سلااااااااام ... شخباركم بنااااات
اناالحين صار لي اسبوع من دخلت الشهر الثامن ومن دخلته ابتدت معاي الحكه وهي لا تحتمل ليل نهار معاي كنت استعمل كريم زبدة الكاكو من بالمرز من مده وما حسيت باي اعراض منها بس لمن عطتني الدكتوره حبوب فيتامينات استخدمت حبتين بس ويوم ثالث بدأت معي الحكه واحمرار وحبوب في منطقة البطن فقطعته والحين اتعالج عن هذي الحكه
ولمن رحت للدكتوره منعتني من شرب جميع الادويه واعطتني كالامين لوشن استعملته ولم احس باي تحسن مده قصيره تخف الحكه وترجع مثل ما كانت واحيانا اكثر من قبل
واعطتني حبوب HISTAZIN بس خفت استعمله لان مكتوب عليه
"بالرغم من أنه لا توجد دراسات كافيه على الانسان الا انه من الافضل عدم تناول البروميثازين في الثلث الاخير من الحمل"
والحين بدت تزيد هاي الحكه ووصلت لمنطقة اليدين والرجلين
احد منكم صار معاها جدي ؟؟؟؟ شنووووووو الحل ؟؟؟؟
وبغيت اسأل عن الركود الصفراوي الحملي اذا ممكن ؟؟؟؟
وسلامتكم
نوراء الحلووووه @noraaa_alhlooooh
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
هلا اختي انا مثلك باول الثامن وكانت الدكتورة كاتبتلي على حديد وكالسيوم بس من نص السابع بدت تطلع لي بقع حمراء صغيرة مع حكة شديدة وراجعت الدكتورة وقالت وقفي الحديد هو اللي سوالك هذي الحبوب وفعلا وقفت والحمد لله ارتحت كثير وصارت ماتطلع مرة ثانية اتمنى اني فدتك .
الصفحة الأخيرة
شوفى غاليتى .. الحكة الحملية المعروفة او ما تسمى بالPruritus gravidarum هى شائعة فى الحمل بحيث تصاب الحامل بحكة شديدة معممه فى الجسم كله لكن دون آفات جلدية وبسبب الحكة الشديدة يحدث خدوش جلدية قد تصاب بالتهاب فيما بعد مكونه قشره ذهبية اللون مع احمرار محيط بالمنطقة حولها وتميل فى الحدوث فى اواخر الحمل وتزول مع الولادة وسببها هو تثبيط الاستروجين للانزيم الناقل للغلوكورونيل الذى يؤدى الى نقص فى اقتران البيلروبين وازدياد مستويات الاملاح الصفراوية الجوالة ...
ويوجد فحص مخبرى ممكن اجرائه للتأكد من وجود هذا النوع من الحكة الحملية ويظهر ارتفاع مستوى الاملاح الصفراروية فى الدم وايضا يظهر ارتفاع للفوسفاتاز القلوية او الSGOT او البيلروبين فى الدم ....
ومعالجة هذة الحالة تكون باخذ المحاليل الملطفة والمهدئه للجلد والتى تحتوى على المينتول ( النعنع ) 0.25% او الكافورز,25% ( محلول سارنا sarna) او مضادات الهستامين وهى المعالجة الاساسية ....
وفى حالة عدم الاستجابة لهذة العلاجات وكانت الحكة اشد فيمكن اللجوء الى اعطاء الكلسترامين عن طريق الفم ( 4 مغ مرتين او 3 مرات باليوم ) او الفحم المفعل ( 10 غ 3 مرات فى اليوم بعد مزجه بالعصير او بالماء ) ....
مع العلم انه فى حالة وجود هذا النوع من الحكة الحملية فانتى عرضه للاصابة بها اذا تناولتى حبوب منع الحمل بعد الولادة ... لذلك انصحك ان تتأكدى من اصابتك بهذا النوع لتكونى على علم بالامر .. وطبعا تستطيع طبيبتك معرفة هل تعانى من الPruritus gravidarum ام لا؟؟؟
وهذا نقل طبى للاستفادة ...
