الحمد لله على سلامتكم بنات والله يستر علينا وعليكم
بنات من اليوم ورايح احرصو على قرائه المعوذات قبل ماتطلعون وعند الشروق والغروب اكثر من اول والله الحافظ
SIMPLICITY :
السلام عليكم.. كيفكم يابنات؟؟ والله من سمعت الخبر ضااااااااااااااق صدري عليكم رغم اني مو مغتربة بس قلبي معكم واحس بوضعكم.. الله يعينكم ويسهل اموركم ويسخر لكم كل اللي اقوى منكم ويردكم سالمين غانمين.. تحياتيالسلام عليكم.. كيفكم يابنات؟؟ والله من سمعت الخبر ضااااااااااااااق صدري عليكم رغم اني مو...
الرمال الذهبيه
ميس اريم
اماني صادق 2000
حلااااا
ورد الريف
ولدي الغالي
مشاعر صادقه
Fairy Tale
جزاااكم الله كل خييير والله يحفظ المسلميين يااارب
ولدي الغالي :(:(:(:( الله يستر
ميس اريم
اماني صادق 2000
حلااااا
ورد الريف
ولدي الغالي
مشاعر صادقه
Fairy Tale
جزاااكم الله كل خييير والله يحفظ المسلميين يااارب
ولدي الغالي :(:(:(:( الله يستر
الصفحة الأخيرة
لندن - مهند الحاج علي الحياة - 09/07/05//
فيما ارتفعت حصيلة القتلى في اعتداءات لندن، يتزايد قلق المسلمين من أعمال انتقامية بدأت بالفعل واستهدفت المحجبات والمساجد خصوصاً، فيما لحق الأقليات الأخرى بعض من الأذى وسط توقعات بموجة هجمات اثر ظهور «المرتكب الحقيقي».
وظهرت أمس أسماء منظمات عنصرية صغيرة لم تكن معروفة من قبل مثل جماعات «الفارس الأبيض» التي تدعو الى شن «حرب صليبية لطرد المسلمين من شوارع أوروبا»، الى جانب «الجبهة الوطنية» و»الحزب الوطني البريطاني» اليمينيين المتشددين. وفيما ألقيت قنبلة حارقة على مسجد في مدينة ليدز الشمالية وتعرض عدد من المسلمين لاعتداءات جسدية خطرة خارج لندن، تلقت المنظمات البريطانية المسلمة آلافاً من رسائل «الكراهية» الالكترونية التي حمل بعضها فيروسات متطورة، ما أدى الى «انهيار» نظام الحواسيب لدى أكبر منظمة اسلامية وهي «مجلس المسلمين في بريطانيا». وقالت «سمينة» الناطقة باسم المجلس لـ»الحياة» أن الفاكس التابع له تعطل بعد تلقيه آلاف رسائل التهديد والشتائم، في حين أكدت منظمة «المجتمع الاسلامي في بريطانيا» أن حواسيبها تعطلت نتيجة فيروسات حملتها رسائل الكترونية. كما تلقت منظمة اسلامية أخرى رسائل الكترونية تحمل اسم «الهوليغينز»، أي المشجعين المشاغبين لكرة القدم الانكليزية الذين يثملون قبل اثارة المتاعب، تقول أنهم «سيقتلون أكبر عدد ممكن من المسلمين».
وأبدى زعماء منظمات مسلمة تحدثت اليهم «الحياة» عن مخاوفهم ازاء تزايد الهجمات ضد أبناء الجالية، لافتين الى أن احتمال تزايدها يرتفع مع ازدياد حصيلة القتلى في البلاد، والتي وصلت الى 50 قتيلاً أمس. كما أشادوا بالاجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات البريطانية لجهة تأمينها رجال شرطة لحماية المساجد الكبيرة في العاصمة البريطانية.
وقال رئيس منظمة حقوق الانسان الاسلامية مسعود شجرة في اتصال مع «الحياة» ان المنظمة تلقت وتتلقى تقارير متواصلة عن اعتداءات عن مسلمين منذ أول من أمـــس، مشيــراً الـــى أن «عدداً مهماً» من البريطانيين انجرف وراء التيارات العنصرية. وأضاف أن منــــزلاً يعـــود لبريطاني مـــن أصل باكستاني تعرض للتخريب، فيمـــا القيت عبوة تخريبية بدائية علــــى معبد للسيخ، لافتاً الى أن أماكن عبادة هذه الطائفة تشبه المساجد لاشتمالها على مآذن. كما أشار الى ورود تقارير عن أكثر من 15 اعتداء في شوارع لندن استهدفت غالبيتها المحجبات، وتضمن أحدها «خلع حجاب امرأة بالقوة». وتابع أن «الجمعية لا تتلقى تقارير عن كل اعتداء يقع، بل تصلنا نسبة قليلة فقط».
