أكالة وهو غالبآ ما يبدأ في المستقيم ثم يمتد إلى القولون . ومع أن سببه لا يزال غير معروف، إلا أنه يؤدي في النهاية إلى التهاب بطانة المعي الغليظ وتقرحها لاحقآ وخروج الدم منها. وعادة يصيب التهاب القولون التقرحي الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 – 40 سنة، وهو يصيب النساء أكثر من الرجال. تحدث نوبات التهاب القولون التقرحي على فترات متباعدة تتخللها في العادة فترات خالية من الاعراض العلامات و الأعراض من علامات و اعراض التهاب القولون التقرحي :- - ألم في البطن - تعب - حمى - اسهال مؤلم مع ظهور دم و مخاط وصديد في البراز ويمكن في الحالات الشديدة لالتهاب القولون التقرحي أن يؤثر في :- - الجلد : ظهور طفح مثل الحُمامي العقدة - العين : التسبب بـ التهاب الملتحمة - الكبد : التسبب بـ رواسب دهنية - الكلى : تكون حصى في الكليتين - المرارة: تكون حصى في المرارة - المفاصل : التسبب بأنواع من التهابات المفاصل، مثل التهاب الفقار الروماتيزمي التهاب القولون التقرحي عندما تزور طبيبك أسئلة يوجهها لك الطبيب :- - هل زاد أو نقص عدد مرات الترز لديك منذ زيارتك الأخيرة ؟ - هل لاحظت وجود دم أو مخاط في برازك في أي وقت من الأوقات ؟ - ما طبيعة ألم البطم الذي تعانيه ؟ - هل تعتقد أن الأدوية التي تتناولها نافعة لك ؟ - ما حال شهيتك ؟ - هل تغير وزنك منذ زيارتك الأخيرة ؟ - كيف حال مزاجك ؟ قد يفحص طبيبك أجزاء جسمك أو وظائفك التالية :- - درجة الحرارة وضغط الدم و النبض ووزن الجسم - الفحص الدقيق للبطن و المستقيم - فحص أي أجزاء في الجسم تجد فيها أو عندها أعراضآ، مثل مفاصلك أو عينيك قد يأمر الطبيب بإجراء الاختبارات المعملية أو الابحاث التالية :- - إحصاء كامل لعدد خلايا الدم : يحتمل أن يكون مرة كل عام ، أو بعدد أكبر من المرات إذا كنت تعاني أعراضآ - مستوى الزلال ( الالبيومين ) في الدم : : يحتمل أن يكون مرة كل عام ، أو بعدد أكبر من المرات إذا كنت تعاني أعراضآ - سرعة ترسيب خلايا الدم الحمر أو بروتين ج- التفاعلي - استخدام المنظار السيجمي أو منظار القولون : إذا كنت تعاني أعراضآ حديثة أو متدهورة - حقن الباريوم الشرجية أو منظار القولون أو الأشعة المقطعية بالحاسب الآلي للبطن : إذا كنت تعاني أعراضآ حديثة أو متدهورة مضاعفات التهاب القولون التقرحي يمكن لإلتهاب القولون التقرحي التسبب بمضاعفات خطيرة :- - الانثقاب : حيث يمكن أن يتشكل ثقب في جدار القناة الهضمية يتسبب بتسرب محتويات المصران، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بـ التهاب الصفاق Peritonitis ، وهو التهاب يصيب بطانة التجويف البطني - التوسع السام : يمكن أن يتمدد المعي الغليظ، مثل البالون، ثم ينفجر، وإذا لم يتلاشى هذا الانتفاخ، يتعين إزالة الموضع المصاب، ويرجح أن يحدث التوسع السّام في التهاب القولون التقرحي - سرطان القولون و المستقيم : يزيد التهاب القولون التقرحي لدرجة كبيرة من احتمال الإصابة بهذا السرطان، لذلك يتم مراقبة المصابين به بشكل منتظم علاج التهاب القولون التقرحي يتناول معظم المصابين بمرض إلتهاب القولون التقرحي عقارآ يدعى 5-ASA لتقليل عدد النوبات وتسكين المرض. ويحتاج المريض أحيانآ إلى أخذ عقاقير كابتة للمناعة. وفي الحالات الشديدة، يمكن إعطاؤه أدوية ستيرويدية . وإذا فشل العلاج بالعقاقير، تزال المنطقة المصابة من القولون بواسطة الجراحة. في بعض الحالات يتعيّن إزالة القولون بكامله يحث ينتهي المعي عند اللفائفي (القسم الاخير من الامعاء الدقيقة). وبعد ذلك يعيد الجراح توجيه اللفائفي نحو فتحة إصطناعية في البطن. ويوصل كيس بهذه الفتحة من أجل تفريغ محتويات الأمعاء . ويسعى الجراحون حاليآ إلى تشكيل جيب تخزين جديد من المعي اللفائفي ووصله بنهاية المستقيم. وهذا يعني أن المريض يكون بإستطاعته قضاء حاجته كالمعتاد، رغم أن البراز يكون أكثررخاوة. لكن ذلك يمكن أن يترك قسمآ صغيرآ من القولون معرضآ للإصابة بالتهاب القولون التقرحي في المستقبل
-------------------------------------------------------------------------------- التهاب...
أمراض القولون .. وعلاج التهاباته

