كل من شارك في هذا الموضوع0000أبعث له خالص الشكر
ولكنني مازلت أرى أن التعامل مع الآخرين الذين نحبهم في أوقات حاجتهم
لنا يعد شائكا!! وكما قالت أحلام 00لابد أن نترفق حتى لايسمع صوت
مشاعرناعاليا00
0وأؤيدرحيل وبحور في00 أننا نحتاج للمسات الحانية وونحتاج أن نشفق
ويشفق علينا كتعبير عن الإحساس المؤازرلنا خفية000ولكن مازلت مصرةعلى
أن
هناك من لايحسن التعامل مع الآخرين فيؤذيهم بشفقته ,وأحيانا دون أن
ينبس ببنت شفة!!!!
من الجميل أن تتحول شفقتنا بالآخرين وعليهم دعامة قوة تدفعهم للصمود
ولمسة حانية تتجاهل ذلك الضعف والعجز الذي يمرون به إلى شيء أو سبب
آخر يمكن تحقيقه0000هل وصل ماأريد ه أن يصل إليكم أحبتي000000
وإن كنت أختم كلامي في أنني أعلن استسلامي للرفقة المشاغبة التي
شاركتني هذا البوح وأزالت عني ضجر تلك الساعة فلاحرمني الله منكم أحبتي
عطاء
•
كلمة سر
•
السلام عليكم
غاليتي عطاء
من المؤ سف حقا أن يكون حضوري متأخرا بعد انفضاض المجلس و رحيل الزوار
و لكن من الصعب أن أترك كلماتك الراائعة تمر دون أن أبحر في مكنوناتها و أرتشف من معينها شعورا لكلمات بوحك في ساعة الضجر ..
جزا الله الأخوات المشاغبات خير الجزاء
لي كلمة قبل رحيل الموضوع إلى الصفحة الثانية
و هي أنه تمر على النفوس لحظات تكون فيها في أوج جرحها و ألمها .. فتزيد حساسيتها تجاه الآخرين .. تتأثر بالكلمة قبل النظرة و تعتبر الغير مشكلة في كل الأحوال
و هنا يكمن السر في اعتبارها الشفقة سيف يقطع نياط القلب .
و تقوم لكبرياء النفس قائمتها و ترفض هذا الشعور ..
حتى إذا ما هدأت ثورة البركان ،،، و عادت الأمور لطبيعتها المتوازنة أعاد العقل الراجح نظرته للغير ..
و لكن ثمة مشكلة تفرض وجودها و هي رفض القلب الإفصاح عن ما يجول في خاطره .. و هنا يأتي الدور على المحيطين به في تعلم سياسة التعامل مع البركان الهائج ..
ولعل أفضل الطرق هو الهروب إلى الرحمن الرحيم ,, ليعيش المرء تحت عطاءات رحمته فتستضغر النفس كل رحمة من دونه .. و ربما تعيد النظر في صياغة التقييم لشفقة الغير ..
جعل الله قلمك ناقوسا يدق في عالم الأرواح ليوجهها للخير
و سلمت
أختك كلمة سر
غاليتي عطاء
من المؤ سف حقا أن يكون حضوري متأخرا بعد انفضاض المجلس و رحيل الزوار
و لكن من الصعب أن أترك كلماتك الراائعة تمر دون أن أبحر في مكنوناتها و أرتشف من معينها شعورا لكلمات بوحك في ساعة الضجر ..
جزا الله الأخوات المشاغبات خير الجزاء
لي كلمة قبل رحيل الموضوع إلى الصفحة الثانية
و هي أنه تمر على النفوس لحظات تكون فيها في أوج جرحها و ألمها .. فتزيد حساسيتها تجاه الآخرين .. تتأثر بالكلمة قبل النظرة و تعتبر الغير مشكلة في كل الأحوال
و هنا يكمن السر في اعتبارها الشفقة سيف يقطع نياط القلب .
و تقوم لكبرياء النفس قائمتها و ترفض هذا الشعور ..
حتى إذا ما هدأت ثورة البركان ،،، و عادت الأمور لطبيعتها المتوازنة أعاد العقل الراجح نظرته للغير ..
و لكن ثمة مشكلة تفرض وجودها و هي رفض القلب الإفصاح عن ما يجول في خاطره .. و هنا يأتي الدور على المحيطين به في تعلم سياسة التعامل مع البركان الهائج ..
ولعل أفضل الطرق هو الهروب إلى الرحمن الرحيم ,, ليعيش المرء تحت عطاءات رحمته فتستضغر النفس كل رحمة من دونه .. و ربما تعيد النظر في صياغة التقييم لشفقة الغير ..
جعل الله قلمك ناقوسا يدق في عالم الأرواح ليوجهها للخير
و سلمت
أختك كلمة سر
عطاء
•
أحسنت 000لقد اكتشفتى السر في طرحي 00وأجملتي ما أردت قوله وحار لفظي فلم يسعفني00000
هذه الإجابة التي كنت أبحث عنها0000
لاحرمنا الله من مرورك فقد نورتي الموضوع وأثريتيه بحضورك 00فلا تترددي في المشاركةأبدا وإن تأخرتي000
هذه الإجابة التي كنت أبحث عنها0000
لاحرمنا الله من مرورك فقد نورتي الموضوع وأثريتيه بحضورك 00فلا تترددي في المشاركةأبدا وإن تأخرتي000
الصفحة الأخيرة
مع كل ما كتبت
ظل في نفسي إحساس بحلقة مفقودة أشعر بها ولا أستطيع وصفها
وهاهي الغالية رحيل تأتي بنظرتها الرحيلية
فتثبت الحلقة في مكانها الصحيح
ثبتك الله يارحيل على الحق والايمان
وبانتظار رأي عطاء في إجابات المشاغبين
وفقكم الله