اوزوريس
اوزوريس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتى من مصر ارض الكنانه اسلم عليكم بالاول وثانيا لى طلب صغير اذا سمحتم؟ كنت عايزه اعرف اسماء محلات فى مصر تبيع ملابس المجبات ومواقعهم وكمان لو سمحتم اسعارها انا شفت مره برنامج فى قناة mbc وكان فى محل اسمه مليحه وملابسه راقيه وفعلا ملابس واسعه وتناسب المحجبات وخصوصا الى فى الغربه مثلنا فارجو منكم المساعده وشكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتى من مصر ارض الكنانه اسلم عليكم بالاول وثانيا لى طلب صغير...
اهلا بيكي اختى الفاضلة

بس ما قلتيش انت قاعدة فين في مصر

لو القاهرة البنات هنا فيه منهم كتير من القاهرة ان شاء الله يفيدوكي
اوزوريس
اوزوريس
مذكرات زوج سعيد جدا (الجزء الرابع) (( زوج اللى بالي بالكم ))

زوجتي والعيد

كنت جالسا أتصفح كتابا شيقا عندما رن جرس الهاتف

تولت زوجتى الرد

….. أهلا يا ماما إزيكم وحشتونا

( اللهم لطفك )

….

….. طبعا يا ماما

…..

….. يا سلام ياريت ... دا يكون أحسن عيد

…..

….. لأ طبعا أستأذن دا إيه دا حيفرح جدا

تحول اهتمامى عن الكتاب تماما وأنا أستشعر خطرا محدقا وتركزت كل حواسى مع المكالمة المشئومة هل سيأتون من مدينتهم إلينا ؟؟؟؟؟؟؟؟

….. خلاص حيكون منتظركم

قفزت لأقف أمامها و أنا ألوح بيدى فى الهواء طالبا التروي

…. لا يا ماما تعب إيه هو عنده أجازه خمس أيام وفاضى خالص

( يا ويلى هلكت وربي )

…. خلاص ياماما فى انتظاركم مع السلامه

….

ووضعت سماعة التليفون

….. خير كنت عاوز تقول حاجه ؟

( رباه هبنى الصبر قبل أن اقبض على رقبتها وأتخلص من عذابى )

…. وما فائدة السؤال الآن ؟ أليس لى رأي فى هذا البيت ؟

…. رأي!!!رأي ايه يابو رأي! وهل قضاء أهلى للعيد معنا محتاج لرأي ؟

…. طبعا على الأقل اسألينى هل لدي استعداد أم لا

…. كلهم خمس أيام أم أنك لا تطيق أهلي

…. ربما هناك ظروف تمنعنا من استقبال أمك وأبوك

….. أ .. أ .. أأ

… ما بك

…. ومن قال أنهم أمي وأبي فقط

( يا دافع البلايا أغثني )

….. ومن أيضا سيشرفنا

…. أختي عديله وأولادها الأربعة لأن زوجها مسافر مأمورية عمل للخارج

…. ما شاء الله أطربيني ربنا ياخد اللي في بالي

…. خلاص سوف أتصل بأمى وأقول لها زوجى رفض

( ما أشد خبثك يا امرأة )


ليلة العيد كنت واقفا في محطة القطار منتظرا الجمع السعيد

تقاطر المسافرون وكان أول من هل علي حماي ثم حماتي وأخت زوجتي وأطفالها الأربعة

أظهرت الفرحة والحبور واستقبلتهم أحسن استقبال

مشيت وأنا أحمل مجموعة الحقائب حتى موقف السيارات

أخذت أرتب الحقائب في السيارة وفجأة وضع أحدهم يداه على عيناي ولبث صامتا بينما تعالت الضحكات

تكلفت الابتسام وأنا أكاد أنفجر، هل يتصابى حماي الأحمق

…… من

…..