الحاد منها يستجيب للعقاقير والمزمن قد يتحول إلى خبيث والشديد يحتاج للاستئصال الجراحي



جدة: «الشرق الأوسط»
القولون هو جزء من الأمعاء الغليظة في شكل قناة عضلية تحمل فضلات الطعام إلى المستقيم. وينقسم القولون إلى أربعة أقسام، هي: القولون الصاعد الذي يمتد إلى أعلى على الجانب الأيمن التجويف البطني، ثم يتصل بالقولون المستعرض الذي يمتد عبر التجويف إلى الجانب المقابل، ثم يلتقي هذا الجزء بالقولون النازل الذي يهبط إلى الجانب الأيسر حيث يلتقي بالجزء الرابع وهو القولون المستقيم. يبلغ طول القولون لدى الإنسان حوالي 1.5 متر ووظيفته امتصاص الماء والأملاح المعدنية من فضلات الطعام. وتقوم عضلاته القوية بعمليتي الانقباض والانبساط ومن ثم تدفع بالفضلات باتجاه المستقيم. وتعمل المادة المخاطية التي تغلف السطح الداخلي للقولون على جعله زلقا وتيسر مرور الفضلات.
الدكتور أيمن لنجاوي استشاري الجراحة العامة وجراحة الأورام بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، يقول ان التهاب القولون مرض ينتج عنه هيجان القولون او أجزاء أخرى من الأمعاء الغليظة.

وتوجد ثلاثة أنواع رئيسية من التهاب القولون هي: التهاب القولون التقرحي، التهاب القولون الأميبي والتهاب القولون المخاطي.

وعن التهاب القولون التقرحي: يقول د.أيمن لنجاوي ان هذا النوع من التهابات القولون يصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين العشرين والأربعين عاما، ولم يعرف الأطباء أسباب هذا النوع من الالتهاب، إلا أن كثيرا منهم يعتقدون أن التوتر العصبي والعوامل النفسية الأخرى قد تزيد من تفاقم المعاناة من هذا المرض.

ويعاني المريض المصاب بالتهاب القولون التقرحي عادة من إسهال حاد ترافقه حمى ونزف من المستقيم. وعندما تزداد حدة الالتهاب تنشأ التقرحات على بطانة القولون محدثة جروحا. وتساعد العقاقير غالبا على التخفيف من حدة الالتهاب، لكن قد تدعو الحاجة إلى التدخل الجراحي باستئصال القولون في الحالات البالغة الخطورة. أما الالتهابات المزمنة فان احتمال إصابتها بالسرطان كبيرة، لذا ينصح كثير من الأطباء بإجراء عملية جراحية إذا ما استمر المرض أكثر من عشر سنوات.

أما التهاب القولون الأميبي: فإنه يحدث عند تناول الأطعمة أو شرب المياه الملوثة بنوع معين من الاميبيا الطفيلية. ومن أعراضه تشنجات ومغص حاد بالبطن، بالإضافة إلى الإسهال والحمى، وربما تتكون قروح عميقة في القولون تكون حادة وتؤدي إلى ثقبه محدثة ما يعرف بالتهاب الصفاق، وهو مرض يصيب الغشاء البريتوني (الغشاء الرقيق الذي يبطن التجويف البطني) وهو من الأمراض التي قد تفضي إلى الموت. ويلتهب الصفاق إذا ما هاجمته البكتيريا أو إذا أثاره جسم أو مادة دخيلة غريبة عليه. والتهاب الصفاق إما أن يكون حاداً وإما أن يكون مزمناً. والنوع الثاني منه أي المزمن يستمر زمنا طويلا ويمكن أن يتسبب في جعل الأنسجة تنمو داخل بعضها مما يؤدي إلى عدم قيام الأمعاء بوظيفتها على الوجه الصحيح. وتشيع التهابات الصفاق المزمنة عند المرضى المصابين بالدرن.

ويعالج الأطباء هذا النوع من الالتهاب بالعقاقير، ولا يستدعي الأمر في معظم الحالات للتدخل الجراحي ما لم يحدث ثقب.

وعن التهاب القولون المخاطي يقول د. أيمن لنجاوي انه يسمى أيضا «القولون التشنجي» أو سريع التهيج فيحدث من جراء تشنجات العضلات في جدار القولون وقد تنتاب المريض نوبات من المغص الحاد ويحتوي برازه على مخاط، لكن دون دم. ولا يوجد التهاب يذكر ولا تتأثر صحة المريض العامة ويستخدم الأطباء عقاقير وحميات خاصة للتخلص من الاعراض.

نصائح تهم المصابين بالتهابات القولون: ـ يجب الابتعاد عن المواد التي يوجد بها ألياف عند حدوث أزمات القولون، لكن بعد أن تهدأ الحالة يمكن للمريض استعمال أنواع الخبز والشوفان التي تحتوي على الألياف.

ـ التقليل من الدهون والزيوت وكذلك الأطعمة المحمّرة في الزيوت.

ـ تقشير جميع أنواع الفواكه التي يأكلها المريض، حتى لو كانت عنبا، وننصح بعدم أكلها على معدة خالية.

ـ كما يجب مراقبة الأطعمة التي تسبب مشاكل في الهضم وتؤدي إلى حدوث التهاب القولون، والابتعاد عنها قدر الإمكان.

