استغرب من الي تقول اشتري غالي عشان يعيش معي يعني كم مرة راح تلبسية بالنهاية لازم تغيرية حتى لو كان جديد وبعدين من قال ان الماركات لازم جودة فية بعض الماركات كانها ابو ريالين وانا الصراحة اشتري الي يعجبني حتى لوكان ابوعشرة ريال اهم شي عاجبني ومايهمني والحمدالله ادفع على نفسي بس عاى شي يستاهل مو عشانة من ماركة خلاص وفية حريم لازم تشتري من ماركة حتى لو مو حلو اهم شي ماركة تحسيها مشترية البس وهي مغمضة بس عشان الاستكر الي علية فية وحدة اعرفها كانت تشتري ملابس بناتها من محلات عادية وكان يعجبني ملابسهم مرتبة وشيك وبعدين صارت ماتشتري غير من ماركة عشان سلفاتها مايلبسوا بناتهم غير ماركة والمشكلة لبسهم صار مو حلو
الصفحة الأخيرة
شوفوا هذا التفسير و الله ينفع به
بسم الله الرحمن الرحيم
" ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ "
الآية الثامنة من سورة التكاثر
مقتطفات من تفسير ابن كثير لهذه الآية ( المصدر : هـــنـــا ) : -
أي ثم لتسألن يومئذ عن شكر ما أنعم به عليكم من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك ما إذا قابلتم به نعمه من شكر و عبادته و قال الإمام أحمد حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد حدثنا عمار سمعت جابر بن عبد الله يقول : أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رطبا وشربوا ماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هذا من النعيم الذي تسألون عنه " ورواه النسائي من حديث حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن جابر به .
و قال الإمام أحمد حدثنا يزيد حدثنا محمد بن عمرو عن صفوان بن سليم عن محمود بن الربيع قال لما نزلت " ألهاكم التكاثر " فقرأ حتى بلغ " لتسألن يومئذ عن النعيم " قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أي نعيم نسأل ؟ وإنما هما الأسودان الماء والتمر وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر فعن أي نعيم نسأل ؟ قال " أما إن ذلك سيكون "
و قال أحمد حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو حدثنا عبد الله بن سليمان حدثنا معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه عن عمه قال كنا في مجلس فطلع علينا النبي وعلى رأسه أثر ماء فقلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نراك طيب النفس قال " أجل " قال ثم خاض الناس في ذكر الغنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا بأس بالغنى لمن اتقى الله والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى وطيب النفس من النعيم " ورواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد عن عبد الله بن سليمان به .
وقال الترمذي حدثنا عبد بن حميد حدثنا شبابة عن عبد الله بن العلاء عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن أول ما يسأل عنه - يعني يوم القيامة - العبد من النعيم أن يقال له ألم نصح لك بدنك ونرويك من الماء البارد " تفرد به الترمذي ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء بن زبير به .
و قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الطهراني حدثنا سفيان بن عمر العدني عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال لما نزلت هذه الآية " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " قال الصحابة يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي نعيم نحن فيه وإنما نأكل في أنصاف بطوننا خبز الشعير ؟ فأوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم : قل لهم أليس تحتذون النعال وتشربون الماء البارد ؟ فهذا من النعيم
و عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " قال" الأمن والصحة " وقال زيد بن أسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " يعني شبع البطون وبارد الشراب وظلال المساكن واعتدال الخلق ولذة النوم ورواه ابن أبي حاتم بإسناده المتقدم عنه في أول السورة . وقال سعيد بن جبير حتى عن شربه عسلا . وقال مجاهد : عن كل لذة من لذات الدنيا وقال الحسن البصري من النعيم الغداء والعشاء وقال أبو قلابة : من النعيم أكل السمن والعسل بالخبز النقي وقول مجاهد أشمل هذه الأقوال وقال علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " قال النعيم صحة الأبدان والأسماع والأبصار يسأل الله العباد فيما استعملوها وهو أعلم بذلك منهم وهو قوله تعالى " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا " وثبت في صحيح البخاري وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " ومعنى هذا أنهم مقصرون في شكر هاتين النعمتين لا يقومون بواجبهما ومن لا يقوم بحق ما وجب عليه فهو مغبون وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا القاسم بن محمد بن يحيى المروزي حدثنا علي بن الحسين بن شقيق حدثنا أبو حمزة عن ليث عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما فوق الإزار وظل الحائط وجر الماء فضل يحاسب به العبد يوم القيامة أو يسأل عنه " ثم قال لا نعرفه إلا بهذا الإسناد وقال الإمام أحمد حدثنا بهز وعفان قالا حدثنا حماد قال عفان في حديثه قال إسحاق بن عبد الله عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يقول الله عز وجل - قال عفان يوم القيامة - يا ابن آدم حملتك على الخيل والإبل وزوجتك النساء وجعلتك تربع وترأس فأين شكر ذلك ؟ " تفرد به من هذا الوجه آخر تفسير سورة التكاثر ولله الحمد والمنة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه