nona321
nona321
تسلمووون عالمرور ... واصلني عن طريق الايميل تقدرون تطبعونه وتعملونه مثل المطويه :)
*هبة
*هبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حكم نشر وتوزيع علبة دواء بعنوان " بنادول ، علاج الذنوب "

السؤال: انتشرت في الآونة الأخيرة في التسجيلات علب كأنها علب " البنادول " ، ومكتوب فيها " علاج فعَّال للذنوب " ، فما رأيكم فيه ؟ .

الجواب :
الحمد لله

أولا :
ينبغي أن يعلم أن من أصول الشريعة العامة ، في كافة مصادرها ومواردها ، أنها شريعة ميسرة ، بعيدة عن التكلف والتصنع ، ومجافاة الفطرة والأدب الرفيع .
قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) ص/86 .

قال الرازي رحمه الله :
" والذي يغلب على الظن أن المراد أن هذا الذي أدعوكم إليه دين ليس يحتاج في معرفة صحته إلى التكلفات الكثيرة " انتهى .
"تفسير الرازي" (13/220) .

وفي صحيح البخاري (7293) عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال : قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ ، فَقَالَ :
( نُهِينَا عَنْ التَّكَلُّفِ ) .

وكما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أبعد الناس عن التكلف ، فكذلك دينه : هو أبعد الدين عن التكلف ، فلا كلفة فيه ولا مشقة ، ولا صعوبة ولا حرج ، وإنما هو يسر كله ، موافق للفطرة : نور على نور في قلب المؤمن .

قال الطاهر ابن عاشور رحمه الله ، في تفسيره للآية السابقة :
"والتكلف : معالجة الكلفة ،وهي ما يشق على المرء عمله والتزامه ، لكونه يحرجه أو يشق عليه .
ومادة التفعُّل تدل على معالجة ما ليس بسهل ؛ فالمتكلف هو الذي يتطلب ما ليس له ، أو يدعي علم ما لا يعلمه ...
وأخذ من قوله : { وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } : أن ما جاء به من الدين لا تكلف فيه ،أي لا مشقة في تكاليفه ، وهو معنى سماحة الإسلام . وهذا استرواح مبني على أن من حكمة الله أن يجعل بين طبع الرسول صلى الله عليه وسلم وبين روح شريعته تناسبا ، ليكون إقباله على تنفيذ شرعه بشراشره ، لأن ذلك أنفى للحرج عنه في القيام بتنفيذ ما أمر به " . انتهى .
"التحرير والتنوير" (23/308) .

ثانيا :
إذا تأملنا هذه النشرة المسؤول عنها ، فلا شك أن فيها قدر واضحا من التكلف والتصنع ، وإخراج الأمور الشرعية ، والعبادات الدينية عن وضعها المألوف ، وتكلف وجوه الشبه بينها وبين ذلك الشيء الجديد ، من أجل ترويجها به ، وتشجيع الناس على الإقبال عليها به .

وفي هذا الصنيع عدد من المحاذير التي ينبغي التنبه لها ، والتمحل في تشبيه هذه العبادة العظيمة ، بذلك الدواء الذي يحمل اسما أعجميا ؛ فتأمل كيف وصل الحال : هجر الدعاية بالاسم الشرعي العربي ، والترويج للعبادة بذلك الاسم الأعجمي ، مع أنه خارج في واقع الأمر عن موضوعه .

ومن وجوه التكلف الظاهرة في ذلك :
أ. الاستغفار عبادة شرعها الله تعالى ، والبندول دواء مخترع من كافر .
ب. الاستغفار عبادة كلها خير لصاحبها ، وأقراص البندول قد تؤدي بمتناولها للهلاك ، أو الضرر .
ج. ليس للاستغفار آثار جانبية ، والأدوية الكيماوية كلها لها أضرار .
د. الاستغفار يكون بعد فعل ذنب ، ويكون من غير فعله ، وأقراص البندول لا يتناولها إلا المريض .
هـ. الإكثار من الاستغفار يزيد في الأجور ، والإكثار من البندول يؤدي إلى التسمم ، والهلاك .
و. الاستغفار نافع لجميع من يقوم به ، والدواء – بندول وغيره – ينفع أناساً دون آخرين .
ز. الاستغفار ينفع صاحبه بعد وفاته ، والبندول ليس كذلك .