ـ وكذلك الابتعاد عن الأطعمة التي تسبب حساسية.

ـ وأخيراً المراجعة الدورية للطبيب لإجراء منظار تشخيصي أو علاجي إذا استدعت الحالة ذلك.
سماهر 20000
سماهر 20000
أمراض القولون .. وعلاج التهاباته الحاد منها يستجيب للعقاقير والمزمن قد يتحول إلى خبيث والشديد يحتاج للاستئصال الجراحي جدة: «الشرق الأوسط» القولون هو جزء من الأمعاء الغليظة في شكل قناة عضلية تحمل فضلات الطعام إلى المستقيم. وينقسم القولون إلى أربعة أقسام، هي: القولون الصاعد الذي يمتد إلى أعلى على الجانب الأيمن التجويف البطني، ثم يتصل بالقولون المستعرض الذي يمتد عبر التجويف إلى الجانب المقابل، ثم يلتقي هذا الجزء بالقولون النازل الذي يهبط إلى الجانب الأيسر حيث يلتقي بالجزء الرابع وهو القولون المستقيم. يبلغ طول القولون لدى الإنسان حوالي 1.5 متر ووظيفته امتصاص الماء والأملاح المعدنية من فضلات الطعام. وتقوم عضلاته القوية بعمليتي الانقباض والانبساط ومن ثم تدفع بالفضلات باتجاه المستقيم. وتعمل المادة المخاطية التي تغلف السطح الداخلي للقولون على جعله زلقا وتيسر مرور الفضلات. الدكتور أيمن لنجاوي استشاري الجراحة العامة وجراحة الأورام بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، يقول ان التهاب القولون مرض ينتج عنه هيجان القولون او أجزاء أخرى من الأمعاء الغليظة. وتوجد ثلاثة أنواع رئيسية من التهاب القولون هي: التهاب القولون التقرحي، التهاب القولون الأميبي والتهاب القولون المخاطي. وعن التهاب القولون التقرحي: يقول د.أيمن لنجاوي ان هذا النوع من التهابات القولون يصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين العشرين والأربعين عاما، ولم يعرف الأطباء أسباب هذا النوع من الالتهاب، إلا أن كثيرا منهم يعتقدون أن التوتر العصبي والعوامل النفسية الأخرى قد تزيد من تفاقم المعاناة من هذا المرض. ويعاني المريض المصاب بالتهاب القولون التقرحي عادة من إسهال حاد ترافقه حمى ونزف من المستقيم. وعندما تزداد حدة الالتهاب تنشأ التقرحات على بطانة القولون محدثة جروحا. وتساعد العقاقير غالبا على التخفيف من حدة الالتهاب، لكن قد تدعو الحاجة إلى التدخل الجراحي باستئصال القولون في الحالات البالغة الخطورة. أما الالتهابات المزمنة فان احتمال إصابتها بالسرطان كبيرة، لذا ينصح كثير من الأطباء بإجراء عملية جراحية إذا ما استمر المرض أكثر من عشر سنوات. أما التهاب القولون الأميبي: فإنه يحدث عند تناول الأطعمة أو شرب المياه الملوثة بنوع معين من الاميبيا الطفيلية. ومن أعراضه تشنجات ومغص حاد بالبطن، بالإضافة إلى الإسهال والحمى، وربما تتكون قروح عميقة في القولون تكون حادة وتؤدي إلى ثقبه محدثة ما يعرف بالتهاب الصفاق، وهو مرض يصيب الغشاء البريتوني (الغشاء الرقيق الذي يبطن التجويف البطني) وهو من الأمراض التي قد تفضي إلى الموت. ويلتهب الصفاق إذا ما هاجمته البكتيريا أو إذا أثاره جسم أو مادة دخيلة غريبة عليه. والتهاب الصفاق إما أن يكون حاداً وإما أن يكون مزمناً. والنوع الثاني منه أي المزمن يستمر زمنا طويلا ويمكن أن يتسبب في جعل الأنسجة تنمو داخل بعضها مما يؤدي إلى عدم قيام الأمعاء بوظيفتها على الوجه الصحيح. وتشيع التهابات الصفاق المزمنة عند المرضى المصابين بالدرن. ويعالج الأطباء هذا النوع من الالتهاب بالعقاقير، ولا يستدعي الأمر في معظم الحالات للتدخل الجراحي ما لم يحدث ثقب. وعن التهاب القولون المخاطي يقول د. أيمن لنجاوي انه يسمى أيضا «القولون التشنجي» أو سريع التهيج فيحدث من جراء تشنجات العضلات في جدار القولون وقد تنتاب المريض نوبات من المغص الحاد ويحتوي برازه على مخاط، لكن دون دم. ولا يوجد التهاب يذكر ولا تتأثر صحة المريض العامة ويستخدم الأطباء عقاقير وحميات خاصة للتخلص من الاعراض. نصائح تهم المصابين بالتهابات القولون: ـ يجب الابتعاد عن المواد التي يوجد بها ألياف عند حدوث أزمات القولون، لكن بعد أن تهدأ الحالة يمكن للمريض استعمال أنواع الخبز والشوفان التي تحتوي على الألياف. ـ التقليل من الدهون والزيوت وكذلك الأطعمة المحمّرة في الزيوت. ـ تقشير جميع أنواع الفواكه التي يأكلها المريض، حتى لو كانت عنبا، وننصح بعدم أكلها على معدة خالية. ـ كما يجب مراقبة الأطعمة التي تسبب مشاكل في الهضم وتؤدي إلى حدوث التهاب القولون، والابتعاد عنها قدر الإمكان. ـ وكذلك الابتعاد عن الأطعمة التي تسبب حساسية. ـ وأخيراً المراجعة الدورية للطبيب لإجراء منظار تشخيصي أو علاجي إذا استدعت الحالة ذلك.
أمراض القولون .. وعلاج التهاباته الحاد منها يستجيب للعقاقير والمزمن قد يتحول إلى خبيث والشديد...
التهاب القولون التقرحي
د. أحمد حلمي سالم استشاري أمراض جهاز هضمي والكبد

