اسمحي لي انتي مهملة .. لو كنت مكان زوجك كنت طلقتك
لا تتهمي المعالجة, المعالجة جاهلة ومتخلفة ..انتي وش عذرك يا المتعلمة ؟؟؟
نصيحة لا تاخذينها امريكا ولا اي مكان
اجلسي عالجيها نفسيا وجسديا من اللي عملتيه فيها
لا تتهمي المعالجة, المعالجة جاهلة ومتخلفة ..انتي وش عذرك يا المتعلمة ؟؟؟
نصيحة لا تاخذينها امريكا ولا اي مكان
اجلسي عالجيها نفسيا وجسديا من اللي عملتيه فيها
sky-sky
•
لا تروحي أتكلم جد..لأنه ما في ضمان و بعدين هذي البنت الله يكون بعونها المسكينة إحتياجات خاصة و زدتوها مشاكل نفسية و أثر حرق ..قلبي تحسر عليها من جد
الصفحة الأخيرة
وأختي ياللي بتسألي طيب لو حد نصحك و لاقدر الله صار شيء هل بينفعوكي؟ اتوقع انتي وحدك اللي تقدري تقولي العلامات واضحه جدا انها كوي؟ ولا أثر حبوب او مرض جلدي يعني البنت متشوهه وسامحيني انا لو مكانك ماخاطرش واروح امريكا يا أختي عالجيها في بلد تانيه متبقيش خايفه ان البنت تتسحب منك فيها
معنى حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يقول: (شفاء أمتي في ثلاث: كية من نار - كما يورد سماحة الشيخ - أو آية من كتاب الله، أو جرعة من عسل). هل هذا حديث صحيح؟
الحديث الصحيح ، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (الشفاء في الثلاث: كية نار ، أو شرطة محجم ، أو شربة عسل) . ليس في الآية ، أما الآية تؤخذ من قوله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ . ومن قوله تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء . ومن عمله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقرأ الآيات على المريض كان يقرأ على نفسه (قل هو الله أحد) . والمعوذتين عند النوم ، إذا اشتكى - عليه الصلاة والسلام - ، والصحابة كانوا يقرءون على المريض من الآيات ، وقد قرأ بعض الصحابة على لديغ سورة الفاتحة فشفاه الله ، وعرضوا هذا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقرهم، وقال: (وما يدريك أنها رقية؟) . وكانوا قد جعل لهم قطيع من الغنم فأخذوه ، وأقرهم النبي - صلى الله عليه وسلم – على ذلك، وقال: (اضربوا لي معكم بسهم) . فالحاصل أنه - صلى الله عليه وسلم - أقرهم على قراءة القرآن على المريض للاستشفاء ، وأما الحديث الذي فيه الشفاء في ثلاث : (كية نار أو شرطة محجم - يعني الحجامة - أو شربة عسل ، قال: وما أحب أن أكتوي) . وفي اللفظ الآخر قال: (وأنا أنهى أمتي عن الكي) . رواه البخاري في الصحيح. فهذا يدل على أن هذه الثلاث من أسباب الشفاء : الكي عند الحاجة إليه ، والحجامة عند الحاجة إليها ، والعسل ، والله بين في كتابه العظيم أن العسل فيه شفاء للناس ، لكن إذا تيسر علاج بغير الكي فهو أولى ، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: (وما أحب أن أكتوي) . وقال: (وأنا أنهى أمتي عن الكي) . لكنه كوى بعض أصحابه للحاجة. فالحاصل أنه لا يشرع الكي إلا عند الحاجة ، عند عدم وجود ما يكفي عنه، فإذا تيسر دواءٌ آخر يكفي عنه فالأولى ترك الكي؛ لأنه نوع تعذيب بالنار ، فلا يصار إليه إلا عند الحاجة.