الحكة الجلدية: تعتبر الحكة الحملية هي أكثر الاضطرابات الجلدية شيوعاً في الحمل وقد تكون موضعية أو شاملة لكل الجسم وتزداد عادة في الثلث الأخير من الحمل يصاب البطن في معظم الحالات بالحكة ولكن قد تصاب الأطراف أيضاً وعادة قد تسبب الحكة الشديدة تشققات في الجلد أو جروحا، قد يترافق وجود الحكة الجلدية الشديدة مع حدوث احتقان كبدي وقد يظهر اليرقان(إصفرار الجلد) مع ذلك وغالباً ما توضح وظائف الكبد وجود ركود صفراوي وعظ إنسدادي .
تكون معالجة الحكة الحملية بواسطة الكريمات الموضعية المضادة للحكة كما يجب طمأنة المريضة بأن المشكلة مؤقتة وسوف تخمد بعد الولادة ، قد يتكرر حدوث هذه الحكة في الحمل التالي أيضاً قد يصاحب الحكة الجلدية الشديدة أحياناً نقص وزن المولود وزيادة نسبة حدوث الولادة المبكرة وينصح بالإسراع بالولادة عند وجود اختلال في وظائف الكبد. نادراً ما يستخدم علاج الكوريتزون للسيطرة على الحكة الشديدة .
ويوجد نوع اخر من الحكة الحملية :
الحكة الشروية الحطاطية الصفيحية للحمل (PUPPP ) :
وتسمى أيضا بالطفح الانسمامي الحملي أ, الطفح المتعدد الأشكال الحملي أو الحمامى الانسمامية للحمل , وهي شائعة نسبيا بمعدل حدوث 1\240 حالة حمل وتظهر خصوصا في الثلث الأخير من الحمل وغالبا ما تلد الحامل بعد عشرة أيام من ظهور المرض , تظهر الحطاطات الشروية غالبا ضمن الفزر الحملية على البطن والفخذين ولكن لا تصيب المنطقة حول السرة خلافا للمرض السابق ولا تصيب أيضا الوجه والراحتين والأخمصين .
ويمكن أن تختلف الأفة بشكل كامل بامظهر وأحيانا تظهر على شكل حويصلات … حيث تتطور الآفات إلى الحكة الشروية الحطاطية الصفيحية وتظهر غالبا في الحمل الأول وتتكرر في الحمول التالية .
ويعتقد بأن التبدلات على الاستروجين والبروجستيرون أثناء الحمل تكون مسؤولة عن ظهور المرض وهناك دراسة حديثة تقترح بأن المرض يمكن أن يحدث في بعض الحالات نتيجة وجود الحمض النووي DNA الذكري في جلد الحامل نتيجة لحملها جنين مذكر .
ولا يشكل المرض خطر على الأم أو الجنين ما عدا الحكة ويزول بعد الولادة .
cتفيد فيه مضادات الهستامين عن طريق الفم والستيروئيدات الموضعية لتخفيف الحكة وفي بعض الحالات قد نلجأ إلى الستيروئيدات عن طريق الفم .
اما الركودة الصفراوية الكبدية أثناء الحمل فهذة معلومات عنه :
تحدث الركودة الصفراوية الكبدية أثناء الحمل في 0.02-2.4% من الحوامل وتتظاهر بحكة دون آفات جلدية وظهور مختلف لليرقان وتبدي التحاليل الدموية علامات الركودة الصفراوية وتتحسن بعد الولادة .
وتحدث معظم الحالات في الثلث الأخير للحمل ويجب أن يتضمن التشخيص التفريقي التهابات الكبد الفيروسية المنشأ و التهاب الكبد من منشأ دوائي والحالات الأخرى لليرقان .
مع أن الحكة الشديدة هي العرض الأكثر شيوعا في الركودة الصفراوية الكبدية أثناء الحمل مع امكانية حدوث خطر نقص فيتامين K عند الأم واحتمال زيادة تشكيل الحصيات الصفراوية , أما بالنسبة للجنين فهي حدوث ولادات مبكرة أو موت للجنين ويتعلق ذلك بالقصور المشيمي
والعلاج يعتمد على المطريات اللطيفة ومضادات الهستامين والمعالجة بالأشعة فوق البنفسجية واعطاء , cholestyramine, ursodeoxycholic acid, silymarin والكورتيزونات عن طريق الفم ...
لذلك اختى ستستمر معك الحكة الى نهاية الحمل وبمجرد الولادة ستختفى ان شاء الله ...
اى استفسار اخر انا حاضرة ...
تحياتى لك ...