نصيحة من بنت عااااااااااااازبة ولسة مدخلتش دنيااااااااااا
حاولو دايمااااااااااااااا ميبقاش في ملفات مفتوحة
اصل ساعات بيكون الزوج والزوجة بيتحاورو بحاجة واو بيناقشوها او حتي بيتخانقو عليها
ولسبب او لاخر
ينشغلو بشى ااخر واكنهم نسيوووو الامر اياه
والاكيد ان النسيان دا بيبقى من طرف واحد
في يفضل في نفسوو متناسية مش ناسية
وبمجرد ما تيجي حاجة تانية نلاقي القيامة قامت والعتاب كبيرررررر
وشديد مع ان الحالة مش تستدعي كدا
بش عشان التراكمات دي
وبيبقى فيض من غيض
والقشة التي قصمت ظهر البعير
حتقولو الحل فين
انا بعتقد ان خلق اوقات للصراحة والنقاش والحوار والبوح عن مكنونات النفس الداخلية بين الطرفين هوا الحل
ساعة ود واريحية يبوح فيها كل طرف للتاني
عن وووو عن وووعن .....ووو الخ بس بطريقة هدية وكويسة اوووي (ناعمة) خصوصا الست لازم تكون بطريقة ذكية وناعمة
وتعرف ازاي تدخل لقلب وعقل جوزها وبكدا كل واحد حيعرف اية اللي بيضايق الطرق المقابل ولو بيحبو بجد حيحاول يخفف او ميعملووش تاااني
وبالساعات الودية دي ممكن تتقفل ملفات مفتوحة بقالها زمن وبكدا ترتاح سريرتكوو وتحسو بانتعاش داخلي
فيلسووفة بس معلش استحملوني هههههههههههههه
نصيحة من بنت عااااااااااااازبة ولسة مدخلتش دنيااااااااااا
حاولو دايمااااااااااااااا...
تنزل رحمات الله في هذا الشهر الكريم فيغفر الذنوب ويكفر السيئات , فرصة الصائم ان يتطهر فيها
من خطاياه ومن غفلات قلبه ومن هواجس نفسه ومن آثار خطاياه طوال 11 شهرا مضت عليه .
فينزل الله الرحمة في رمضان ويحط الخطايا ويستجيب للدعاء , وقد جاء في حديث الرسول الكريم
صلي الله عليه وسلم " ثلاثة لاترد دعوتهم : الامام العادل و والصائم حتي يفطر و ودعوة المظلوم
يرفعها الله فوق الغمام و ويفتح لها أبواب السماء , ويقول : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين " .
فدعوة الصائم مستجابة وخاصة في آخر اليوم عند الافطار " اللهم اني اسألك برحمتك التي وسعت كل
شيء ان تغفر لي "
الله سبحانه وتعالي من فضله وكرمه جعل للمسلم فرصة يومية بالصلوات الخمس يغتسل فيها كما
يغتسل الاتسان في النهر الجاري خمس مرات فاذا بقي بعد ذلك أخطاء تأتي فرصة اسبوعية , هي
فرصة يوم الجمعة , الذي جعله الله عيدا اسبوعيا للمسلمين - فاءذا بقي من اخطائه شيء , فهناك
فرصة سنوية وهي شهر رمضان المعظم , فيحط الله به الخطايا عن عباده ويخرجهم من هذا الشهر
طاهرين .
فشهر رمضان هو موسم المغفرة فهو موسم المتقين ومتجر الصالحين وربيع الموءمنين - فهو موسم
تجار الآخرة الذين يجدون في هذا الشهر موسما يقبلون فيه علي الله , يصومون فيحسنون الصيام
ويقومون فيحسنون القيام , فلا يصومون صيام البطن والفرج وانما يصومون صيام الجوارح عن كل
ما يغضب الله - ويقومون القيام الذي تخشع فيه القلوب وتطمئن فيه النفوس .