كلبيزو
كلبيزو
كلبوزتي صباح الفل يا قمر باقي من الزمن سنه وتبداي رحلة ام اكرم
كلبوزتي صباح الفل يا قمر باقي من الزمن سنه وتبداي رحلة ام اكرم
صباح الورد يسمسومه اة والله عندك حق ربنا يسترها معانا لا وخلى بالك يادوب 3 سنين بعدها وزيزو حيدخل فى نفس المرحله :22: وابدا انا مرحلة شد الشعر دة لو فضل فى شعر لسه لانه مندلوقتى بيقع ومتنيل بستين نيله بللاذن يسعت الباشا
كلبيزو
كلبيزو
ام شوشو كتاكيتوووووو سيبين فراغ كبير ارجعوا باة زورى اتنبح
كلبيزو
كلبيزو
نحن متساهلون ؟
كثيرا ما يعامل الآباء والمدرسون الشاب كأنه طفل فيطالبونه بتفاصيل ما يقضي فيه كل وقته ولا يتركون له شيئا يختص به وحده يل يشرفون عليه أشرافا دقيقا، بل أحيانا ما تكون الحرية المعطاة للشبان أقل من تلك المعطاة للأطفال .

ونحن في محاولتنا أن يظل أطفالنا صغارا قد نعطل نموهم الانفعالي فكثير من الرجال والنساء مثلا يجدون صعوبة كبيرة في توافقهم مع مسؤوليات الزواج والوالدية، لأنهم فقدوا فرصة الاستقلال والنمو في عهد شبابهم . بل حتى إذا أمكننا أن نتحكم في أطفالنا بأن نجعلهم دائمي الاعتماد علينا فإن ذلك لن يدوم طويلا ذلك أن الأطفال الذين لم تتح لهم فرصة النضوج والاعتماد على النفس غالبا ما يكونون متمردين وغير طبيعيين .

ولكن ماذا عما نسمعه كثرا من ميل الشبان للخروج على القوانين وعدم الشعور بالمسئولية ؟ ألا يثير هذا مخاوفنا ويجعلنا نشدد الرقابة على كل صغيرة وكبيرة تصدر من الشباب ؟ العكس صحيح فأولا : لا يجب أن تزعجنا مثل هذه الحالات المتطرفة التي نقرأ عنها في الجرائد، لأنها لا تمثل إلا أقلية صغيرة جدا بالنسبة للمجموعة كلها، وثانيا : فإن هؤلاء الشبان لم يكونوا على هذا النحو من الانحراف لمجرد أنهم شبان، بل لأنهم مضطربون انفعاليا فالشبان الصحيحون من الناحية الانفعالية لا يأتون هذه الحوادث . وإذا كان الشاب قد وجد أساسا صحيحا من العلاقات السعيدة في المنزل، وتعلم كيف يتعامل مع غيره في المدرسة وفي الملعب فإنه يمر في مرحلة شبابه بسلام، وعلى ذلك فإحساسنا وثقتنا بقدرة شبابنا على التفكير والتصرف الصحيحين، وتشجيعنا على تحمل المسئولية أمر لازم في مرحلة المراهقة . ويجدر بنا أن نبتعد كلما أمكننا ذلك عن القيود الموانع التي نفرضها عليهم بشكل زائد ولا يعتبر هذا تساهلا أكثر من اللازم وإنما هو الطريق الوحيد لخلق جو صحي لنموهم الاجتماعي والانفعالي . وحتى إذا خالف المراهق أوامرنا في بعض الأحيان فلا يجب أن ننزعج أو نثور أو تعتبر ذلك ذريعة لطرده من المنزل أو ما إلى ذلك من الإجراءات القاسية على العكس يجب أن نتحرى بدقة وتفهم الدوافع التي أدت به إلى ذلك .

هل نتوقع استقرارا زائدا ؟
مرحلة المراهقة مرحلة عدم استقرار نسبيا كما قلنا والمراهق يتقلب فيها في عدد من الحالات الانفعالية . وقد يكون من المحير للكبار تقلب اتجاهات المراهقين نحوهم، فبينما يطلب المراهق المعونة والنصح يوما من أبيه أو مدرسه ويعبر عن شكره الزائد لذلك وينفذ النصيحة في حينها نراه في اليوم التالي يتضايق إذا اقترحت عليه أقل اقتراح وقد يعلن لك أنه أصبح في سن يستطيع فيه أن يعرف الصواب أكثر من أي شخص آخر .

ويجب على الآباء والمدرسين أن يتقبلوا ويتفهموا هذا التقلب بين المتناقضات والانحراف السريع من الاعتماد الكلي إلى الاستقلال الكلي، وذلك إذا كانوا يرغبون حقيقة في مساعدة أبنائهم فما هذه التغيرات إلا محاولة لإيجاد حل لمشاكلهم الانفعالية وإن التأرجح بين الاعتماد الكلي الذي يتصف به الأطفال إلى الثورة والتمرد سببه عاملان متضاربان : فهو أولا يود أن ينمو وأن يقف على رجليه وهو ثانيا يود أيضا أن يستمر معتمدا على غيره حتى يتهرب من المسئولية والمضايقات، وهو في أي طريق من هذين الطريقين لا يشعر بالرضا التام لأنه في مرحلة انتقالية يلزمه فيها بعض الوقت حتى يتخلص من القديم ويحل محله الجديد . عندئذ وعندئذ فقط، يبدأ في الاستقرار ولا يجوز أن نتوقع الاستقرار قبل ذلك .

