مرحلة الـ " لا " في حياة الطفل
يعترض الأطفال كثيراً على أوامر و آراء الآباء و الأمهات ، وكثيراً ما يفاجأ الأهل بطفلهم يعاند لمجرد العناد ، و يرفض أي شيء لمجرد الرفض ، و بدون سبب واضح .
حينها تكثر شكوى الأمهات من شقاوة أبنائهم و عدم طاعتهن ، و يتساءلن عن الطريقة المثلى للتعامل معهم .
والحقيقة أن كلا الوالدين يجهلان فترات ومراحل نمو الطفل ، خاصة نلك الفترة المحيرة ، فترة الـ " لا " عند الأطفال .
يقول أحد علماء نفس الأطفال : إنه ليس هناك طفل هاديء و مطيع معظم الوقت ؛ فكل طفل تمر به فترات يكون فيها شقياً أو غير مطيع أو غير منظم .
ويمكن معرفة ذلك بالعلامات التالية :
- استمرار ثورات الغضب لفترات طويلة .
- تقلبات المزاج .
- صعوبة التكيف مع المواقف و الأنشطة الجديدة .
- النشاط الزائد .
- عدم انتظام مواعيد تناول الطعام و النوم .
- الحساسية الزائدة للأصوات .
والشيء المطمئن هو أنه نادراً ما تظهر هذه الأعراض مجتمعة عند طفل واحد ، لأنه لو اجتمعت هذه الأشياء في طفل لأصبح ليس صعباً فقط ولكن غير محتمل .
يعترض الأطفال كثيراً على أوامر و آراء الآباء و الأمهات . وهذا طبيعي لاختلاف الزوايا و لأننا هنا نتحدث عن خبرات مختلفة ومستوى نضج آخر .
ترى ما السبب وراء عصبية الأبناء تجاه آبائهم ؟ وما هو الدافع الذي يجعل هؤلاء الصغار ينتهزون بعض الفرص لمضايقة من لم يبخل عليهم بشيء و قدم كل ما لديه من حب ومال ومجهود لتنشئتهم و تربيتهم ؟
كثيراً ما يفاجأ الأهل بطفلهم يعاند لمجرد العناد و يرفض أي شيء لمجرد الرفض و بدون سبب واضح ولأبسط الأشياء ، أو يتبع أسلوب اللامبالاة الذي يقف أمامه الأهل حائرين .
حيث يوجد في مرحلة نمو الطفل فترة الـ " لا " فالطفل ينطق " لا " قبل " نعم " وهو يفعل ذلك إظهاراً للذات و ليقول للعالم : أنني أصبحت ابن آدم منفرداً بذاتي ، وأنني موجود ثم تختفي هذه المرحلة و ترجع مع البلوغ و المرحلة التي يبحث فيها لنفسه عن دور في المجتمع ، وفي هذه المرحلة يعتبر أن " لا " تسمح له بالنمو النفسي و تكوين شخصيته ، وبعد ذلك يكتشف أن " لا " و " نعم " لا يتعارضان مع النمو و البلوغ النفسي .
وحول هذه المشكلة يوضح علماء النفس بعض الحقائق منها: أن الزمن قد تغير كثيراً ونحن نعد أنفسنا الآن أصدقاء و زملاء لأولادنا لا مجرد آباء ، و عندما نعاملهم على أنهم زملاء فإنهم سوف يعاملونا بالمثل فكما يواجه الطفل زميله في المدرسة بصراحة و يؤنبه و يخالفه فإنه سوف يلجأ لنفس الأسلوب في البيت .
ونحن نعيش في عالم يتطور بسرعة و يدلل الطفل و يعطيه كماً هائلاً من المعلومات و الامكانات التي لم تكن متوافرة قبل 15 عاماً مثلاً فهناك مجالات كثيرة منها الكمبيوتر على سبيل المثال ، نجد فيه الأطفال أكثر قدرة على التعامل معها من الكبار كما أن التلفاز و الفيديو و شبكة المعلومات " الانترنت " تمدهم بمعلومات لم تكن متوافرة للأجيال التي سبقتهم . إنه عالم يجبر الأطفال على أن يكبروا و ينمو بمعدلات أسرع .
فالأطفال كثيراً ما يستفزون الكبار عندما لا يكفيهم الرد الذي حصلوا عليه من أولياء الأمور و أنه من الخطأ أن يكون رد الفعل بالتأنيب أو الأمر مثل " اذهب إلى حجرتك " " لا أريد أن أسمع كلمة أخرى حول هذا الموضوع "" من أين لك هذا الكلام " .
