جزاك خيرا احلامولك منى مثيل ما دعوتى لاختك فى الله ام باسل
وجزاك الله خيرا على افادتك التى قدمتيها لاخوتك اليوم
ام باسل*
•
mishmish :
شوفى يا كهرمانه انا سمعت ان الليمون حلو لكدة بس لسه مجربتش وسمعت كمان عن ليمةن +جلسوليد الاحمر دهان يومى للركبةشوفى يا كهرمانه انا سمعت ان الليمون حلو لكدة بس لسه مجربتش وسمعت كمان عن ليمةن +جلسوليد الاحمر...
ممكن سؤال
حد فينا فيه البراءه ده
ورحمة والمحبه ده
والرزانه والهدوء والروح الرياضيه ده
ومأظنش ان ده موجود بينا أبدا
حد فينا فيه البراءه ده
ورحمة والمحبه ده
والرزانه والهدوء والروح الرياضيه ده
ومأظنش ان ده موجود بينا أبدا
ام باسل*
•
جزاك الله خيرا يا احلاموالله وفينا اكثر من ذلكهما بس بيبقوا شويه تراب وعايزين يتنفخوا على راى ابله دون
هبه عبد العظيم الصفحه مضلمه من غيركتعالى يلا انا عارفه انك متابعه
هبه عبد العظيم الصفحه مضلمه من غيركتعالى يلا انا عارفه انك متابعه
الصفحة الأخيرة
فسمعت هاتفاً يهتف من زاوية البيت : عاهدناك مِراراً ، فوجدناك غدَّاراً..
نعوذ بالله من سوء الخاتمة ، ونستغفره مِنَ الذُّنوب المتقادمة .
يا أخي :
أقِبلْ على قِبْلَةِ التوجُّه إلى مولاك وأعرِض عَنْ مواصلة غِيِّك وهواك ، وواصل بقيَّة العمر بوظائف الطَّاعات ، واصبِر على ترك عاجلِ الشَّهوات ، فالفرارَ أيها المكلَّفُ كلَّ الفرارِ من مواصلة الجرائم والأوزارِ ، فالصَّبرُ على الطَّاعة في الدنيا أيسرُ مِنَ الصَّبرِ على النَّار .
قال الفضيل بن عياض لرجل : كم أتت عليك ؟ قال ستون سنة ، قال : فأنت منذ ستين سنة تسيرُ إلى ربك يُوشِكُ أن تَبلُغَ ، فقال الرجل : إنا لله وإنَّا إليه راجعون ، فقال الفضيل : هل تعرف تفسير ما تقول : قال : لا ، قال : أنت لله عبد وإليه راجع ، فمن علم أنه لله عبد ، وأنه إليه راجع ، فليعلم أنه موقوفٌ ، ومن علم أنه موقوف ، فليعلم أنه مسؤول ، ومن علم أنه مسؤولٌ ، فليُعِدَّ للسؤال جواباً ، فقال الرجل : فما الحيلةُ ؟ قال يسيرة ، قال ما هي ؟ قال : تُحسِنُ فيما بقي يُغفرُ لك ما مضى ، فإنك إن أسأتَ فيما بقي ، أُخذتَ بما مضى وبما بقي 0
قال بعض الحكماء : من كانت الليالي والأيام مطاياه ، سارت به وإن لم يسر .
وما هذه الأيامُ إلاَّ مراحِلُ *** يحثُّ بها داعٍ إلى الموتِ قاصدُ
وأعجَبُ شيءٍ لو تأمَّلت أنَّها *** مَنازِلُ تُطوى والمُسافِرُ قَاعِدُ
يا من كلما طال عمره زاد ذنبه ، يا من كلما ابيض شعره بمرور الأيام اسود بالآثام قلبه ، يا من تمر عليه سنة بعد سنة وهو مستثقل في نوم الغفلة والسنة ، يا من يأتي عليه عام بعد عام وقد غرق في بحر الخطايا فعام ، يا من يشهد الآيات والعبر كلما توالت عليه الأعوام والشهور ، ويسمع الآيات والسور ولا ينتفع بما يسمع ولا بما يرى من عظائم الأمور ، ما الحيلة فيمن سبق عليه الشقاء في الكتاب المسطور : (( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) ، (( ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور )) .