….. من

… أنااااااااااااااا

التفت لأجد أخو زوجتي الشاب والذى كان خارج البلاد لإتمام دراسته الجامعية يحتضنني

…. ما رأيك بهذه المفاجأة

( المصائب لا تأتى فرادى )

….. مفاجأة رائعة حمدا لله على سلامتك ولكن كيف أتيت هنا

….. أتيت معهم على القطار ولكني تأخرت عنهم حتى أفاجئك

( وطبعا حتى أحمل كل الحقائب وحدى )

….. أختك سوف تفرح جدا فلم تكن تتوقع حضورك

…. ههههههه لا… هي تعرف ولكني طلبت منها آلا تخبرك لكي تكون مفاجأة

( يا سماجة دمك يا أخي )

وصلنا المنزل وبمجرد أن أوقفت السيارة قفزوا منها وانطلقوا يصعدون السلالم جريا بدعوى شوقهم لزوجتي تاركين سائقهم ( سعادتي ) مع الحقائب العشر بلا معين

أنهيت وظيفة الشيال بنجاح و استقرت الحقائب بأمان موزعة بين غرف الشقة حسب التوجيهات الصادرة من زوجتى

تتكون شقتي من ثلاث غرف وصالة

غرفة النوم الكبيرة تحتلها زوجتى وأختها مع الأطفال السبعة

غرفة نوم الأطفال ويحتلها حماي حيث لا يحب أن يشاركه أحد غرفته

غرفة الاستقبال وتحتلها حماتي حيث تحب تشغيل الراديو طوال الليل ولا تنام إلا على صوته

وتبقى الصالة حيث ستكون مكان نومى أنا وذلك الأرعن

( عيد بأى حل عدت يا عيد )


تحدثنا فترة قصيرة حول الأشواق والأحوال ثم قامت زوجتي بصحبة أمها وأختها للداخل بدعوى تحضير العشاء ( و الحقيقة لبدء جلسة نميمة معتبرة )

بقيت أنا وحماي وأخو زوجتي

يعشق حماي الحديث فى السياسة بعقلية تتخلف عن الحاضر بنحو سبعمائة عام

وهو يحسب نفسه محللا سياسيا لا يبارى ، وأن بمقدوره إصلاح أحوال البلاد والعباد لو تولى مقاليد الأمور لمدة أسبوع واحد ، وهو إلى ذلك ذو لجاجة وحب جدال ، ولا يتزحزح عن أراءه السقيمة قيد أنملة ، راميا من يخالفه بالعته والجنون

بدأ الحديث صائحا

… هل هذه حكومة! القطار يسير بسرعة 70 كيلو ورائحة البنزين تفوح من كل مكان ألا توجد صيانة للمحركات

….. احم احم تقصد رائحة الديزل القطار يسير بالديزل

….. نعم يا سيدى ؟!! ديزل ؟!! من قال لك ذلك ؟

….. هذا معروف

….. لا.. صحح معلوماتك يا سيدى الدفعة الأخيرة تسير بالبنزين . الديزل مضر بالصحة

…. ربما

…. ماذا ؟ ربما !!؟؟ هل تشك بكلامى

…. معاذ الله آآه تذكرت فعلا القطار يسير بالبنزين

( مالى وللنقاش العقيم )

…… كل هذا بسبب الأرتماء فى أحضان الإتحاد السوفيتى

…. طبعا طبعا

( يا للغباء )

أستمر حماي فى الحديث عن مظاهر التبعية للاتحاد السوفيتي لمدة لا أعلمها حيث اننى منذ تزوجت بأبنته أكتسبت مهارة نادره ، حيث أقوم بالتركيز على المتحدث بعيناى وهز رأسى بأنتظام مقنعا إياه بأننى أتابع ما يقول فى حين يكون عقلى غائبا تماما فى موضوع آخر

حضر العشاء فهجم القوم هجمة مباركة على المائده العامرة فلم تمر عشر دقائق حتى كانت فى الغابرين

سأل أخو زوجتى إن كان لدينا خط دولى وأعرب عن سعادته البالغة لوجوده حيث انه متعب ولا يستطيع النزول لكابينة المكالمات الدولية ، وهو يريد معايدة أصدقائه فى أمريكا

اتصل بأحدهم وصاح جزلا عندما علم أنه _ ويالا محاسن الصدف _ قد دعا جميع الأصدقاء إلى منزله وبالتالى سيوفر عليه الأتصال بهم ، أخذ يحادث أصدقائه واحدا تلو الأخر مستعيدا معهم الذكريات ، متكلفا القاء النكات السمجه ، مرت ساعة وربع كليل المعذبين وعيناى معلقتان بعقرب الدقائق وهو يسدد الطعنات الى قلبى الواحدة تلو الأخرى

