مذكرات زوج سعيد جدا (الجزء السادس والأخير)زوجتي والساونا!
عدت إلى منزلنا العامر ذات مساء حار لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عريضة وترحاب مبالغ فيه
( اللهم ألطف بنا يا مولانا في ما جرت به المقادير )
فخبرة السنون علمتني أنه عندما أرى ابتسامتها الحنون فهذا يعنى أن وراء الأكمة ما وراءها
سارعت إلى الدخول إلى غرفتي فوجدتها تتبعني مسرعة وقالت وابتسامتها تتسع باطراد
.... حبيبى مش أنت بتحب تشوفني دائما جميلة
.... أكيد طبعا
.... طيب مش أنا لازم أحافظ على رشاقتي
.... أنتِ رشيقة والحمد لله
.... لا أنا وزنى زايد 5 كيلو
.... من الذي قال لكِ ذلك
.... اليوم قرأت موضوع فى مجلة سيدتي عن الرشاقة وبه الأوزان المثالية المناسبة لكل طول ووجدت أنني أزيد 5 كيلو
.... ولكن هذه مقاييس متوسطة و تختلف من شخص لأخر
.... لا لقد قررت أن أنقص وزنى باستخدام أحدث وسيلة لتخفيف الوزن
.... وما هى هذه الوسيلة
.... جهاز حمام البخار المنزلي (ساونا)
.... حمام بخار منزلى !!!!
.... أيوه أسرع وسيله للرشاقة لازم نشتريه النهارده
.... ولكن .......
...........
..........
في اليوم التالي قضيت الوقت منذ عودتي من العمل وحتى منتصف الليل فى تركيب ذلك الجهاز العجيب الذي اشترته زوجتي المصون والمكون من كيس يشبه الجوالات البلاستيكية السميكة و موصول به منظم للحرارة وكثافة البخار
ما أن انتهيت من ذلك حتى قفزت زوجتي إلى داخله وأغلقنا الكيس فلم يعد يظهر منها سوى رأسها فقط
قضيت أياما ممتعة و أحسست بحرية تامة فزوجتي تقضى وقتا طويلا داخل الكيس وتصيح من فترة لأخرى طالبة كوبا من الماء فيحضره أحد الأولاد ويضعه على فمها لتشرب
وكانت أسعد لحظاتي عندما أغافلها وأحرك مؤشر التحكم فى الحرارة إلى أقصى درجة لأسمعها بعد دقائق تصرخ بان الحرارة عالية وتطلب تخفيضها قليلا
بعد أسبوع عدت من عملي لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عذبة ( اللهم لطفك )
قبل أن أخطو خطوة واحدة همست ( تصوروا ) قائلة
.... ماما عندنا
( المصائب لا تأتى فرادا )
.... أه أهلا وسهلا
.... تعالى سلم عليها
دخلت الصالة لأفاجأ بمنظر مرعب كانت حماتى_ذات المائة وسبعة عشر كيلو داخل كيس البخار !!!!!!
و ابتسامة شيطانية تعلو وجهها الحبيب إلى قلبي
عجزت عن النطق ودخلت غرفتي ولحقت بى زوجتي وبمجرد أن شاهدتها صرخت
.... ماذا تفعل أمك داخل حمام البخار
.... أصل أنا حكيت لها عنه فى التليفون فقالت أجى أقعد عندكم شوية لحد ما أخس
.... يا نهاركم إسود إنت وهيه ودى حتخس بعد أد إيه إن شاء الله !!!!
.... أصبر بس كلها كام يوم وتزهق
بعد شهرين .... لا تزال حماتى تقضى اليوم بطوله فى حمام البخار الذي جعلناه فى وسط حجرة المعيشة لتتفرج على التلفزيون ، وحولها نجلس جميعا ونتناوب وضع حبات اللب السوبر والفول السوداني الاسوانى الذى تعشقه فى فمها !!!!!