هل نحن مستعدون لقبول بعض التمرد ؟
إذا تغلبت رغبة المراهق في النمو على الاعتماد والاتكال توقعنا أن يطالب بحقوق الكبار وأن يعارض كل ما يظنه حرمانا له من أن يحظى بتلك الحقوق وأن يبرهن لأبيه ومدرسيه ـ ونفسه ـ أنه لم يعد ذلك الطفل الصغير وعلى ذلك يعتبر التمرد علامة جيدة على حسن التوافق . علامة على أن المراهق قد عزم على تحمل مسئولية النضج . فإذا عرف الآباء والمدرسون ذلك كان من السهل عليهم أن يتقبلوا المرحلة التي يقول فيها الشاب لهم إنهم من طراز عتيق متزمت فهذه مرحلة يمر فيها كل الشباب الأصحاء عندما يصبح هؤلاء أكثر ثقة بدور الكبار الذي اكتسبوه، ويغالبون رغبتهم في البقاء أطفالا فإنهم سيعدلون فكرتهم السلبية عن الكبار وطريقة سلوكهم نحوهم .

تفهم المشكلة
إن الحد الفاصل بين السلوك الطبيعي للمراهق والمشاكل الانفعالية والاجتماعية الحادة هو خط رفيع، فالظهور المؤقت لأي من الأعراض التي تكلمنا عنها، في المشكلات الانفعالية أو الاجتماعية ليس دليلا قاطعا على وجود مشكلة فمتى يمكننا إذن أن نعد العرض مهما ؟

إليك بعض القواعد التي ترشدك إلى ذلك :

(1) إذا أصبح أحد الأعراض جزءا في سلوك المراهق، أو تعددت الأعراض .

وبعبارة أخرى إذا تكرر العرض الواحد بحيث أصبح ملازما للمراهق باستمرار، كأن يتكرر منه التأخر الدراسي بعد أن كان متقدما في دراسته فمهما كانت الأعذار السطحية التي يسوقها سببا لذلك لا يجب عندئذ أن نستهين بهذه الظاهرة لابد أن نبدي اهتمامنا بها كحالة تستحق الاهتمام .

كذلك إذا تعددت الأعراض فلم يصبح ففقط متأخرا في دراسته بل يشكو أيضا من الصداع أو بتأخر في الصباح أو يغيب عن المدرسة . . . إلى أخره .

(2) إذا تدخلت الأعراض في مقدرته على العمل والإنتاج فحدت من طاقته وسببت له سلوكا غير اجتماعي أو جعلته منزويا جدا، أو أوجدت لديه نزعة عدوانية زائدة، عندئذ لابد أن نكون متأكدين من أن المراهق قد أصبح في حاجة إلى المساعدة .

(3) إذا كان العرض يتفاقم أي يتضاعف باستمرار، إليك مثل لذلك " م " صبية عمرها خمسة عشر عاما، كانت دائما شابة محبة للجد والعمل ولم تهتم كثيرا بأوجه النشاط الاجتماعي أو الرياضي وقد أصبحت تمرض مرات عديدة كلما ذهبت إلى المدرسة، وسرعان ما بدأت تشكو من أنها لا تحب المدرسة، وأصبحت تلتمس الأعذار للبقاء في المنزل يوما أو يومين كل أسبوع وأصبح نومها متقطعا وكثيرا ما كانت تراها أمها جالسة تبكي على انفراد وأخيرا امتنعت نهائيا عن الذهاب إلى المدرسة وصارت تجلس في المنزل دون ما عمل تؤديه .

هذا مثال يوضح كيف اتسعت الأعراض تدريجيا حتى وصلت إلى درجة تحتاج إلى استشارة أخصائي .




قراءة 627

هذا الموقع برعاية

الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006
remi_mans
remi_mans
ازيكوا يا بنات عامل ايه
معلش غبت الفتره ديه بس كان الجو متلج و عواصف فاجوزى مارحش الشغل فاقعدت معاه
انا دلوقتى محتاره و ياريت تقلولى اعمل ايه
انا عايزه اشتغل من البيت فيه شغل كتير كده بس كل ما اعمل سريش على النت يطلعى شغل لازم ادفع فلوس الاول و جوزى مش راضى يخلينى اشتغل بره البيت و عندهة حق
بس الملل المميت اللى فى البيت هايجننى يا ريت حد ينصحنى بحاجه اعملها
و ربنا يجازيكم كل الخير
سهلولة1
سهلولة1
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=795034



اللهم ارحمها واعف عنها