قمر جده
•
مرحبا بنات انا بعد عندي بنت عمرها 10 بس والله كان عمرها 20 كلامها اكبر منها وتقهرني لاكن تصرفتها احيانا كانها 4 سنوات دايم تقارن نفسها باللي اصغر منها مادري وش اسوي معها علي العلم دايم اميزها بين خواتها لانها بكريتي بس هي تحب تكون مثل اخواتها بكل شئ وفي امور ماتصلح لها لانها اكبر وهي فاهمه وعارفه بس تحب تعاندني لاوترد علي بصوت غير مسموع اذا صرخت عليها وكل ماكبرت سنه زادت مشاكله والله تربية البنات ماهي هينه بس الله يهديهم وانتظر حلول منكم
مرحبا اخواتى00
والشكر للجميع على التفاعل والرد00بس منتو ملاحظين ان مافيه حلول00
المشكله انى دائما انصح غيرى ويعجبون بحلى للمشاكل وعند هالمشكله وقفت00
اعتقد اننا بحاجه الى اخصائيه نفسيه ترشدنا ونستفيد من علمها واتمنى ان تجد هالفكره قبول لدى مشرفات القسم ويسعين لتنفيذها 00ولهن خير الجزاء
تحياتى للجميع0
والشكر للجميع على التفاعل والرد00بس منتو ملاحظين ان مافيه حلول00
المشكله انى دائما انصح غيرى ويعجبون بحلى للمشاكل وعند هالمشكله وقفت00
اعتقد اننا بحاجه الى اخصائيه نفسيه ترشدنا ونستفيد من علمها واتمنى ان تجد هالفكره قبول لدى مشرفات القسم ويسعين لتنفيذها 00ولهن خير الجزاء
تحياتى للجميع0
ناهد عمر
•
أختي الماسة لماعة، ردودنا على بعض المشاكل لا يعني إهتمامنا في البعض من المواضيع وتجاهل المواضيع الأخرى. معاذ الله. عن نفسي الموضوع الذي أرى إنه سبق لي وأن عانيت منه أو شاركت صديقة في تجربتها ومعاناتها، أجد نفسي بتلقائة مندفعة للرد وطرح الأراء والحلول حولها. يؤخذ بها أو لا يؤخذ الأمر متروك لأصحاب الشأن. نحن هنا لسنا إختصاصين نفسين أو إجتماعين. نحن في عالم حواء نتبادل تجاربنا في الحياة وكيف ممكن نفيذ بعضنا البعض بما مررناه من تجارب.
موضوع المراهقة جميعنا مر به. المشكلة إننا حين يكون لدينا أولاد في سن مراهقة نراهم بعيوننا لا بعيونهم. طريقة تعاملنا معهم يتقبلوها وكأنها قيلت لهم بطريقة أمر ونهي، لا يتفهمون إننا نحبهم ونخاف عليهم ونريد لهم الأفضل. إبنتي 15 سنة عودي للموضوع الذي سبق وكتبته حتى لا أذخل في تفاصيل مملة. المهم في الموضوع إبنتي صورة طبق الأصل من إبنتك في تصرفاتها وتلكؤها في عمل أي شئ لدرجة إن اليوم إللي دورها في طبخ الطعام كل واحد فينا يقول باتطلع روحنا والأكل لم يجهز. ذهابها للمدرسة كل يوم تطلع روحي حتى أشوفها تفتح الباب وتخرج. عندما نروح زيارة نخليها أول واحدة تستعد ومع كدة نكون جميعنا في السيارة وهي لسة تلبس الحجاب. غرفتها لاداعي لأن أتحذت. صلاتها نحن نضل وراءها في كل صلاة. نقول يمين تروح يسار. أختها الأصغر الله عليها بالثانية تعمل واجباتها الدينية والمدرسية والأسرية. لكن زي مايقول المثل أصابعك مش زي بعض. كل واحد وله ميزات وعيوب . حتى نحن الكبار لا نخلوا منها. لا أنسى أن أقول إن إبنتي هذه التي شكوت منها الله عليها في مدرستها والله كرمت في مدرستها أكثر من مرة وحنونة وكريمة الكل يشيد بأخلاقها. إذآ زي مايقولوا الحلوا لا يكمل.