انتهت المكالمة التعسه وقد آذنت بهجرة ربع راتب الشهر القادم الى خزائن شركة الاتصالات

أمسك حماي بالريموت كنترول الخاص بالتلفزيون عندما وجدنى اتابع برنامجا لعمرو خالد واخذ يقلب القنوات حتى استقر على قناة تذيع مباراة لكرة القدم فى الدورى الانجليزى فاعلن هو وابنه عن سعادتهما البالغة حيث ان المباراة بين فريق حماى المفضل ليفربول وفريق مانشستر الذى يشجعة ابنه

اضطرت الى مجالستهما طبعا وانا اغالب الرغبة فى تكسير رأسيهما

اخذا يكيلان فاحش السباب لمدربى الفريقين لعدم مقدرتهما على تحقيق النصر وعندما سجل مانشستر هدفا قفز الابن فرحا فطار الطبق الذى كان ممسكا به ويضم بقايا قشر اللب المصرى السوبر فاستقرت كلها على وجهى وشعرى وقفاى

استفز الهدف حماى فتناول وسادة صغيره من وسائد الانتريه وقذف بها شاشة التلفزيون ، أخطأت الوساده هدفها وانحرفت لتصيب الساعة التحفه التى اهدتنى شركتى اياها كونى الموظف المثالى

وارسلتها الى الحائط ومنه الى الارض لتصبح اثرا بعد عين

نظرت اليه مشدوها فصرخ

.... حد يحط ساعه زى دى بجانب التلفزيون أنتم مش بتفهموا

التزمت الصمت حتى شارفت الساعة الثانية صباحا ، تحرك الغزاة الى اماكن نومهم وتوسدت الارض حيث اخذ اخو زوجتى المرتبة الأسفنجيه المخصصه لى لعدم معرفتى بقدومه أصلا

تعالى شخيره ، بينما جافى النوم عيناى بانتظار ما سيصبنى خلال أيام العيد

أما ماحدث خلال تلك الايام فله قصة اخرى
spanishflower
spanishflower
ازيك واخبارك واحوالك ان شاء الله تكوني بخير ؟؟ صدقتي يا بنت مصر انا عن نفسي ماعندي خلق ولا طولة بال اقعد في الحمام الوقت ده كله......اكيد الاخت صاحبة الموضوع ما عندها عيال او عندها اللى يخدمها انا بحب الشئ السريع ويؤدي الغرض واليكم تجربتي اولا بنزل على السوق واشتري الصابون السائل من لوكس او استعمل اورما مساج من دوف او دوف لشد البشرة المهم عندي يكون الريحة حلوة وراقية ....والشامبو احلى حاجة استعملتها لحد دلوقت منتجات الهيمالايا لانها كلها طبيعية بدخل الحمام .....حلوة دي :42: وبفتح الدش على المية السخنة .....وكمان حلوة دي:42: وبفضل تحتها لحد ما المسمات تفتح .....وبعدين باليفة السوري افرك جسمي كله ....وانادي على تسنيم علشان تعمل لي ضهري......اوعي تنادي زوجك علشان لو شاف البلاوي هيكون موقفك وحش امام هيئة الامم المتحدة.. واثناء المسام فاتحة اديها الجل ابو ريحة جنان ....وبالليفة المصري بتاعتنا .....لانها بتسحب الشحنات من على الجسم... وانزل تحت شوية .......:22: ما يبقاش ضميركم وحش ....ودماغكم تاخدكم لبعيد .....بنزل لحد كعوب رجلي ....واديها بالمبشرة ....حكة يمين وحكة شمال ..... وبعدين اطلع على فوق ....اغسل شعري بالشامبو وبعده البلسم .... انشف جسمي بس مش جامد يكون مرطب واديها زيت بيبي جونسون على الجسم كله....وانتهينا من الدش.........اطلع بره الحمام......حلوة دي:22: واحط على رجيلي الفازلين الخاص بالجلد ....وبالمرة نمر على الركبتين والكوعين....او الكريم الخاص بالقدمين ..... وعلى فكرة انا بحط على الزيت عطر .......يعني بيخليكي زي الوردة اللى لسة مقطوفة :hahaha:26: وريحتها حلوة ولو الشاور ده بالليل .....اخر حاجة بعملها بحط كريم الليل واعمل شوية مساج على وجهي ....اللى ربنا يقدرني عليه وبكدة لو الشاور ده بيتكرر كل يوم هتفضلي ناعمة وحلوة وريحتك حلوة على طول ولا وقت طويل ولا وجع دماغ
ازيك واخبارك واحوالك ان شاء الله تكوني بخير ؟؟ صدقتي يا بنت مصر انا عن نفسي ماعندي خلق ولا...
اوزوريس
نفس كلامك هو هو كلام صاحبه الموضوع بس هي استخدمت الفرشاه الاول مش الليفه السوري
و الموضوع فعلا مش بياخد وقت:26:
اوزوريس
اوزوريس
اوزوريس نفس كلامك هو هو كلام صاحبه الموضوع بس هي استخدمت الفرشاه الاول مش الليفه السوري و الموضوع فعلا مش بياخد وقت:26:
اوزوريس نفس كلامك هو هو كلام صاحبه الموضوع بس هي استخدمت الفرشاه الاول مش الليفه السوري و...
سبانش ....صباحك عسل