وكما أنه يجب مناقشة الطفل فيما قاله فإنه من الخطأ تجاهل ما قاله و عقابه عليه دون أن يفهم السبب ، ومن المفيد ألا يكون ذلك في نفس لحظة الشجار .
وهناك نقطة أخرى مهمة في العلاقات بين الوالدين و الأطفال ، فيجب أن تكون هناك إجابات على ما يطرحونه من الأسئلة . حتى لو بدا غريباً و محرجاً و إذا لم يكن لدى الوالدين إجابات فإن عليهما أن يبحثا و ينقبا للعثور عليها ، فإن هذا هو الأصح فالطفل لا يسعده إطلاقاً أن يسمع إجابة مثل ( لا نعرف ) أو ( إن هذا ليس هو الوقت المناسب لهذه الأسئلة ) .
كما أنه يجب أن تكون هناك ألفة بين الآباء و أطفالهم و يجب أن يعلم الآباء أن يتقبلوا الأبناء كما هم و ليس كما يرغبون أن يكونوا أو كما الصورة التي شكلوها في أذهانهم فمن الممكن أن ينشأ الطفل على غير ما أراد أو تخيل كل من الأب و الأم .
و بعض أولياء الأمور لا يرون حقيقة أبنائهم و بالتالي فهم يتعاملون معهم على أساس الصورة الراسخة في أذهانهم فمن الضروري أن تعامل الأطفال كما خلقهم الله و يجب السماح لهم بتكوين شخصيتهم لا محاولة تشكيلهم .
وإليك أخي ولي الأمر بعض النقاط التي وضعت للتعامل مع أكثر الأطفال صعوبة :
1 – مشكلة عدم انتظام مواعيد النوم و تناول الطعام :
ضع نظاماً صارماً للطفل على ألا تجبره على تناول الطعام أو النوم ، بحيث يدخل الطفل سريره و يجلس يقرأ و يلعب كيفما شاء .
2 – النشاط الزائد :
إن الطفل الذي لا يأخذ كفايته من الراحة و النوم يكون غير منتظم و يحتاج إلى روتين ، فمثلاً يمكنك تعويده على أن يأخذ حماماً دافئاً ثم يغسل أسنانه ثم يقرأ قصته في السرير حتى ينام على أن يكون هذا هو النظام المتبع في كل يوم .
3 – مشكلة التكيف مع المواقف الجديدة :
يجب أن لا نحكم على الطفل من أول وهلة بل نتيح له الفرصة لكي يأخذ وقته مع كل موقف جديد في حياته .
4 – وأخيراً ، حاول عدم تقديم اختبارات عديدة للطفل و لا تكثر من الإيضاحات و التفسيرات ، و حاول دائما أن يكون تعاملك مع التصرف السيء و ليس مع السبب الذي أدى إلى حدوثه .
و الشيء الطريف هو أن معظم هؤلاء الأطفال إذا عرف آباؤهم و أمهاتهم كيف يتعاملون معهم نراهم يتحولون تدريجياً ليصبحوا في غاية الطاعة و النظام و الهدوء في سن دخول المدرسة .
كما أنهم يكونون إيجابيين في حياتهم و تظهر عليهم بوادر الإبداع فإذا استطعت التذرع بالصبر و الثبات في السنوات الأولى كان جزاؤك عظيماً فيما بعد
اتمنى ان الموضوع يعجبكم وخصوصا ان معظمكم عنده اولاد صغار
اوزوريس
•
سهلولة1
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير................. تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال
شطوووورة ....طريقة الفتة بتاعتي زي بتاعة وسام بالضبط بس بترك شوية ثوم وخل وأضيف عليهم صلصة لتزيين الطبق ........... وطريقتك الفته جنان أنا أكلتها من واحدة برضة مامتها من سورية
شيرين حبيبتي هوني على نفسك شوية وربنا يرجعلك زوجك وكل الحجاج بالسلامة
وسلامي للجميع اللي أعرفها واللي معرفهاش
كل عام وأنتم بخير................. تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال
شطوووورة ....طريقة الفتة بتاعتي زي بتاعة وسام بالضبط بس بترك شوية ثوم وخل وأضيف عليهم صلصة لتزيين الطبق ........... وطريقتك الفته جنان أنا أكلتها من واحدة برضة مامتها من سورية
شيرين حبيبتي هوني على نفسك شوية وربنا يرجعلك زوجك وكل الحجاج بالسلامة
وسلامي للجميع اللي أعرفها واللي معرفهاش
سهلولة1
•
سهلولة1 :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وأنتم بخير................. تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال شطوووورة ....طريقة الفتة بتاعتي زي بتاعة وسام بالضبط بس بترك شوية ثوم وخل وأضيف عليهم صلصة لتزيين الطبق ........... وطريقتك الفته جنان أنا أكلتها من واحدة برضة مامتها من سورية شيرين حبيبتي هوني على نفسك شوية وربنا يرجعلك زوجك وكل الحجاج بالسلامة وسلامي للجميع اللي أعرفها واللي معرفهاشالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وأنتم بخير................. تقبل الله منا و منكم صالح...
