اشطر واحدة
اشطر واحدة
goldy
برافو عليكى انا بحب الافكار الاستثمارية دى
بصى انا عملت مشروع صغنتووووووووت جدا ف البيت لكن واجهتنى مشكلة التسويق
انا برسم على الزجاج و الحمد لله ( شطورة) فى الرسم على الفازات و النوافذ و غيرو
بس التسويق بقى مشكلة خاصة انى ف الغربة يعنى لا اهل ولا معارف ممكن يساعدونى
حد عندو اقتراحات للموضوع دة !
اشطر واحدة
اشطر واحدة
موضوع قوي ورائع

وصلني من شخص عزيز على قلبي

أثر في الموضوع أشد التأثير

وأتوقع بأن يؤثر فيكم بالمثل


أترككم مع الموضوع

قصتي بعد الممات!



ظلال عبد المنعم حليمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وبعد.
فقد أطلعتني طفلتي وتلميذتي وقرة عيني " ظلال " على قصة خطتها بأنامل يديها الناعمتين الصغيرتين، بعنوان " قصتي بعد الممات " .. وما إن اطلعت عليها وعلى صدق وبراءة كلماتها .. إلا ووجدت نفسي دامع العينين .. مشدوداً لنشرها .. عسى الله تعالى أن ينفع بها .. ويجعل ما كتبت في عداد حسناتها.
وها أنذا أدعك أيها القارئ مع قصتها الجميلة " قصتي بعد الممات ".


قصتي بعد الممات!


منذ أسبوع وأنا على فراشي أتألم من وجع المرض الذي قدر الله تعالى أن يصيبني به، واليوم لقد تضاعفت علي الآلام .. أرقد وأستيقظ .. وعندما استيقظت رأيت جميع أفراد عائلتي واقفين حولي وفوق رأسي .. ينظرون إلي نظرة مودع لا لقاء بعده .. كانت أمي تبكي كثيراً .. وأبي كان حزيناً جداً يُغالب دمعه ليمنعه .. كان أبي يكرر علي السؤال: " هل تريدين شيئاً يا ابنتي نور الهدى؟" وكنت أجيبه: " دعواتك يا أبتي"!
تذكرت أن الطبيب أخبرني قبل ثلاثة أيام بأن مرضي لن يمهلني طويلاً .. حالتي قد استعصت على الدواء .. لذا علي أن أعد العدة للرحيل والحساب ..!
كانت مسبحتي لا تفارق يدي . أواصل التسبيح والتكبير والتهليل والاستغفار .. فجأة اشتد علي الوجع .. بدأت بالأنين .. والعرق يتصبب مني بشدة .. عرفت حينها أن سكرة الموت قد دنت {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ}.
تذكرت فضل من كان آخر كلامه لا إله إلا الله .. بدأت أجمع قواي لأنطق بتلك الكلمة المباركة؛ كلمة التوحيد التي عشت لأجلها وسوف أموت عليها بإذن الله .. بدأت أحاول وأغالب الآلام: " لا، لا، لا إله إلا .." كان العرق يتصبب من على وجهي وفمي .. وعيناي تحولقان، أحسست كأن أحداً يعصر رقبتي . لقد ازداد الألم .. وضعفت الأنفاس .. لكن يجب أن أنطق بتلك الكلمة المباركة قبل أن أموت .. إنها فرصتي التي لن تتكرر!
كان بجواري رجل يلقني شهادة التوحيد .. نعم هذا صوت والدي الحبيب:" ابنتي نور الهدى قولي:" لا إله إلا الله ".
أنا: " لا إله إلا .." حاولت مرة أخرى .. وكررت المحاولة إلى أن أعانني الله على النطق بها: لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. الحمد لله ها أنذا لساني ينطق بالتوحيد .. لا إله إلا الله، بها نحيا، وعليها نموت، وبها نلقى الله .. صرت أكررها مراراً وتكراراً .. ثم فتحت عيناي .. نظرت حولي .. نظرت إلى أهلي .. نظرت إلى غرفتي .. نظرت إلى خارج النافذة .. نظرت إلى الدنيا .. وداعاً يا دنيا وداعاً‍‍!