الاخت عملت حمام زيت( في موضوع).....وعملت تنظيف( في موضوع) ....ده غير الشاور ( في موضوع)...... انا لخصت الموضوع كله((في موضوع واحد))

تنظيف ..... ونعومة .....وريحة حلوة........تلاته في واحد :42:
اوزوريس
اوزوريس
السرقة الحلال


كانت صديقتي على سفر.. اتخذت كل احتياطات تأمين شقتها، مزاليق تستعصي على الفتح، نوافذ حديدية، وسافرت للمصيف مع أسرتها مطمئنة، وعندما عادت فوجئت بسرقة كل ما خف حمله وغلا ثمنه من بيتها، انهارت صديقتي، ومن وسط دموعها لم أستطع التقاط سوى عبارة واحدة كانت ترددها طوال نحيبها:
كيف دخلوا بيتي؟
كيف فتحوه رغم كل ما اتخذناه من حيطة وحذر؟
أي مفاتيح استخدمها هؤلاء الشياطين؟
واسيتها ودعوتها للاسترجاع وقلتُ لها صادقة: إن عودتها وأسرتها بسلامة الله من سفر بعيد نعمة جزيلة لا يضاهيها شيء، وتركتها داعية لها بالخلف والعوض, وفي طريقي رددت ذات السؤال المحير الذي رددته هي:
كيف فتحوا المزاليق القاسية؟ وألانوا النوافذ الحديدية؟
ووجدتني أتخيل بيت صديقتي كقلب رجل تجتهد شريكته أن تفتحه وتسكنه ملكة متوجة وسألتُ نفسي:
هل يمكن أن يكون اللصوص أمهر وأذكى من زوجة محبة متفانية معطاءة حانية؟
وهل تلك الشريكة التي تفني نفسها ليل نهار من أجل زوجها وأبنائها يمكن ألا تمتلك بجوار صبرها وتحملها واحتسابها مفاتيح قلب زوجها؟
وهل يمكن أن تذوب الزوجة كشمعة وهي تعطي, ومع ذلك يوصد دونها قلب زوجها؟
عزيزتي الزوجة المسلمة:
كثيرات من نسائنا يعيش معهن أزواجهن بحكم الإلف والعشرة لا بدافع الحب، وعدم القدرة على الاستغناء، واعتادوا عليهن , وقد لا يصعب عليهن حين تقع الفأس في الرأس أن يعتادوا على غيابهن، فالقلوب مغلقة، والمشاعر محايدة، والنبض لا يهتف باسم شريكة الحياة، والشوق لا يحفز الزوج لكي يهرول إلى عشه بعد يوم عمل طويل لينعم بصحبة شريكة كفاحه.
قد أظن ويظن معي كثيرون وكثيرات أن ولوج قلب الزوج أو الزوجة مغامرة شاقة ومهمة عسيرة, ولكن عن خبرة شخصية وسماعية، بوسعي أن أؤكد أن الأمر أيسر مما يتخيلن وتحكمه معادلة:
حب + صبر + دأب = سعادة في الدنيا وأجر في الآخرة.
وكلما كان النظر بعيدًا كانت الجهود أهون والمحاولة أنجح، وأثر التحبب حبًا، والتودد ودًا، وتدفقت الكلمة الحلوة أنهارًا من عسل السعادة والاستقرار والوفاق.