أوزو موضوع مفيد لكنننننننننننننننننننن فات المعاد :( إن شاء الله تستفيد اللي لسه أولادها صغار
عايزين بقه المواضيع الجامدة( اللي على كبير) للعمالقة اللي عندنا:hahaha:
أم عصمت : أحنا شكلنا حنعيد في البيت ( بسبب الذبح وأيضا الجو بارد وهوا جامد ) يا ريت تبقي تصورنا كام صورة حلوة من مناظر الثلوج
كلبوزة يالنتي مش كلبوزة والناس التانيه هما الكلابييز : ليه ملكيش نفس لحاجة في الدنيا ده أنا حاسة إنك قلبك أبيض قوي ومش المفروض تبقي مضايقة كده ده احنا في عيد ( يعني بالامر فكيها)
عايزين بقه المواضيع الجامدة( اللي على كبير) للعمالقة اللي عندنا:hahaha:
أم عصمت : أحنا شكلنا حنعيد في البيت ( بسبب الذبح وأيضا الجو بارد وهوا جامد ) يا ريت تبقي تصورنا كام صورة حلوة من مناظر الثلوج
كلبوزة يالنتي مش كلبوزة والناس التانيه هما الكلابييز : ليه ملكيش نفس لحاجة في الدنيا ده أنا حاسة إنك قلبك أبيض قوي ومش المفروض تبقي مضايقة كده ده احنا في عيد ( يعني بالامر فكيها)
اوزوريس
•
سهلولة
معلش الموضوع ده مهم جدا بالنسبة لناس كتير واوعدك الموضوع اللى جاي لاولادنا الحلوين الكبار العاقلين
علامات استعداد الطفل للتدريب على الحمام:
1. عندما يفهم الكلمات الاصطلاحية التي ترمز إلى البول والبراز ، وكذلك الكلمات التالية: (جاف )، (مبلل )، ( نظيف )، ( متسخ ) ، ( معقد التدريب) ، أو يجب تعليمه مثل هذه الكلمات للطفل.
2. عندما يفهم وظيفة معقد التدريب ، حاولي أن تعلمي الطفل ذلك بمشاهدة الأبوين أو أخوته الكبار أو الأطفال القريبين من سنه وهم يستعملون الحمام بالصورة الصحيحة.
3. عندما يفضل أن يبقى الحفاظ جافاً ونظيفاً (قومي بتغيير الحفاظات بمعدل أكثر من السابق لتشجيعه على ذلك).
4. عندما تنشأ لديه الرغبة في تغيير حفاظاته المتسخة ( إذا أصبح الطفل قادراً على المشي علميه أن يأتي إليك بمجرد أن تتسخ حفاظته، وامدحيه كلما يأتيك لتغيير حفاظته المتسخة).
5. عند فهمه مدى العلاقة بين بقاء ملابسه جافة نظيفة واستعمال معقد التدريب.
6. عندما يدرك الشعور بامتلاء المثانة أو الحاجة للتبرز ، وذلك بأن يذرع المكان جيئة وذهابا أو يقفز في مكانه أو يمسك أعضاءه التناسلية أو يشد سرواله أو يجلس القرفصاء أو يخبرك برغبته الذهاب إلى الحمام.
7. عند قدرته على تأجيل التبول أو التبرز لفترة قصيرة ، وقد يذهب الطفل بنفسه للحمام لكنه يرجع مبللاً أو متسخاً ، أو قد يستيقظ الطفل من غفواته دون بلل.