"التهاب القولون التقرحي" هو مرض مزمن يصيب الطبقة الداخلية لجدارالقولون، وينتشر بكثرة في المجتمعات الغربية بنسبة حوالي 150في كل 100000نسمة، خاصة الشباب بين 15- 30عاما، ذكورا وإناثا. ويزداد انتشاره في مناطق كثيرة منها المملكة العربية السعودية لأسباب غير معروفة، ولكنه قد يرتبط بزيادة التوتر، وتغيرات نمط الحياة والعادات الغذائية واقترابها من النمط الغربي بالإضافة لتطور وسائل التشخيص واكتشاف حالات كانت تمر سابقا دون تشخيص.

يصيب التهاب القولون التقرحي المستقيم والجانب الأيسر من القولون وقد يمتد ليصيب القولون بأكمله والجزء الأخير من الأمعاء الرفيعة مع حدوث التهابات وتقرحات ونتوءات ببطانتها.

لم يجد العلماء - حتى الآن - سببا لهذا المرض، وهناك نظريات ترجح دورالعوامل الوراثية واضطرابات الجهاز المناعي وتغير تركيب ووظائف مخاط القولون، وربما عوامل أخرى متعلقة بالغذاء. هذا وقد أثبتت الدراسات أن حوالي 5-15% من أقارب الدرجة الأولى - خاصة التوائم - لمرضى التهاب القولون التقرحي يصابون بنفس المرض.

قد تظهر أعراض القولون التقرحي أحيانا وتختفي أخرى وتختلف شدتها من مريض لآخر، وقد صنف الأطباء هذا المرض لأربعة أصناف:

1- التهاب مزمن ينشط أحيانا ويسكن أخرى في 70% من الحالات.

2- التهاب مزمن يتفاقم باستمرار بدون فترات تحسن في 10% من الحالات.

3- التهاب حاد جدا مع تمدد القولون في 10% من الحالات.

4- بقية المرضى يصابون بنوبة التهاب واحدة تؤدي إلى ما يشبه المناعة مع عدم رجوع المرض.

وتشمل الأعراض الإسهال المزمن والمتكرر المصحوب بدم وصديد، مع الشعور بالاحتياج للتبرز حتى بعد القيام به (الزحير) مع آلام أسفل البطن خاصة الجانب الأيسر ونقص الوزن. وربما يعاني بعض المرضى من آلام بالمفاصل، التهابات بالعين، التهابات بالقنوات المرارية، أو طفح بالجلد.

ومن أهم مضاعفات هذا المرض النزيف وفقر الدم، تأخر النمو، انسداد الأمعاء، سرطان القولون، والتهاب القولون الحاد وتمدده. الفحوصات الدورية والإلتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة في مركز متخصص هي المفتاح لتجنب حدوث هذه المضاعفات. يتم تشخيص المرض عبر دراسة التاريخ المرضي وإجراء الفحص الإكلينيكي والإختبارات المعملية وفحص القولون بالمنظار الضوئي مع أخذ عينات نسيجية للفحص المجهري، بالإضافة للفحوص بالأشعات المختلفة. وقد يتشابه التهاب القولون التقرحي في أعراضه مع أمراض أخرى مثل "مرض كرون" والقولون العصبي وتدرن القولون وأورامه. وتساعد الفحوص السابقة على التفريق بينها وتأكيد التشخيص بدقة والتعرف على درجة نشاط وامتداد المرض. يمكن السيطرة على مرض التهاب القولون التقرحي لفترات طويلة إذا التزم المريض بالعلاج والمتابعة. ولكن لا يوجد له علاج جذري، ولا مدة محددة للعلاج. وتفيد الأدوية المتوافرة في تخفيف الالتهاب، وتصحيح النقص الغذائي، ومنع الانتكاسات، والحد من المضاعفات والإحتياج للجراحة. وتشمل مضادات الإسهال والساليسلات الأمينية والكورتيزونات وأدوية تثبيط الجهاز المناعي والأدوية الحيوية. كل هذه الأدوية يجب أن تستخدم بإشراف طبيب متخصص.