عزيزتي الزوجة المسلمة: اجتنبي 'الأخطاء العشرة'
هناك عشرة أخطاء مدمرة من قبل الزوجة كثيرًا ما تكون من أسباب الطلاق أو النفور الشديد والبغض من قبل الزوج.. عليكِ أن تتعرفي عليها مخافة الوقوع فيها قبل أن نمسك بمفاتيح قلب الزوج، والأخطاء هي:
1ـ استحداث المشكلات الشديدة مع أهله عمومًا, مما يجعل الزوج في حيرة بين حب أهله وزوجته, وبالتالي يقلل ذلك من حبه واحترامه لها.
2ـ التكلم عن أمه أو والده بشيء سيئ.
3ـ إهانة الزوج وخاصة أمام الآخرين.
4ـ جرح الزوج في كرامته ورجولته ولو على سبيل المزاح.
5ـ عقد المقارنة بينها وبينه في الأمور التي تتفوق فيها عليه كالمال أو العلم أو النسب وغيرها.
6ـ إزعاجه بالتذمر والشكوى عمومًا من حالها وبشكل دائم ومستمر.
7ـ عدم الاهتمام بتوفير الراحة والهدوء في مكان ووقت نومه، وقد قيل: إن من أخطر الأمور في الحياة الزوجة أن تضايق الزوجة زوجها في وقت نومه كأن تقوم بتشغيل المكنسة أو الغسالة أو لا تهتم بتهدئة الأطفال, مما يبغض الزوج في منزله, وقديمًا قالت أم إياس لابنتها في وصيتها: احفظي له خصالاً عشرًا تكن لكِ ذخرًا منها: أما الخامسة والسادسة: فالتعاهد لوقت طعامه، والتفقد لحين منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة.
8ـ عدم الاهتمام بطعامه وملابسه ونظافة منزله، فالزوج قد يصبر لفترة على عدم توفير الطعام الجيد أو الملابس النظيفة المرتبة، لكنه حتمًا سيطفح به الكيل وينفر من الزوجة بشدة بعد ذلك.
9ـ الامتناع عن الزوج دون عذر.. وهذا من أهم الأسباب لبغض الزوج لها وأيضًا تبيت الملائكة تلعنها.
10ـ الظهور أمام الزوج بالمظهر الرث والمنفر، وبخاصة فيما يتعلق بالنظافة الشخصية.

اتَّبع مع زوجي سياسة السحر الحلال:
قالت إحدى الزوجات: ' الكلمة الحلوة نوع من السحر الحلال, ومحاولة امتصاص الغضب وعدم التأثر النفسي على حساب علاقتي بزوجي، وعدم مناقشته أثناء الغضب, بل إنني أسعى دائمًا للتأكيد على أن رضا زوجي هو أهم شيء في حياتي.
وكل رجل له مفتاح لشخصيته, وعلى كل زوجة أن تعرف هذا المفتاح، فأحيانًا يسعد الرجل إذا كانت زوجته على وئام مع أهله، وأحيانًا أخرى إذا حققت الزوجة بعض الأشياء التي يحبها كأن تزينت له أو أعدت له طبقًا مفضلاً أو استقبلته بشكل معين...والأهم عندي أن كل شيء في حياتنا يخضع للتفاهم والاتفاق, وأنا أسعى دائمًا للاقتراب من زوجي وأحاول أن أحب الأشياء التي يحبها , فالتقارب الزوجي له أثر كبير في استقرار الحياة الزوجية ' اهـ.