أنا منك يا دنيا بريء *** أنت يا دنيا ابتلاء


وداعاً يا دنيا وداعاً .. يا من فتنتي الكثير من الناس بزينتك الزائفة .. وداعاً يا غدارة، وداعاً يا غرارة .. وداعاً يا دار الشقاء والبلاء .. أنا الآن ذاهبة إلى ربي .. فكم أحببت لقاءك يا حبيبي يا الله ..!
سمعت صوتاً من أسفل مني، يقول لي:" أما والله لقد كنتِ من أحب الذين يمشون على ظهري، فأنت الآن أحب إلي في بطني"!
ثم جاء إلي رجل حسن الهيئة، وقال لي:" يا نور الهدى أبشري برضى الله عليكِ، يا أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان".
عرفت أنه ملك الموت يريد أن يقبض روحي . لم أكن خائفة منه .. لأني كنت أعلم أنه صديق للمؤمنين .. رفيق بهم .. ثم هو عبد لله .. مأمور .. لا يستطيع أن يفعل شيئاً إلا بإذن ومشيئة حبيبي الله ..!
قبل أن تخرج الروح .. قاسيت سكرات الموت المؤلمة والقاسية .. سمعت صوت أمي تناديني بصوت حزين .. إني أسمعها جيداً لكن لا أستطيع أن أرد عليها .. فتحت عيناي ونظرت إلى أبي وأمي نظرة مودع .. أريد أن أبشرهم بأن الله راضٍ عني .. وماذا قال لي ملك الموت .. لكن لم أستطع أن أنطق بشيء .. شفتاي لم تعد تقوى على الحركة .. تسارعت دقات قلبي إلى أن توقف .. وبلغت الروح الحلقوم {فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ}. ثم خرجت راجعة آيبة مطمئنة إلى خالقها:{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً . فَادْخُلِي فِي عِبَادِي . وَادْخُلِي جَنَّتِي}.
أنا الآن في عداد الأموات، لا أرى، لا أتكلم، ولا أتنفس .جثة بلا روح .. همي القبر؛ أخذت أفكر كيف سأدفن في التراب، أفكر بوحشة القبر .. بظلمته .. بضمته .. بضيقه .. بالدود الذي يأكل الأجساد .. بسؤال الملكين .. اللهم ارحمني.
القبر أبكى نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- ، وأبكى أصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين .. وهم هم .. وأنا من أنا؟!
تذكرت قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- :" القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه". وتذكرت كذلك قوله -صلى الله عليه وسلم- :" ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه".
ولكني كنت مطمئنة، لأن ملك الموت بشرني بأن الله يحبني وهو راضٍ عني .. فلماذا الخوف؟!
يحملني الناس على خشبات إلى المقبرة .. إلى قبري المالمظلم .. اللهم اجعله روضة من رياض الجنة .. وأنت وحدك القادر على ذلك.
وأنا في الطريق إلى المقبرة تذكرت أني في حياتي الدنيا كنت قد قرأت حديثاً عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ذكر فيه عن العبد الصالح أو الأمة الصالحة في القبر:" فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان:" من ربك؟" فيقول:" ربي الله " فيقولان:" ما دينك؟" فيقول:" ديني الإسلام " فيقولان:" ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟" فيقول:" هو رسول الله " فيقولان:" ما يدريك؟" فيقول: قرأت كتاب الله وآمنت به وصدقته، فينادي منادٍ من السماء: أن قد صدق عبدي فافرشوه من الجنة وافتحوا له باباً إلى الجنة، فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره ".
عندما تذكرت هذا الحديث شعرت بسعادة لا توصف .. بدأت أصرخ وأقول لمن يحمل نعشي:" قدموني قدموني .. قدموني قدموني"، لكن لم يسمعني أحد منهم.
وصلوا إلى المقبرة، وأنزلوا نعشي عن أكتافهم:


وأنزلوني إلى قبري على *** مهلٍ وقدمـوا واحداً منـهم يلـحدني
وكشف الثوب عن وجهي لينظرني *** وأسبل الدمع من عينيه أغرقني
فقام محترماً بالعزم مشتملاً *** وصفف اللبن مـن فـوقٍ وفـارقني


أنا وحيدة الآن في قبري .. ليس معي إلا عملي .. أسمع قرع نعال الناس وهم ذاهبون .. آه يا أهلي ستتركوني وحدي الآن . مللتم الانتظار قليلاً على قبري .. أما علمتم أني الآن أُسأل .. هلاّ دعوتم الله لي؟!
يا لظلمة المكان وضيقه .. تذكرت في الدنيا الفانية غرفتي الواسعة .. وتذكرت ألوانها المتناسقة .. وأنا الآن في هذا القبر الضيق المظلم المخيف!
شعرت بالخوف من ظلمة المكان ووحشته .. لكن ليس كثيراً لأني كنت متأكدة بأن الله راضٍ عني .. وهو يحبني وأنا أحبه .. ولن ينساني وسوف يثبتني على الإيمان والقول الثابت:{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}.
فجأة جاء ملكان أسودان أزرقان .. أنا أعرفهما .. كان والدي يكلمني عنهما في الحياة الدنيا كثيراً .. إنهما المُنكِرُ والنَّكير .. شكلهما مخيف، لكنهما لم يخفنني؛ لأني مؤمنة بالله .. وهما عبدان مأموران لا يستطيعان أن يفعلا بي شيئاً إلا بإذن الله!
أقعداني الملكان وسألاني:" من ربكِ؟"
أنا (بكل ثقة وثبات):" ربي الله "
المُنكر والنَّكير:" ما دينك؟"
أنا: " ديني الإسلام "
المُنكِر والنكير:" ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟"
أنا:" هو رسول الله "
ثم سمعت صوتاً من السماء ينادي:" قد صدقت أَمتي فافرشوا لها من الجنة وافتحوا لها باباً إلى الجنة " فأتاني من روحها وطيبها وفسح لي في قبري مد بصري!
عندما سمعت هذا النداء من السماء، ورأيت الذي رأيت .. فرحت جداً وشعرت بسعادة لا توصف .. لقد فزت .. فزت بالجنة .. ياله من فوز عظيم!
الحمد لله .. لقد عبدت الله وحده .. وجاهدت طوال حياتي لأسمع هذه الكلمات الجميلة .. لأفوز برضوان الله وجنانه .. هذه كانت أمنيتي في الحياة الدنيا والله تعالى قد حققها لي وأعطاني ما أريد.
رأيت من جمال الجنة ونعيمها وأنهارها ما لم أره في حياتي من قبل، ولم أسمع به، ولم يكن ليخطر على بالي .. رأيت غرس الأشجار آثار تسبيحي .. رأيت أنهراً في الجنة من لبن وخمر وعسل .. رأيت نعيماً وملكاً كبيراً .. رب أقم الساعة .. رب أقم الساعة {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً} .
المُنكِر والنكير:" نامي يا نور الهدى "!
أنا والبسمة على وجهي وعلامات اللهفة من شدة الفرح:" وكيف أنام .. دعوني أرجع إلى أهلي فأخبرهم"!
المُنكِر والنَّكير: " نامي كنومة العروس، التي لا يوقظها إلا أحب أهلها إليها "!
وأنا في مقامي البرزخي هذا تذكرت بعض أحوالي التي كنت عليها في الحياة الدنيا .. تذكرت صلاتي، وصومي، وتلاوتي لكتاب الله .. تذكرت بُعدي وهجري لقرينات السوء .. تذكرت التزامي بالحجاب الذي أمرني الله به .. تذكرت أذى بعض الناس لي وهم يصفونني بالمتشددة والمتزمتة .. وصبري عليهم .. وما ذلك إلا لأني من أهل الحجاب والاستقامة .. نِعم التشدد الذي كنت عليه إذا كانت نتيجته هذا الذي أنا فيه من النعيم والرضوان .. كم كانت مصيبتي عظيمة لو أني أطعت قرينات السوء في الابتعاد عن ديني وحجابي، وعبادتي لله تعالى وحده .. اللهم لك الحمد أن هديتني وثبتني على صراطك المستقيم.
إليكم أيها الأحياء أبعث هذه الرسالة من قبري:
هل تودون أن تفوزوا كما فزت .؟ إذا كان الجواب نعم فعليكم أن تصلحوا حالكم عاجلاً مع الله .. يجب عليكم أن تجاهدوا الشيطان قدر الاستطاعة .. وأن تتقوا الله ما استطعتم .. لا تغرنكم الحياة الدنيا .. ازهدوا بالدنيا .. عليكم بعبادة الله تعالى وحده .. والكفر بالطواغيت .. حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا ..!
إليك يا أيها الغافل والغافلة: إلى متى هذه الغفلة والتواني .. والتسويف .. وترك العمل .. راقبوا الله في الخلوات ولا يغرنكم طول الأمل!
Goldy
Goldy
أهلا اشطر واحدة
بجد قصة مؤثرة ، اللهم احينا مسلمين وامتنا مسلمين. نسأل الله حسن الخاتمة انا كنت باكتب ردى لكن قريت القصة بتاعتك دخلتنى فى مود تانى خالص بجد الدنيا مش مستاهلة اى حاجة ولازم الواحد يراجع تصرفاته علشان يستعد لليوم ده، انا عملت تعديل على ردى علشان القصة دى. يارب منكنش من الغافلين
اشطر واحدة
اشطر واحدة
اختى العزيزة جولدى
فعلا الدنيا مش مستاهلة نزعل بعض و نظلم بعض و نتكلم فى حق بعض و نغضب ربنا عشان شوية فلوس و الا سلطة و الا جاة
لكن تستاهل ان نعمل و نجتهد و نطلب الرزق الحلال و نتعايش مع الغافلين على قدر استطاعتنا بدون ان يؤثرو فينا