معظم الحالات تستجيب للعلاج الطبي ولا تحتاج للجراحة، وفي بعض الحالات تصبح الجراحة ضرورة لاستئصال جزء من الأمعاء في حالة اصابته بمضاعفات لا يمكن علاجها بالأدوية. لا يعتبر التهاب القولون التقرحي مرضا معديا ولا ينتقل بأي نوع من أنواع المخالطة، وعند الرغبة في الإنجاب يجب استشارة الطبيب لأن بعض الأدوية قد تؤثر مؤقتا على درجة الخصوبة أو الجنين. الأفراد المصابون بالتهاب القولون التقرحي أكثر عرضة للإصابة بأورام القولون من غيرهم خاصة عندما يصاب القولون بأكمله ويستمر نشاط المرض لسنوات عديدة. وأظهرت الدراسات أن سرطان القولون يصيب 3% بعد 15عاما، و5% بعد 20عاما، و9% بعد 25عاما من ظهور المرض. ويمكن الحد من خطر الإصابة بسرطان القولون عبر الإلتزام بالعلاج والمتابعة المستمرة، والفحص الدوري بالمناظير الضوئية يساعد على تشخيصه مبكرا.

مطلوب برامج لزيادة التوعية بهذا المرض، والتوسع في البحث العلمي فيه، وقاعدة بيانات للتسجيل الإجباري للحالات لمساعدة الجهات المعنية في وضع الإستراجيات المناسبة للتعامل مع هذا المرض.



email mark

--------------------------------------------------------------------------------
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2008/02/28/article321577.html
--------------------------------------------------------------------------------
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 9

1
لا يوجد وعي عند الاطباء بضرورة توضيح خطورة الأمر. رغم أنهم يعرفون بخطورته وبكثرته وانتشاره الشديد.
انا من الذين يعانون من الموضوع ووالله ان منطقة البطن تنتفخ للنصف
طبقا لما جاء في المقال في انواعه حيث تنطبق علي النوع الثالث
يجب أن توعوا الاطباء بضرورة متابعة الموضوع وخصوصا ان كثيرا من المرضى يبدأون بالمعاناة من المضاعفات وهم لا يعلمون الاسباب لعدم توقعهم ذلك.
شكرا لكم على كتابة هذا المقال الجيد

نورة (زائر)

ابلغ عن هذه المشاركة
10:59 صباحاً 2008/02/28


2
موضوع هام ويجب وضع حملة توعوية لهذا المرض بشكل عاجل
أسأل الله تعالى الشفاء لجميع مرضى المسلمين عامة ولأختنا نورة خاصة.

مشاري (زائر)

ابلغ عن هذه المشاركة
12:12 مساءً 2008/02/28


3
السلام عليكم
بصراحة الطب عندنا حيا الله..
يأخي ليش ما يكون في المستشفى قسم ثقافي يهتم بتثقيف المرضى من خلال نشر البروشورات والمذكرات التوعوية كل مرض على حدة فكثير من الأمراض الشائعة لايعلم المريض ماهي الأسباب التي تضاعف من المرض وماهي المهدئات وغيرها ما الله اعلم نامل ان تتخذ ادارات المستشفيات وتتبنى مثل هذه الأفكار ولو من متطوعين وسجلو اسمي اول واحد.

ابو محمد (زائر)

ابلغ عن هذه المشاركة
12:48 مساءً 2008/02/28


4
اولا اشكر جريدة الرياض على طرحها لمثل هذه الموضوعات الهامة التي تتعلق بصحة الانسان اسال الله. لجميع المسليمن العافية/انا من الذين يعا نون من نفس المرض ولقد ذهبت الى كثير من الاطباء وكل طبيب يجري فحوصات ويقول سليم ولكن عندك قولون ولقد نشر خبر في جريدة الرياض للطبيب سعودي في مستشفى الملك فهد بمد ينةالمنورة قام بتشخيص حالة عن طريق الكبسولة ولقد حاولت الاتصال به ولم استطع ارجو من الاخو ه في الجريدة او غيرهم ان كا نو يعرفون رقم لهذا الطبيب 0 اسم الطبيب قيمقي0 ولهم جزيل الشكر 0\

الهتان (زائر)

ابلغ عن هذه المشاركة
12:56 مساءً 2008/02/28


5
الحمد لله الذي جعل لكل داء دواء , وفعلا انتشار المرض في المملكة العربية السعودية بات أمرا جليا للعيان فحبذا لو تكثف المحاضرات التوعوية في المدارس ومكاتب الإشراف والإدارات التعليمية بمعنى التركيز على القطاعات التي يغلب على عملها التوتر والضغط...
شاكرين لكم التوضيح..
وحفظ الله المسلمين وكلأهم برعايته...

تغريد (زائر)

ابلغ عن هذه المشاركة
02:12 مساءً 2008/02/28


6
هل لذلك علاقه بالتوتر او الانفعالات والضغوط النفسيه ؟

بنت الرجال (زائر)

ابلغ عن هذه المشاركة
02:46 مساءً 2008/02/28


7
اعاني من القولون منذ سنين
والي يومك هذا مالقت له دواء
حتى فقد الامل ولم اعد اراجع الطبيب
تخيل اخر مره ذهبت لزيارة الطبيب اشتكي من القولون
قالوا عندك كلسترول مرتفع قلت انا جيت ابغي مساعده
في علاج للقولون ماهو الكلسترول اللي لقيوه256 وريتهم عطوني
له شئ يخفضه
اسأل الله ان يشفيني وجميع مرضى المسلمين

غدر الليالي (زائر)