ا لحل:
مأخوذ من أسلوبي مع إبنتي : حين تشوفين غرفتها معكوكة( مبهدلة ) لا تصرخين خذيها بهذؤ للغرفة ووجهي لها سؤال ويش رأيك في الغرفة؟ أنتظري منها الجواب تأكدي إنك ستلاحظين الحرج في عيونها. بعد كدة قولي لها رتبي غرفتك وسأعود لأرى كيف رتبتيها.
إذا في أشياء أختلفتوا حولها في الحوار مثل تحديد نوعية الصديقات تلكؤها في الصلاة ناقشيها بهدؤ خذي وأعطي معها أسمعي رأيها وكيف تفكر، أعطيها فرصة للحوار وإبداء الرأي حتى تشعر أن لها كيان. بعدها تدخلي أنت بالمشورة والنصيحة بطريقة حضارية يعني بود وحب . وأشرحي لها إن حب الوالدين لأولادهم هو إللي يدفعهم للحرص والخوف على أولادهم. وأعطيها مثال على نفسك مثلآ أو على صديقة قديمة كيف حين كانت أمها توجها وهي صغيرة كانت تزعل وتعتقد إن أمها لا تحبها وحين كبرت وتزوجت وصار عندها أولاد تخاف عليهم تذكرت أمها وفهمت المعنى الكبيرلإحتواء الأم لأبنائهابالحب. صدقيني ستكسبين تقتها وصداقتها. صداقة الأم للبنت في هذه المرحلة الحرجة من العمر (المراهقة) ضرورية جدآ جدآ للأبناء وللأهل، فيها المرحلة الإنتقالية من الطفولة إلى الشباب.
بالنسبة للصلاة كل واحد في الأسرة يلفت نظرها لقيام الصلاة وفهميها باللين أهمية الصلاة للمسلم وكيف إنه لايصح إسلامه بدون صلاة. وكيف إن الله تعالى يكون قريب للمسلم المحافظ على دينه وصلاته ويوفقه في كل أمور حياته.
اللعب كالأطفال أتركيها لحالها فهي مازالت طفلة بعد ، وأياكي والإستماع للناس والزميلات، البعض يحب يعطي إرشادات يمين ويسار. بنتك كبرت عيب تلعب، عيب تجري،بكرة يقولوا لك كمان عيب تتنفس. والله مازالت طفلة وأحمدي الله إن تفكيرها طفولي مش زي البعض إللي يتصرفن تصرفات الكبار. المكياج والملابس إللي لا تتناسب مع أعمارهن.
كوني لإبنتك صديقة، في المساء زوريها في غرفتها تحدثي معها شوفي كيف كان يومها الدراسي. اسأليها عن زميلاتها اللاتي تعرفينهن. مع الوقت ستأتي هي إليك وستتحذت لك بإستفاضة. وستشتاق لحديتك وستبوح لك بكل مايخصها ويخص زميلاتها المقربات.
كل ماكتبته عن تجربة شخصية مع إبنتي الكبرى هي التي أفاقتني من غيبوبة الأم إللي تعتقد إن دورها هو التوجيه والإرشاد والأمر والنهي. الحل كان تصرف عفوي مني طلبتها للحديث عن إختلافنا الدائم في وجهات النظر وفي تلكؤها في أداء الواجب. ردها كان محدود لكن ذو معنى كبير. أنتي تتعاملي معي كأنني مازلت طفلة صغيرة ودائمآ تصغريني بمقارنتي بأختي الصغرى وفلانة وعلانة. لا تتحاوري معي ولا تدردشين. فقط حديتكم معي كله أوامر ونهيي، عملتي الواجب المدرسي؟ صليتي؟ نظفتي غرفتك؟ وبعدها بكت وأنحرق قلبي عليها. وعندما جلست إلى نفسي أستعيد كلماتها وأفكر فيها وجدت إنها بالفعل محقة . ومن يومها غيرت أسلوبي في التعامل معها وتهاوت الفجوة التي كانت بيني وبينها وأصبحت أمها وصديقتها.