بعد شهر
عدت لأجد زوجتي تبكى فقد كشف الميزان زيادة وزنها سبعة كيلو بفعل مشاركتها لامها في تناول اللب والفول السوداني
بعد شهر أخر
انتهت المأساة نهاية سعيدة جدا ... اضطررنا لقص الكيس البخاري بالمقص من حول جسد حماتى لان الفتحة أصبحت ضيقة ولم تستطع الخروج منها بعد أن وصل وزنها الى مائة وخمسون كيلو فقط لا غير !!!!!
انتهت المذكرات
يقال ان الزوج انتحر والمذكرات لم تنتهي ، و لذلك لم يستطع كتابة بقية المذكرات و لعل أخاه وجد المذكرات في أوراق وصية الزوج و نشرها عبر الانترنت ، كأول حالة يبوح بها زوج عما يلاقي من معاناة زوجته ، حقيقة لا خيالا ، و صراحة لا تكابرا !
عرفتوا ايه هوا القرار اللي اتخذه !!!
نسأل لذلك الزوج الفقيد الرحمة و المغفرة ...
اوزوريس
•
كلبيزو
•
اوزوريس ياقمر ايه النشاط ده صباحك زى القشطه طابخه ايه انهرده انا عامله اكله سمك تستاهل بقك وديتى البطاطيس المدرسه زييى وبتفرج على تمثليه صابرين فى المحور وحروح افطر وراجعالك ياحجووووج ياجميل
كلبيزو
•
ايه يحجوج مبتردش على ليه انت مستخبى فين اوزوريييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييسس
كلبيزو
•
وسام صباح الفل كل دة نوم يلا قومى باه عايزه اسالك تعرفى كوافيره شاطره حمبنا هنا لحسن زهقونى كل الى جمبى مش اد كده متطنشينيش يام اروى لحسن شكلى باة زباله اوىىىىىىىىىىىى
الصفحة الأخيرة
مصر الفرعونيه
- بابا انا عايز اتجوز اختى حت حور
- خلاص يا ابنى خليها تنقل حاجتها فى قوضتك .. وابقى هاتلها حجرين صوان هدية .. مبروك يا تاح
............ ......... .....
مصر فى عصر الرومان
- تتجوزينى يا افروديت
- اتجوزك يا بانسيلوس
- يللا بينا نبنى كوخ ع البحر ونعيش هناك
- يللا
............ ......... .......
مصر بعد الفتح الاسلامى
- ولدى خالد يا شيخ احمد بيريد يتجوز ابنتك البكر الكريمة .. وبيبنى خيمة .. ويقدم مهر بعير
- والله خالد ولدك زين الرجال .. وايش اتمنى غير رجل صالح يكون زوج لبنتى .. وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " .... قيموا الافراح
............ ......... ......
مصر 1919
- انت ح تتجوز بنت الحاج عبد الجليل .. انا كلمته خلاص ووافق .. وضب قوضتك وهات خلخال .. فرحك يوم الخميس اللى جاى
- طب مش اشوفها الاول يا با
- انت اتجننت يا ولد تشوفها ده ايه .. انت ح تتجوز والا تخبص
- حاضر يا با
............ ......... ........
مصر 1960
- بقى يا ستى بنتك آمال جالها عريس
- ياألف نهار ابيض يا ألف نهار مبروك
- جدع طيب وابن حلال موظف فى الحقانية .. وماهيته مش بطالة .. اهو يبنوا حياتهم سوا بعد الجواز.. والا ايه رأيك يا أم العروسة؟
- الرأى رأيك يا أبو العروسة .. والله العيال ح يعجزونا يا ابو محمد
- فشر .. تدبل الوردة وريحتها فيها يا نرجوستى
............ ......... .........
مصر فى عصر الانفتاح
- اخرسى يا بنت ... انا اللى يتجوز بنتى لازم يكون عنده شقة تمليك وعربية وسوبر ماركو
- بس يا ماما
- ما فيش بس .. انا وابوكى قبل ما يموت فى الحرب كانت بتعدى علينا ايام ما بنلاقيش ناكل .. انا يا بنتى مش عايزاكى تتعذبى زى ما احنا اتعذبنا .. انتى ح تتجوزى فتحى ابن خالتك
- بس انا مش بحبه يا ماما
- الحب ما بيأكلش تونة فى الزمن ده يا فالحة
- امرك يا ماما