ابلغ عن هذه المشاركة
03:44 مساءً 2008/02/28


8
شكرالكم علي طرحكم للموضوع ودي سؤال هل الغازات التي تخرج من الفرج لها علاقة بالقيلون خصوصا انه لدي مرض السكري ارجواالرد وعدم الاهمال ولكم جزيل الشكر

صح عليه (زائر)

ابلغ عن هذه المشاركة
08:13 مساءً 2008/02/28
عبير الذكريااات
الله يشفيه ومرضى المسلمين عاجلا غير آجل

تصدقوا بنية الشفاء
سماهر 20000
سماهر 20000
http://arabic.genistra.com/?p=2213

لكل داء دواء، ولمرض التهاب القولون التقرحي المزمن أدويته، غير أن لها مضاعفات جانبية على الكبد و مسالكه خاصة، و على الأعضاء الأخرى عامة، قد تكون من المضرة بمكان.إنها لعقاقير ثمينة ، ترافق المصاب مدة حياته و تستلزم حرصا دقيقا لاستعمالها لعلها تتفادى شتى المشاكل الناجمة عنها وعن التهاب الاضطرابات المعوية نفسها.


و لتريب أدوية العلاج طبق الحالات و حسب موقع و شدة الإصابة ، يستوجب إدراك جيد للتعامل مع مختلف الأدوية و مقاديرها بالإضافة الى القدرة على انتخاب التحليلات الطبية و وسائل الكشف الصائبة.


فبدون التطرق لدراسة هاته الوسائل لن يتوج العلاج بالنجاح ، بل تتدهور صحة المصاب و تدمر بنيتها.


فكيف و متى يتم علاج التهاب القولون التقرحيRCUH خاصة أثناء حالاته الحادة يا ترى؟ وهل العلاج خارج المستشفى كفيل لوحده بشفاء المريض؟ و ما عسى أن تكون المضاعفات الناجمة عن التهاب القولون التقرحي أو الناشئة عن الأدوية المستعملة في العلاج؟ و ما هو دور الكشف؟


يصاب الجهاز الهضمي بشتى العداوات و مختلف الأمراض ، فمنها من تستو حد على القناة الهضمية برمتها ، ومنها من تعزل جزءا معينا و تستوطنه كمستقر لها.


يسعدنا أن نستدرج في هدا الموضوع أحدث معطيات العلم حول داء مزمن يصيب الأمعاء الغليظة و يسبب تقرحات في بطانتها الداخلية ، ممتدا صاعدا من المستقيم إلى الأعلى. و يكون همنا الأهم هنا هو التصدي لسبل العلاج و درجاته المختلفة وفق الحالات الحادة و أشد خطورة منها، حيث تضحى حياة المصاب مهددة بالهلاك. و سنتطرق كذلك للمضاعفات الجانبية الناجمة عن الأدوية من جهة ، و عن الاضطرابات المعوية ، من جهة أخرى، إزاء الكبد و مسالكه بالإضافة للأعضاء الأخرى.


و لنقولها قولة صريحة ، لم يعرف بعد أي علاج يشفي من داء التهاب القولون التقرحي شفاء نهائيا. و يتلخص الهدف من العلاج في تخفيض شدة الأعراض و المضاعفات الناجمة عن الأدوية من جهة، و الالتهابات المعوية نفسها، من جهة أخرى، بالإضافة إلى الحمية ضد داء السرطان.


و قبل التطرق إلى الحالات الحادة و الخطيرة و نسهل على القارئ فهم الموضوع، نرى من الأحسن التذكير بالحالات العادية و المتوسطة التي تعالج بآوية الحوامض الساليسيلي acides acétylsalyciliquques4-5ASA . التي تتصدى للالتهاب المعوي حسب الموقع و التي تعد الخطوة الأولى للعلاج. تستعمل هذه الأدوية ضد التهابات البطانة الداخلية للأمعاء مند عهود طويلة. و عادة يستعمل دواء السولفاسلازين Sulfasalazine و اسمه التجاري سلازوبيرين Salazopirine .و يستعمل كذلك دواء ميسالازين Mésalazine و اسمه التجاري بانتازا Pentasa .


تستعمل هذه الأدوية كذلك في الحالات البسيطة و المتوسطة لالتهاب القولون التقرحي عن طريق الشرب بمقدار 2 إلى 4 غ في اليوم و لمدة شهر أو شهرين من الزمن. و تستعمل كذاك بواسطة التحميلات suppositoires أو البوسات عن سبيل الشرج. بمقادير 1 إلى 3 غ في اليوم لمدة تمتد من 14 إلى 28 يوم، و تكون نشطة المفعول في الحالات التي تهم المستقيم فقط. و تتحسن حالة المصاب خلال الأسبوع الرابع عند 50 إلى 70 في المائة، و قد يستمر المفعول شهرين. و جودة المفعول هنا تفوق العلاج بالكورتيزون جودة و زمنا.


و لا يسبب هذا الصنف من الأدوية أي تشويهات أو خطورة على الجنين. فتستطيع الحوامل من النساء، المصابات بداء التهاب القولون التقرحي، تناول تلك العقاقير بشرط أن لا تفوق المقادير 2غ في اليوم.


وغير أنه ، إذا اندلع الداء و عظمت شدته أثناء العلاج بالأحماض الساليسية 5-ASA، فيجب رفع مقادير الأدوية إلى 4 غ عن طريق الشرب و يضاف لها 1غ عن سبيل الشرج.


