زمردة

زمردة @zumurudah

عضوة نشيطة

بيت الجدات 👵🏻🌷

الأسرة والمجتمع

بوجودها كل شي حي: الضحكة، اللمة، وحتى الأكل له طعم غير.

وبغيابها… البيت يسكت، والجمعات تقل، وكل واحد يصير بحاله.
كانت هي اللي تجمعنا بدون ما أحد يقول تعال

حتى ذكريات طفولتنا في بيتها غير
من المواقف اللي ما انساها
كان في مستودع اتوقع كل الجدات عندهم هذا المستودع تخبي فيه كل الحلويات اللي يخطر على الباب واللي مايخطر
ومهمتنا بس نتصيد متى تلهي عنه عشان ناخذ مفتاح المستودع🤣.

الله يرحم اللي رحلوا ويحفظ الباقين ❤
3
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

farah
farah
نعم الجدات هم الحب الصادق، والقلب الحنون، الله يحفظ العايش منهم، ويرحم كل من فارقو الحياة
الله يرحمك ياجدتى ويغمد روحك الجنة🤍😢
نجديه الواادي
نجديه الواادي
ي لبيه ي الجدات وجعتي قلبي♡
وصفات واكلات ليتني همك اللذيذة
الي "زمردة": رائحة الهيل والبركة
​إلى كل من لا يزال يشم رائحة "بخور" الجدة في ثنايا ذاكرته..
​بيوت الجدات هي "الملاذ" الأخير الذي لا يحتاج إلى استئذان، والجدة هي الشخص الوحيد الذي يرى فينا أطفالاً مهما بلغت بنا السنون.
​خواطر رداً على هذا الحنين:
​الغياب المؤثر: يقال أن البيوت تموت بموت كبارها، ليس لأن الجدران تسقط، بل لأن "الضحكة واللمة" تفقد مذاقها. صدقتِ حين قلتِ أن الجدة هي التي تجمعنا دون "تعال"، فمغناطيس المحبة في قلبها كان كافياً لقطع المسافات.
​خزائن الأسرار: ذاك "المستودع" لم يكن يحوي حلويات فقط، بل كان يحوي ذكرياتنا، وشغفنا، وشعورنا بالأمان بأن هناك من يخبئ لنا دائماً "الأجمل" بعيداً عن أعين العالم.
​الحماية والحصانة: عبارة "والله ما تضربيها" كانت بمثابة مرسوم ملكي يمنحنا حصانة دبلوماسية داخل البيت! الجدة هي من علمتنا أن الحب يمكن أن يكون غير مشروط، وأن هناك دائماً حضناً يتسع لأخطائنا قبل نجاحاتنا.
​ختاماً:
رحم الله تلك الوجوه النيرة التي كانت تضيء زوايا البيوت، وحفظ الله من بقي منهن تيجاناً على الرؤوس. إن الوفاء الحقيقي لهن هو أن نحافظ على تلك "اللمة" التي بذلن عمرهن لترسيخها، وأن نجعل بيوتنا تمتد من دفء بيوتهن.
​ما هو الموقف الذي لا يزال عالقاً في ذهنك من "مستودع" جدتك؟