والواقع أننا لا نريد أن نسترسل أكثر في بيان وجوه الفرق بين ذلك الدواء المادي ، وبين عبادة الاستغفار ، فالمسألة ـ في واقع الأمر ـ أقرب إلى اللعب والعبث ، منها بالعلم والبحث ، ويكفي أن نذكر من تلك الدعاوى الفارغة لها : قولهم إنها " مرخصة من ملك الملوك " : وهذا كذب واضح ؛ فإن الصورة التي عرضوها هي أمر اجتهادي محض ، قابل للتخطئة ، ، كما سننقله عن بعض أهل العلم ، وهذا أبعد شيء عن عبادة الاستغفار .

ثالثا :
والذي يظهر أنه لا يجوز ابتذال العبادات الشرعية بمثل ذلك ، وأن يبقى لها جلالها في القلوب ، وأن تصل إلى الناس من خلال نصوص الوحيين ، ميسرة مبينة ، بعيدة عن التلكف والدعاوى .

وقد سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ، عن ذلك ، فأجاب :
هذا عمل لا يليق ، تشبيه الاستغفار - وهو عبادة – تشبيهه بالبندول : هذا فيه تنقص من الاستغفار ، فهذا لا يجوز ، هذا العمل لا يجوز ، لأن معناه أن العبادة تشبَّه بالبندول ، والعبادة أمرها عظيم ، والبندول دواء فقط ، فكيف تشبه العبادة بالبندول ؟! هذا فيه تنقص للعبادة .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=181680




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل زادك الله علما وفقها في الدين وثبتك بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة عندي استفسار عن أحد المواضيع وقد رأيتها في احد المواقع الإسلامية وهو عبارة عن فكره دعوية وتذكير بالاستغفار ينشر بين الناس فأريد من سماحتكم رأيكم فيه وما حكم الشارع فيه
والموضوع هو بندول الذنوب
واليكم الموضوع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم لكم بين أيديكم فكرتي المتواضعة البسيطة والتي هي من اختراعي وغرض هذه الفكرة أن تجعلك مداوماً للاستغفار ، وقد أخرجتها بطريقة غريبة بعض الشيء حتى تجذب انتباه الشخص فمثلما يكون أثر الدواء على الإنسان بالمداومة عليه يكون أثر الاستغفار على الإنسان . وتقوم هذه الفكرة على عمل كرتون مبسط بالورق المقوى ليجسد شكل علبة الدواء ، ويحتوي بداخله على ورقة وصف الدواء ، وعلى سبحة . وقد قمت بتنفيذ هذه الفكرة مع عدد من الأخوات في جامعتنا بمدينة ينبع في السعودية ضمن حملة بعنوان: ( ذنوبي لا تعودي ) ، وقد وجدت هذه الحملة صدىً كبيراً جداً .
انتهى الموضوع
أسأل الله تعالى أن يجزيكم كل خير وأن يجعلكم من أوليائه المقربين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

هذا كله مِن البِدَع الْمُحْدَثَة . ولا يجوز أصلا التسبيح بالمسبَحَة ، ولا يصحّ عن السلف التسبيح بالحصى ولا بالنوى ، ولا يثبت في ذلك حديث ، والعبادات مبناها على التوقيف ، فلا يصحّ منها شيء إلاّ بِدليل .

قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : إن مِن ورائكم فِتَنًا يَكثر فيها المال ، ويُفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق ، والرجل والمرأة ، والصغير والكبير ، والعبد والحر ، فيوشك قائل أن يقول : ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ؟! ما هم بِمُتَّبِعِيّ حتى أبتدع لهم غيره ! فإياكم وما ابْتُدِع ، فإن ما ابتدع ضلالة ، وأحذركم زيغة الحكيم ، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم ، وقد يقول المنافق كلمة الحق .
قال يزيد بن عميرة : قلت لِمُعَاذ : ما يدريني - رحمك الله - أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة ، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق ؟ قال : بلى ، اجتنب مِن كلام الحكيم المشتهرات التي يُقال لها : ما هذه ؟ ولا يثنيك ذلك عنه ، فإنه لعله أن يُراجع ، وتَلْقَ الْحَقّ إذا سمعته فإن على الحق نورا . رواه أبو داود .

وسبق :
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?p=14779

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

وطني أجمل
وطني أجمل
** & **


لا إله إلا الله محمد رسول الله
الجوهرة الدلوعة
الله يجزاك خير
بنت سلمى^^
بنت سلمى^^
يسلمووو على الفكره