و عند ما يمتد الالتهاب إلى القولون الملتوي نلجأ إلى استعمال حقن شرجية تغسل الجزء الأسفل من القولون الملتوي و النازل تحت الزاوية الشمالية ، مرة أو مرتين في اليوم.


و ليس هذا النوع من العلاج كفيلا للتصدي للحالات الحادة و الخطيرة التي تعد مرحلة مهمة قد تسبق اللجوء إلى الجراحة و ربما تفاديها في أكثر من مرة .




بقدر ما يتأخر اللجوء إلى العلاج في الحالات الأشد خطورة و التي لم يحض الدواء بحض لشفائها، بحد ما يتطور الداء ليصبح قاتلا. و لا ينبغي أن تكون عدوى التهاب القولون التقرحي قاتلة، فهي ليست خبيثة، و إذا تم علاجها بالجراحة المبكرة، انخفضت حدتها بنسبة 5 في المائة.


و في حالة انعدام فعالية هذه الأدوية،يجب الانتقال إلى الخطوة الثانية من العلاج حيث يضحى اللجوء إلى دواء الكورتيزون cortisone أمرا حتميا.


و يمكن استعمال الكورتيزون عن طريق الشرج و أدوية الأحماض الساليسية عن سبيل الشرب بمقدار 2 إلى 4 غ في اليوم .


و تضمن هذه الأدوية الحمية بمقدار 500 غ في اليوم مرة أو 3 مرات في الأسبوع. و في حالة انخفاض الفعالية ، يعطى 1غ في اليوم. و تقوم مقادير الحمية بعد الجراحة ب2 غ في اليوم


تنفد إذا الخطوة الثانية في علاج الحالات الحادة باستعمال أدوية الكورتيزون cortisone.


و يأتي في الدرجة الثالثة ، من سلم العلاج ، دور السيكوسبورين ciclosporine ثم يليه عقار الأنفليكسيماب infleximab. أما الجراحة فترتكز في الدرجة الأخيرة.


و لكي لا يتأخر اللجوء إلى الجراحة و لا تصبح الأمور معقدة، يجب أن لا تتجاوز مدة تناول هذه الأدوية أكثر من سبعة أيام. فالجراحة مستعجلة في الحالات الحادة ذات المضاعفات الخطيرة مثل انثقاب القولون أو نزيفه أو توسع الجزء الأعلى منه ، بحيث يصبح حجم الأمعاء الغليظة يتجاوز 6 سم على صورة الأشعة السينية أو جهاز السكانير، و قد يكون ذلك دليلا على تسممه فيضحى اللجوء إلى الأدوية بدون جدوى. و لا يجب نفخ الهواء في القولون حينما تكون بطانته الداخلية مصابة بالتهاب حاد.


تتلخص مقاييس الخطورة و أعراض الحالات الحادة في المعايير الآتية:التردد على المرحاض أكثر من عشرة مرات في اليوم، و البراز الممتزج بالدم و المخاط و على الأقل عرض من الأعراض الآتية: ارتفاع نبضات القلب أكثر من 90 نبضة في الدقيقة، حرارة الجسم تفوق 38.9 درجة سولسيس، انخفاض مقدار الهيموكلوبين Hémoglobine أقل من 10.3 غ في 100 مل ، و ارتفاع سرعة الدم VS أكثر من 30مم في الساعة.


وان اللجوء إلى العلاج الكورتيزون،كما أشرنا له سابقا،ليعد الخطوة الأولى في حالات التهاب القولون التقرحي وخاصة حالة الالتهاب المتفجرcolite fulminante . فيعطى الدواء أو مشتقاته مثل البريدنيزون Prédnisone بمقدار0.75 مغ لكل كغم في اليوم بشرط أن لا تجاوز مدة العلاج سبعة أيام. و يجب أن تؤخذ الأدوية عن سبيل الوريد IV. و إذا دعت الضرورة إلى العلاج بدواء السيكوسبورين فيجب أن يتناول الدواء بالطريقة الآتية: بمقدار 2 مغ لكل كغم في اليوم ، و يستعمل هدا الدواء عن طريق الشرب. و لا داعية هنا إلى استعمال التغذية عن سبيل الوريد أو اللجوء إلى المضادات الحيوية.


و يتم الكشف في هذه الحالة بواسطة منظار القولون الملتوي rectosigmoidoscopie و تؤخذ عينات للبحث عن جرثومة الكلوستريديوم ديفيسيل Clostridium difficile التي تعد شائعة في حالة الإصابة بالتهاب القولون التقرحي , التي تعالج بواسطة دواء فانكوميسين Vancomycine أو الميترونيدازول( اسمه التجاري افلاجيل)Métronidazol ( Flagyl).


و تجب معالجة بعض العداوات التي قد ترافق الالتهاب المعوي و تعيش معه في خفية مستقرة داخل الخلايا الدموية و متربصة لانخفاض المناعة الناجمة عن العلاج بأدوية الكورتيزون لتستيقظ و تزيد الطين بلة في أكثر من مرة. و نستدرج ضمن هذه الأمراض فيروس س.م.ف.CMV الذي يعالج بواسطة دواء كانسيكلوفير Ganciclovir.


و بجانب هذا، يجب أن يعالج التهاب الرئة و فيروس القوباء Herpes .