موضوع المراهقة جميعنا مر به. المشكلة إننا حين يكون لدينا أولاد في سن مراهقة نراهم بعيوننا لا بعيونهم. طريقة تعاملنا معهم يتقبلوها وكأنها قيلت لهم بطريقة أمر ونهي، لا يتفهمون إننا نحبهم ونخاف عليهم ونريد لهم الأفضل. إبنتي 15 سنة عودي للموضوع الذي سبق وكتبته حتى لا أذخل في تفاصيل مملة. المهم في الموضوع إبنتي صورة طبق الأصل من إبنتك في تصرفاتها وتلكؤها في عمل أي شئ لدرجة إن اليوم إللي دورها في طبخ الطعام كل واحد فينا يقول باتطلع روحنا والأكل لم يجهز. ذهابها للمدرسة كل يوم تطلع روحي حتى أشوفها تفتح الباب وتخرج. عندما نروح زيارة نخليها أول واحدة تستعد ومع كدة نكون جميعنا في السيارة وهي لسة تلبس الحجاب. غرفتها لاداعي لأن أتحذت. صلاتها نحن نضل وراءها في كل صلاة. نقول يمين تروح يسار. أختها الأصغر الله عليها بالثانية تعمل واجباتها الدينية والمدرسية والأسرية. لكن زي مايقول المثل أصابعك مش زي بعض. كل واحد وله ميزات وعيوب . حتى نحن الكبار لا نخلوا منها. لا أنسى أن أقول إن إبنتي هذه التي شكوت منها الله عليها في مدرستها والله كرمت في مدرستها أكثر من مرة وحنونة وكريمة الكل يشيد بأخلاقها. إذآ زي مايقولوا الحلوا لا يكمل.
ا لحل:
مأخوذ من أسلوبي مع إبنتي : حين تشوفين غرفتها معكوكة( مبهدلة ) لا تصرخين خذيها بهذؤ للغرفة ووجهي لها سؤال ويش رأيك في الغرفة؟ أنتظري منها الجواب تأكدي إنك ستلاحظين الحرج في عيونها. بعد كدة قولي لها رتبي غرفتك وسأعود لأرى كيف رتبتيها.
إذا في أشياء أختلفتوا حولها في الحوار مثل تحديد نوعية الصديقات تلكؤها في الصلاة ناقشيها بهدؤ خذي وأعطي معها أسمعي رأيها وكيف تفكر، أعطيها فرصة للحوار وإبداء الرأي حتى تشعر أن لها كيان. بعدها تدخلي أنت بالمشورة والنصيحة بطريقة حضارية يعني بود وحب . وأشرحي لها إن حب الوالدين لأولادهم هو إللي يدفعهم للحرص والخوف على أولادهم. وأعطيها مثال على نفسك مثلآ أو على صديقة قديمة كيف حين كانت أمها توجها وهي صغيرة كانت تزعل وتعتقد إن أمها لا تحبها وحين كبرت وتزوجت وصار عندها أولاد تخاف عليهم تذكرت أمها وفهمت المعنى الكبيرلإحتواء الأم لأبنائهابالحب. صدقيني ستكسبين تقتها وصداقتها. صداقة الأم للبنت في هذه المرحلة الحرجة من العمر (المراهقة) ضرورية جدآ جدآ للأبناء وللأهل، فيها المرحلة الإنتقالية من الطفولة إلى الشباب.
بالنسبة للصلاة كل واحد في الأسرة يلفت نظرها لقيام الصلاة وفهميها باللين أهمية الصلاة للمسلم وكيف إنه لايصح إسلامه بدون صلاة. وكيف إن الله تعالى يكون قريب للمسلم المحافظ على دينه وصلاته ويوفقه في كل أمور حياته.
