مشـاعرَبوحٍ مبتــور
أبيات أبيات .. متفرّقات ..
رِيشٌ أفلت من طير أجنحة الشعور ..
فحطّ على غصن البوح هنا ..
وعانق قصائد المشاعر هناك ..
نبرة همسات كالصدى ..
كحلم مسافر مبتور..
كأطياف لم تكمل دورتها في القلب الشارد ..
طفتُ اليوم على ملاذها ..
ولملمتُ نثاراً من بعض زهورها ..
تباين فيها الزمن .. واللون والشذى ...
لأودعها زهريّةً .. هنا ..
حيث يسكن القلب.. في لحظته..!
أعوامٌ ضالّة ~
ضاعت آعوامٌ في عمري
ولبعض الوهم أنا أجري
تهفو صحرائي لسمائي
وتجودِ سمائي بالصّفرِ
وأقولُ : غداً أو بعد غـدٍ
وُأِمنّي رجائي في سرّي
فيعضُّ الزمن على قلبي
واليأس يلاشي من صبري
وأنا كالمسهد في ليلٍ
يتنازع تـوقاً للفجرِ ..
عودةٌ ظافرةٌ ..
وعودةٌ خائبة
أيّهما نحن ..؟ ~
وعدنا مثلما كنّا ..
فلم نجنِ .. ولم نظفرْ
زرعنا الحلم في قفرٍ ..
وجهد القفرِ .. لايثمرْ
صوت ~
في صوتك اللطيفْ
أمسيّة صيفيّةً
ناعمة الرّفيفْ
مزروعة بالنّجمِ والقمرْ
كهمسة الأنداء في الأثيرْ
كخطرة العبيرْ
كنشوة الحفيف في الشجرْ
في صوتك القديم
إغفاءة النسيم
في صحوة السّحر ..
تهيؤات قديمة ~
ودّك مااشتد بيَ اليأسُ
يُظهرُ لي أعذب مافيهِ
فلا غنى عنك .. ولا طعم
لعالمٍ .. مالم تكن فيـــهِ
ألا ترى الشحرورُ لو غنّى
أنشــــد ماكنتُ أُملّيهِ ..؟
أحلامٌ عقيمة ..~
أحلامنا العذابْ..
ماأمطرتْ ..!
ياشغفي العالق في السحابْ
يانجمة مغلقة الأبواب ْ
خلفَ سماء الوهمِ والضبابْ ..
لحظة فرح ~
لاتسألوني إذا مرّت على قلبي..
نسائم الــودّ أي الروح ألقاني..
يغرّد الطير في نبضي وفي شفتي
وتستردّ شعور الفرح ألحاني..
أُمنية ~
أودّ لو أخترق الجدارْ..
أن أكسر القيودَ .. أنطلقْ
لعالمٍ .. يختلقُ المستحيل
أكونُ فيه نجمةً..
أو غيمةً ..
أو طائراً من ورقْ..!
أو عطر أرجوانٍ ..
يعبرُ الشّفقْ ..!
مبالغة ~
شباك أحلاميَ إذ أرنو
ووثبة الأشواق في دربي
أنت ..
ومرآة صدى روحي
وذروة الأحلام في قلبي
لولاك .. ما الزهرةُ ؟!
ماالعطرُ ..؟!
ماالشعر ..؟! ماالأقلام ..؟!
ماكتبي ..؟!
أسطورتي أنت على أرضي
طوراً .. وطوراً .. في ذرى السحبِ ..!
وعندما تصفو السماء تكونين طيرا جميلا يسبح بمرح ويملأ الاجواء بالحان الفرح
وفي مساء هادئ لطيف تنتشرين كعطر يبلغ الآفاق