وهذه مفاتيح السرقة الحلال!!
كيف تدخلين قلب زوجك؟
سؤال يطرح نفسه قبل أن تمتلك الزوجة مفاتيح قلب زوجها.
عزيزتي الزوجة المسلمة هناك عدة أمور تدخلين بها قلب زوجك فلا يعود ينظر لغيرك وهي:
1ـ لين الحديث.
2ـ حفظ الزوج.
3ـ العبادة والذكر.
4ـ التطيب واللباس.
5ـ تحضير الطعام.

واليك عزيزتي الزوجة التفاصيل:
لين الحديث:
استقبليه بابتسامة وودعيه بابتسامة، واسألي عن حاله وأحواله ولا تتدخلي بأعماله، تجاذبي معه أطراف الحديث ولا تذكِّريه منه بالجانب الخبيث، أسمعيه كلامًا طيبًا وأظهري له جانبًا لينًا، فإذا أخطأ فلا تلوميه وقولي له كلامًا يرضيه، وإذا طلبتِ منه شيئًا فلم يلبِّه فلا تعانديه بالقول الفظيع فينفر منك، ويدب بينكما النزاع والخصام, وقد يدوم ساعات وأيامًا، أطيعيه بما يرضي الله وبما يريد، ولا تكوني قاسية كالحديد، عندها سيصُبُ غضبه بالتهديد والوعيد، فلا ينفع بعدها إصلاح ذات البين في وقت شديد، وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك حيث قال: 'إذا صلت المرأة خمسها, وصامت شهرها, وحفظت فرجها, وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت'.

حفظ الزوج:
كوني له مستودع الأسرار, ولا تفشي شيئًا منها خارج الدار، وكُنّي له كل احترام واقتدار، وإذا قدر ودب بينكما الغضب والشجار, فلا تذكري له شيئًا من هذه الأسرار، عندها سيندم على كل حديث بينكما دار، ولا تنسي أن تحفظي له العرض والدار، ولا تسمحي لأي غريب أن يتخطى عتبة الدار، وفي عهد عمر قالت زوجة مؤمنة غاب عنها زوجها:
مخافة ربي والحياء يصدني *** وإكرام بعلي أن تنال مراكبه
وإذا أردت أن تخرجي فاخرجي باستئذان، عندها ستكون حياتك بأمان، حافظي على أمواله وتربية عياله، واذكري قوله تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}.
العبادة والذكر:
لا تنسي ذكر الله, ولا تجعلي التلفاز وغيره لكِ ملهاة، فيموت قلبه نحوك فليس لك سواه، إذا نسى الصلاة فذكريه، وصلي أمامه لتسعديه، وحافظي على الصلوات الخمس, واذكري الله دائمًا بالجهر والهمس، ولا تهملي ماذا أراد زوجك اليوم وماذا طلب بالأمس، وازني بين العبادة وبين رغبات الزوج دون نقص.
التطيب واللباس:
اظهري لزوجك بأجمل الثياب، وتزيني وتطيبي له بأطيب الأطياب، فإن الرجل يحب أن يرى زوجته جميلة المظهر، بهية الطلعة، ارتدي له الألوان الزاهية، ونوعي له اللباس كل يوم، أنصحك بالتبرج داخل المنزل ولزوجك، كوني كالفراشة حوله، اختاري الألوان التي يحبها، تجملي له وليني له الكلام، بذا يزيد الشوق لك والهيام.
تحضير الطعام:
اطهي له أشهى الطعام، وجهزي له السرير بعدها لينام، كوني له الطاهية، ولا تجعلي الخادمة هي الآمرة الناهية، اسأليه ماذا يحب من أصناف الطعام, وأظهري له الود والاحترام، فإذا لم يعجبه ذلك اليوم طبخ الطعام، فلا تتركيه غضبان لينام، وهنا قد يتلفظ بالشتائم ويكون يومك هو اليوم الغائم، فاصبري على ذلك لتنالي الأجر الدائم.
وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة: الودود الولود, التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك, لا أذوق غمضًا حتى ترضى'.
عزيزتي الزوجة.. إذا اتبعتِ هذه النصائح فسوف تعيشين في سعادة, وتجدين فوق ذلك زيادة, وسترفرف على أسرتكما أجنحة الرضا والسعادة.