اللعب كالأطفال أتركيها لحالها فهي مازالت طفلة بعد ، وأياكي والإستماع للناس والزميلات، البعض يحب يعطي إرشادات يمين ويسار. بنتك كبرت عيب تلعب، عيب تجري،بكرة يقولوا لك كمان عيب تتنفس. والله مازالت طفلة وأحمدي الله إن تفكيرها طفولي مش زي البعض إللي يتصرفن تصرفات الكبار. المكياج والملابس إللي لا تتناسب مع أعمارهن.
كوني لإبنتك صديقة، في المساء زوريها في غرفتها تحدثي معها شوفي كيف كان يومها الدراسي. اسأليها عن زميلاتها اللاتي تعرفينهن. مع الوقت ستأتي هي إليك وستتحذت لك بإستفاضة. وستشتاق لحديتك وستبوح لك بكل مايخصها ويخص زميلاتها المقربات.
كل ماكتبته عن تجربة شخصية مع إبنتي الكبرى هي التي أفاقتني من غيبوبة الأم إللي تعتقد إن دورها هو التوجيه والإرشاد والأمر والنهي. الحل كان تصرف عفوي مني طلبتها للحديث عن إختلافنا الدائم في وجهات النظر وفي تلكؤها في أداء الواجب. ردها كان محدود لكن ذو معنى كبير. أنتي تتعاملي معي كأنني مازلت طفلة صغيرة ودائمآ تصغريني بمقارنتي بأختي الصغرى وفلانة وعلانة. لا تتحاوري معي ولا تدردشين. فقط حديتكم معي كله أوامر ونهيي، عملتي الواجب المدرسي؟ صليتي؟ نظفتي غرفتك؟ وبعدها بكت وأنحرق قلبي عليها. وعندما جلست إلى نفسي أستعيد كلماتها وأفكر فيها وجدت إنها بالفعل محقة . ومن يومها غيرت أسلوبي في التعامل معها وتهاوت الفجوة التي كانت بيني وبينها وأصبحت أمها وصديقتها.
بنات.. انا بنتي بلصف الخامس الان
بس تعرفون متى اي يوم تكون فيه مواظبه ع الصلاه
اليوم الوحيد اللي ما اقول لها قومي صلي هو يوم((الثلاثاء))
تدرون ليه.................لان كل اربعاء يكون عليها اختبار رياضيات
وتبي تجيب فيه العلامه الكامله.........تصوروووووووووووووووووووووو
هالشي مسبب لي قلق.........يااااااااااااااااربي.......والله تعب التربيه ...........
اقول تتوقعون بيكبرون وبيعقلون والا ماشي متغيرررر:26: :26: :26: :26: :26: :26:
بس تعرفون متى اي يوم تكون فيه مواظبه ع الصلاه
اليوم الوحيد اللي ما اقول لها قومي صلي هو يوم((الثلاثاء))
تدرون ليه.................لان كل اربعاء يكون عليها اختبار رياضيات
وتبي تجيب فيه العلامه الكامله.........تصوروووووووووووووووووووووو
هالشي مسبب لي قلق.........يااااااااااااااااربي.......والله تعب التربيه ...........
اقول تتوقعون بيكبرون وبيعقلون والا ماشي متغيرررر:26: :26: :26: :26: :26: :26:
ناهد عمر
•
تأكدي أنها ستتغير وتنتظم في صلاتها وسلوكها من فينا نحن الكبار لم يمر بحالة كهذه. أعرف صديقة زوجها لم يكن يقرب الصلاة غير يوم الجمعة ولم يكن يصوم وكانت تتحرج من تركه للصلاة والصوم. منذ فترة أصبح لا يترك فرض أو سنة إلى وكان سباقآ لتأديتها وقام أيضآ بتأدية فريضة الحج. ومع أبنائه أصبح متشددآ وصارمآ في متابعتهم لتأدية الفرائض. ياسبحان الله من كان يصدق. عليك أداء الواجب في متابعتها وتذكيرها حتى تشعر إنه لا مفر من ترك الصلاة.
الصفحة الأخيرة