اللهم احينا على سنة نبيك و امتنا على لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله

على فكرة يا سبانيش انا مش فاهمة موضوع الدعوات بتاعك دة لكن ربنا ينول كل واحد اللى فى بالو و يعطى كل واحد على قد نيتو
Goldy
Goldy
عزيزتى أشطر واحدة
أنا كمان بحب الاشغال اليدوية جدا وخصوصا الحاجات اللى بتتعمل للأفراح وسبوع المواليد يعنى baby shower and wedding favors
والبومات للاطفال والفراح فى سبوع بنتى عملت كل حاجة ، حتى باسكت الشوكولاته اللى اخدها جوزى لاصحابه عملتلها الديكوريشن ورتبت الشكولاتة فيها، اللى حضروا السبوع كانوا فاكرين الحاجة جاهزة وخصوصا البوم الصور. واصحابى وصونى اعملهم زيه، زائد ان باعمل معجنات وكانابيه
الحقيقة انى بافكر استغل الموضوع ده لأن احسن حاجة انك تشتغلى حرة وتكونى مديرة نفسك لامواعيد ولا روتين يخنق، أنا فكرت انى أصور الحاجات دى واعمل بروشور ووزعه لانى بصراحة ملييش فى موضوع انى اعمل سامبلز والف بيها على المحلات وكمان فكرت انى ادخل معارض بس المشكلة عندى فى الوقت وخصوصا انى بشتغل. انت كمان ممكن تعملى فكرة البروشور.