طريقة تدريب الطفل على الحمام:
(1) الأدوات اللازمة:
مقعد تدريب من النوع المنخفض ، لأن الطفل يستطيع وضع قدميه على الأرض أثناء جلوسه على المعقد فتكون لديه القوة اللازمة لدفع البراز للخارج ويشعر بالأمان من السقوط ، كما أن ذلك النوع من المقاعد يمكنه من الجلوس والنهوض من على المعقد متى شاء.
جوائز للطفل ، وتكون من الأشياء المحببة إلى نفسه (مثل بعض شرائح الفاكهة أو الزبيب أو البسكويت أو الفطائر ).
(2) اجعلي معقد التدريب من الأشياء المفضلة لديه .
(3) رغبي الطفل بالتدرب على استعمال المعقد .
(4) كافئي الطفل و امدحيه على تعاونه وعلى كل نجاح يحققه .
(5) تغيير حفاظ الطفل عندما يتبرز أو يتبول في ملابسه .
(6) يمكن الاستعانة بسراويل التدريب بعد أن يبدأ الطفل استعمال المعقد.
رفض التحكم بالتبرز والتبول :
للتعامل مع هذهه المشكلة عليك:
(1) نقل المسئولية كاملة للطفل .
(2) التوقف عن مناقشة الطفل وتذكيره باستعمال الحمام .
(3) شجعي الطفل على استعمال الحمام ببعض العوامل المحفزة .
(4) مكافأة الطفل بالنجوم اللاصقة لاستعماله الحمام .
(5) إذا لم يكن الطفل قد جلس على الحمام مطلقاً فحاولي أن تغيري من موقفه .
(6) تذكير الطفل بأن يغير ملابسه عند التبول أو التبرز فيها .
(7) لا تعاقبي الطفل أو تعنفيه عند وقوع أية أخطاء أثناء التدريب .
(8) اطلبي من القائمين على رعاية الطفل في الروضة اتباع نفس الأسلوب .
سلس البول الليلي :
لمساعدة الطفل في هذه المشكلة ينبغي عليك:
• حث الطفل على الاستيقاظ ليلاً للتبول .
• حث الطفل على تأخير عملية التبول أثناء النهار .
• حث الطفل على تناول قدر جيد من السوائل أثناء النهار .
• عدم تشجيع الطفل على الإكثار من السوائل ليلاً .
• حماية الفراش من البول من خلال ملابس سميكة بعض الشيء .
• فرض بعض الإجراءات الصباحية حيال البيجامات المبللة أو الفراش المبلل: مثل ان يشطفها و أن يستحم إن كانت به رائحة بول.
• مدح الطفل في الأيام التي لا يتبول فيها بالفراش ، واستعمال النجوم اللاصقة أو وجوه مبتسمة .
• إهمال الأيام التي يبلل الطفل فيها فراشه و الاكتفاء بتوجيهه برفق.
وعندما يبلغ الطفل ست سنوات من العمر :
• وضع برنامج يعود الطفل الذي لديه مثانة صغيرة على الاستيقاظ ذاتياً.
• حث الطفل على تغيير ملابسه المبللة و مساعدته على تحمل المسئولية .
• استعمال الساعة المنبهة .
• تشجيع الطفل للتدرب على زيادة سعة المثانة بالتدريب أو زيارة الطبيب لذلك .
معلش الموضوع ده مهم جدا بالنسبة لناس كتير واوعدك الموضوع اللى جاي لاولادنا الحلوين الكبار العاقلين
علامات استعداد الطفل للتدريب على الحمام:
1. عندما يفهم الكلمات الاصطلاحية التي ترمز إلى البول والبراز ، وكذلك الكلمات التالية: (جاف )، (مبلل )، ( نظيف )، ( متسخ ) ، ( معقد التدريب) ، أو يجب تعليمه مثل هذه الكلمات للطفل.
2. عندما يفهم وظيفة معقد التدريب ، حاولي أن تعلمي الطفل ذلك بمشاهدة الأبوين أو أخوته الكبار أو الأطفال القريبين من سنه وهم يستعملون الحمام بالصورة الصحيحة.
3. عندما يفضل أن يبقى الحفاظ جافاً ونظيفاً (قومي بتغيير الحفاظات بمعدل أكثر من السابق لتشجيعه على ذلك).
4. عندما تنشأ لديه الرغبة في تغيير حفاظاته المتسخة ( إذا أصبح الطفل قادراً على المشي علميه أن يأتي إليك بمجرد أن تتسخ حفاظته، وامدحيه كلما يأتيك لتغيير حفاظته المتسخة).