و للبحث عن الالتهاب الرؤى ، قبل الشروع في العلاج ، لتقييم المخاطر، و خاصة داء السل ، تستعمل الأشعة السينية وفحص الايدير. IDR و يعد الفحص بجهاز السكانير Scanner أكثر حساسية من الفحوص السينية الأخرى. أم في حالة الاضطرابات المعوية المتعلقة بداء الكر وهن maladie de Crohn ، فيستعمل اليم جهاز الأنتيروسكانير Enteroscanner.


و ترتفع نسبة التهاب الكلي خلال العلاج بأدوية الأحماض الساليسية 5-ASA بنسبة 50/1 و من الضرورة بمكان إجراء التحليلات التي تبرئ سلامة الكلي قبل استهلال العلاج بالرغم من أن التهاب الكلي في حالة استعمال هدا النوع من الأدوية يعد ظاهرة نادرة. و أهم التحليلات الدموية تتركز على فحص تصفية الكلي la clearance à la .Créatinine


بجانب المضاعفات الناجمة عن الأدوية ، يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار المضاعفات التي تخلفها التهابات القولون التقرحي ، مثل انسداد الوريدي الرئيسيVP الذي يزود الكبد بالدم. و خراج الكبد abcès و تضخم الكبد الميطابولي استياطوز stéatose hépatique بالإضافة إلى الحصى الصفراوي Lithiase biliaire.


يتركز الخراج في الجزء الأيمن من الكبد و كثيرا ما يكون متعددا و تكون أعراضه خفية أو ضبابية فيعتمد في الكشف عليه بواسطة الأمواج الفوق الصوتية و جهاز السكانير. و تؤخذ عينات من محتوى الخراج بواسطة إبرة موجهة تحت إرشاد أمواج فوق الصوت ثم تحلل العينات في المختبر الطبي حيث يكشف على العامل المسبب للداء.


و يعد الحصى الصفراوي كمضاعفة لالتهاب القولون التقرحي في الاثناعشر. تكون من النوع الكوليستيرولي بنسبة 3/1 و تصادف خاصة بعد جراحة الجزء الأقصى من الأمعاء الدقيقة أثناء مضاعفات داء الكر وهن maladie de Crohn. موقع امتصاص الأحماض الصفراوية selles biliaires أحد مركبات المرار bile . و بانعدامها يتكاثر وجود الحصى الكوليستيرولي.


أما استياطوز الكبد فيعد مضاعفة شائعة تصادف بنسبة 40 في المائة أثناء التهاب القولون التقرحي. و في غير مرة تكون هذه المضاعفة مجردة من الأعراض فلن يتأتى الكشف عنها إلا بواسطة التحليلات الدموية التي تبرز اضطرابات في أنزمة الكبد كارتفاع الكاما جيتي gamma gtوالفوسفاطازات القلوية phosphatases alcalines و س.ج.أ.ت SGOT و س.جب.ت.SGPT.


و قد يرجع سبب هذه الاضطرابات إلى سوء الامتصاصmalabsorption الناجم عن الالتهابات المعوية من جهة ، و إلى استعمال أدوية الكورتيزون عن طريق الوريد، من جهة ثانية.


و من المضاعفات الشائعة و الناجمة عن التهاب القولون التقرحي جدير بالذكر تشمع الكبد cholangite sclérosante primitive المرفوق بتصلب المسالك الصفراوية داخل و خارج الكبد. و قد يتطور هذا الداء، بالإضافة لتشمع الكبد،الى مرض السرطان. و يتم الكشف عن هذه المضاعفة بواسطة جهاز البيلي ارم bili IRM أوالكولانجيوارم cholangioIRM . ويتكاثر وجوده أثناء التهاب القولون التقرحي الكلي بنسبة 5 في المائة مقابل 0.5 في المائة في الحالات التي لا يتجاوز الالتهاب فيها الزاوية الشمالية للأمعاء الغليظة. و ليس غريبا أن يتم كشف التهاب القولون التقرحي عن طريق أعراض الكبد التي تضحى جلية بينما تبات أعراض الأمعاء خفية و صامتة. و لهدا فان الفحص بمنظار القولون ضروري خلال الإصابة بالكولا نجيت سكليروزانت و يجب أن يتجاوز الفحص صمامة بوهان valve de Bauhin للتأكد من سلامة الجزء الأقصى من الأمعاء الدقيقة و الذي يعد من الأهمية بمكان أثناء داء الكر وهن.


و يتم كشف التهاب القولون التقرحي قبل كشف تشمع الكبد ألتصلبي بنسبة اثنين على ثلاثة و العكس ممكن.و تكثر نسبة الإصابة بالسرطان أثناء التهابات القولون التقرحي الشاملة لكلية الأمعاء الغليظة و المصحوبة بمضاعفة الكولا نجيت سكليروزانت. و ينمو الخطر مع التقدم في السن.


تتم الحمية ضد داء السرطان أثناء الإصابة بالكولا نجيت سكليروزانت باستعمال دواء حامض الورسوديزوكسوكوليك acide ursodésoxycholique AURSO الذي يستعمل كذلك في الفطرة التي تلي الجراحة أو في حالة المناعة الذاتية أو الكورتوزونية.





















































































Posté par gastroamine à 10:11 - Commentaires - Rétroliens - Permalien
Commentaires