وهذه مفاتيح السرقة الحلال!!
أدعو كل زوجة محبة أن تجرب تلك المفاتيح لتسرق قلب زوجها:
ـ مفتاح الصمت والابتسامة الودود.
ـ مفتاح التذكرة.
ـ مفتاح الإصلاح.
ـ مفتاح الثقة.
ـ مفتاح زرع الهيبة.
ـ مفتاح الاحترام.
ـ مفتاح التفاخر والتماس الأعذار.
ـ مفتاح الجاذبية.
ـ مفتاح الإنصات والاهتمام, واليك مواقف استخدام هذه المفاتيح:

* حين ينفعل زوجك ويغضب, عليك بمفتاح الصمت والابتسامة الودود, ثم الربتة الحانية حين يهدأ، والسؤال المنزعج بلسان يقطر شهدًا: ما لك يا حبيبي؟
* حين يقصر في العبادة وتشعرين بفتوره, عليك بمفتاح التذكرة غير المباشرة بجُمَل من قبيل: سلمت لي.. فلولا نصحك ما حافظت على قيام الليل، سأنتظرك حتى تعود من المسجد لنصلي النوافل، هل تذكر جلسات القرآن في أيام زواجنا الأولى كانت أوقاتًا رائعة، وكل وقت معك رائع، مسارعتك إلى الصلاة بمجرد سماع النداء تشعرني بالمسؤولية والغيرة، جمعنا الله في الجنة ورزقنا الإخلاص والملامة على الطاعة.
* إن لمستِ منه نشوزًا فلن تجدي أروع من مفتاح الإصلاح الذي ينصحك به الله تعالى, توددي واقتربي وراجعي تصرفاتك، تزيني، ورققي الصوت الذي اخشوشن من طول الانفعال على الصغار، صففي الشعر الجميل الذي طال اعتقاله في شكل واحد.
* حين تحدث له مشكلة في عمله جربي مفتاح بث الثقة, واسيه وشجعيه، قولي له: ما دمت ترضي الله، فالفرج قريب، وبالدعاء تزول الكربات.
* أمَّا وأنتما مع أولادكما فلا تنسيْ مفتاح زرع الهيبة، أشعريه بأنه محور حياتكما، إن عاد بشيء مهما كان قليلاً فأجزلي له الشكر، وقولي لأولادك بفرحة حقيقية: انظروا ماذا أحضر لنا بابا أبقاه الله وحفظه، إياك أن تسمحي لأحد الأولاد أن يخاطبه بـ'أنت' دون أن تنظري إليه بعتاب، وتحذريه من أن يكررها ويخاطب أباه بغير أدب، على مائدة الطعام احرصي على ألا يضع أحد في فمه لقمة قبل أن يجلس ويبدأ هو بالأكل، وحين يخلد إلى النوم والراحة حولي بيتك إلى واحة من الهدوء، وألزمي صغارك غرفة واحدة دون أصوات عالية أو تحركات مزعجة.
* مع أهله وأهلك اصطحبي مفتاح الاحترام، وأنتما وحدكما استخدمي مفتاح الأنوثة والجاذبية.
* وهو يتحدث افتحي مغاليق نفسه بمفتاح الإنصات والاهتمام وإظهار الإعجاب بما يقول وتأييده فيه.
* في أوقات الخلاف استعيني بمفاتيح التفاخر والتماس الأعذار، وحسن الظن، والرغبة في التصافي.

عزيزتي الزوجة المسلمة:
إن كنت تحبين زوجك وتريدين أن تمضي عمرك معه فستجدين ـ بعون الله ـ لكل باب مغلق مفتاحًا يجعله طوع يمينك، ومهما كان زوجك عمليًا غير رومانسي فإن قلبه لن يكون أكثر تحصينًا من بيت صديقتي الذي فتحه اللصوص, 'وأنت لستِ لصة بل صاحبة حق'. وليس من الحكمة أن يسرق قلب زوجك سواك.
فهلمي إلى الكسب الحلال ولنعم العمل ذاك باب للسعادة في الدنيا ونيل الجنة في الآخرة.