5. عند فهمه مدى العلاقة بين بقاء ملابسه جافة نظيفة واستعمال معقد التدريب.
6. عندما يدرك الشعور بامتلاء المثانة أو الحاجة للتبرز ، وذلك بأن يذرع المكان جيئة وذهابا أو يقفز في مكانه أو يمسك أعضاءه التناسلية أو يشد سرواله أو يجلس القرفصاء أو يخبرك برغبته الذهاب إلى الحمام.
7. عند قدرته على تأجيل التبول أو التبرز لفترة قصيرة ، وقد يذهب الطفل بنفسه للحمام لكنه يرجع مبللاً أو متسخاً ، أو قد يستيقظ الطفل من غفواته دون بلل.
طريقة تدريب الطفل على الحمام:
(1) الأدوات اللازمة:
مقعد تدريب من النوع المنخفض ، لأن الطفل يستطيع وضع قدميه على الأرض أثناء جلوسه على المعقد فتكون لديه القوة اللازمة لدفع البراز للخارج ويشعر بالأمان من السقوط ، كما أن ذلك النوع من المقاعد يمكنه من الجلوس والنهوض من على المعقد متى شاء.
جوائز للطفل ، وتكون من الأشياء المحببة إلى نفسه (مثل بعض شرائح الفاكهة أو الزبيب أو البسكويت أو الفطائر ).
(2) اجعلي معقد التدريب من الأشياء المفضلة لديه .
(3) رغبي الطفل بالتدرب على استعمال المعقد .
(4) كافئي الطفل و امدحيه على تعاونه وعلى كل نجاح يحققه .
(5) تغيير حفاظ الطفل عندما يتبرز أو يتبول في ملابسه .
(6) يمكن الاستعانة بسراويل التدريب بعد أن يبدأ الطفل استعمال المعقد.
رفض التحكم بالتبرز والتبول :
للتعامل مع هذهه المشكلة عليك:
(1) نقل المسئولية كاملة للطفل .
(2) التوقف عن مناقشة الطفل وتذكيره باستعمال الحمام .
(3) شجعي الطفل على استعمال الحمام ببعض العوامل المحفزة .
(4) مكافأة الطفل بالنجوم اللاصقة لاستعماله الحمام .
(5) إذا لم يكن الطفل قد جلس على الحمام مطلقاً فحاولي أن تغيري من موقفه .
(6) تذكير الطفل بأن يغير ملابسه عند التبول أو التبرز فيها .
(7) لا تعاقبي الطفل أو تعنفيه عند وقوع أية أخطاء أثناء التدريب .
(8) اطلبي من القائمين على رعاية الطفل في الروضة اتباع نفس الأسلوب .
سلس البول الليلي :
لمساعدة الطفل في هذه المشكلة ينبغي عليك:
• حث الطفل على الاستيقاظ ليلاً للتبول .
• حث الطفل على تأخير عملية التبول أثناء النهار .
• حث الطفل على تناول قدر جيد من السوائل أثناء النهار .
• عدم تشجيع الطفل على الإكثار من السوائل ليلاً .
• حماية الفراش من البول من خلال ملابس سميكة بعض الشيء .
• فرض بعض الإجراءات الصباحية حيال البيجامات المبللة أو الفراش المبلل: مثل ان يشطفها و أن يستحم إن كانت به رائحة بول.
• مدح الطفل في الأيام التي لا يتبول فيها بالفراش ، واستعمال النجوم اللاصقة أو وجوه مبتسمة .
• إهمال الأيام التي يبلل الطفل فيها فراشه و الاكتفاء بتوجيهه برفق.
وعندما يبلغ الطفل ست سنوات من العمر :
• وضع برنامج يعود الطفل الذي لديه مثانة صغيرة على الاستيقاظ ذاتياً.
• حث الطفل على تغيير ملابسه المبللة و مساعدته على تحمل المسئولية .
• استعمال الساعة المنبهة .
• تشجيع الطفل للتدرب على زيادة سعة المثانة بالتدريب أو زيارة الطبيب لذلك .
الصفحة الأخيرة
هتعملوا ايه بكرة وهتقضوا اليوم ازاى
انا عن نفسى هقضية فى جزيرة
جزيرة القطن
لان الثلوج تتساقط والجو جميييييييل