وحذر شجرة المسلمين وخصوصاً النساء منهم من الخروج الا في حال الضرورة، مطالباً المحجبات باصطحاب أحد معهن خارج المنازل. وشبه شجرة لندن بالنسبة الى المسلمين بالمناطق التي تصدر الخارجية البريطانية تحذيرات متفاوتة من السفر اليها. ورأى أن «أجواء من التوتر والقلق تخيم على لندن ووسط سكانها ... لذلك أقول للمسلمين ان الوضع ليس كما كان عليه الأسبوع الماضي بل باتت الحالة خطيرة»، مشيراً الى أن المنظمات المتطرفة مثل «الفارس الأبيض» و»الجبهة الوطنية» وغيرها تضم خلايا محاربة.
وأغلقت أمس بعض المدارس الاسلامية، لكن المساجد فتحت أبوابها للمصلين، على رغم أنه في بعض الأحيان كان الاعلاميون أكثر عدداً منهم.
______________________________
اليمين البريطاني المتطرف: طالما حذرنا من الاسلام وغربائه
لندن الحياة - 09/07/05//
«يدعي معتنقو الاسلام بأنه دين سلام لكن الأقلية المتطرفة الصغيرة التي يُمكنها شن مثل هذه الهجمات الاجرامية ضد شعبنا، تظهر عكس ذلك... من[نيجيريا الى السودان الى تشاد والشرق الأوسط والقوقاز، تنتشر جبهات يقاتل فيها الاسلاميون غير المؤمنين بدينهم». هذا ما ورد في بيان «الحزب الوطني البريطاني» اليميني المتشدد إثر التفجيرات الأخيرة التي أزالت الحواجز كلها أمام خطابه العنصري ضد الاسلام والمسلمين، على رغم محاكمة زعيمه نيك غريفين نتيجة تصريحاته المتطرفة.
وقال المسؤول الاعلامي في الحزب فيل ادواردز في اتصال مع «الحياة» إن التفجيرات الأخيرة «عززت معتقداتنا وموقفنا من الاسلام الذي لا ينتمي الى بريطانيا ذات الإرث المسيحي والعرق الأوروبي الأبيض»، لافتاً الى أن «من المستحيل أن يرتكب مسيحي مثل هذه الأعمال». وأضاف: «قلنا منذ البداية إن الاسلام لا ينسجم مع هذا البلد»، واصفاً المحجبات والملتحين المسلمين الذين يتجولون في لندن بأنهم «غرباء», وهي كلمة تستخدم بالانكليزية أيضاً لوصف المخلوقات الفضائية (أليان).
وزعم ادواردز أن العنف الذي يمارسه بعض المسلمين يُستقى من «تعاليمهم»، معتبراً أنهم استوردوا «ثقافة غريبة عن شعبنا الى هنا، فأتوا الى بريطانيا بأعداد كبيرة وسيطروا على مناطق بأكملها... هذا أمر غير مقبول اطلاقاً». وتابع: «في حال سُئل الشعب البريطاني عن رأيه في أن تكون بلاده متعددة الأجناس والثقافات لرفض الامر»، مؤكداً «شخصياً أتمنى ألا يكون هناك مسلمون في هذا البلد». لكنه لفت الى أن الحزب الوطني لا ينتهج سياسة تدعو الى تهجير المسلمين جماعياً، على رغم أن «بريطانيا استوطنها أوروبيون بيض منذ القدم»، مطالباً المسلمين الراغبين في الحصول على لجوء سياسي «بالذهاب الى بلدان أقرب جغرافياً اليهم مثل بولندا واليونان»!
وكان زعيم الحزب الوطني قال في بيان في أعقاب التفجيرات: «تعرضت لانتقادات العام الماضي... لأنني وصفت الاسلام بأنه دين شرير ووحشي ... أنا لا أقول إن المسلمين أشرار ووحوش، لكنني أؤكد أن إيماناً يوفر التبرير والاطار الأخلاقي لبعض أكثر أتباعه تشدداً لزرع قنابل في قطارات وباصات مكتظة بالركاب في لندن... هو بالتأكيد شرير ووحشي».
:( :( :( :( :( :( :( :( :(