سوما**
•
الله يغفر لزوجي وزوجك وازواج المسلمات ويرحم موتتانا وموتا المسلمين ويسكنهم فسيح جناته بس مهما اتكلمنا وقلنا ماراح نعبر عن احساس متعب في التفكير ومرهق في العبير مااقول غير الله يصبرنا ويعيننا علا تربيت اولادناويجعلهم النشاء الصالح يارب العالمين ويكسبنا اجر الايتاام ونكون بي رفقت نبينا محمد صلاالله عليه وسلم ارمله والحمدلله وافتخر بي لقبي
السلام عليكم
الله ياجرك ام افنان
ام يوسف جزاك الله خير
ورحم زوجك وازواجنا
بخير ياقلبي
اخبارك انتى
مدرى الله يعين الكل مشغول
الله يجبر كسرنا ويرحم ازواجنا ويجمعنا بهم وذريتنا فى جناات النعيم
الله ياجرك ام افنان
ام يوسف جزاك الله خير
ورحم زوجك وازواجنا
بخير ياقلبي
اخبارك انتى
مدرى الله يعين الكل مشغول
الله يجبر كسرنا ويرحم ازواجنا ويجمعنا بهم وذريتنا فى جناات النعيم
قال الله تعالى: {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ}{الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاَةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر، فكان خير له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)).
فالصبر ثلاثة أنواع: صبر على الأقدار، وصبر عن المعاصي، وصبر على الطاعات)).
.
ومن أصيب بمصيبة، وأراد أن تسهل عليه، فليتذكر ما في الصبر عليها من الأجر والثواب، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يصيب المؤمن من هم، ولا غم، ولا أذى إلا كفر الله به عنه حتى الشوكة)).
وأما الحال الثانية وهي حال السراء والرخاء والنعم، فإن على العبد فيها وظيفة الشكر، وذلك بأن يعلم أن هذه النعمة من فضل الله عليه، وأنه لولا لطف الله وتيسيره ما حصلت له. تلك النعمة، ثم بعد ذلك يثني بها على ربه بما أنعم به عليه من نعم ظاهرة وباطنة دينية ودنيوية، ثم يقوم بطاعة من أنعم بها عليه، فالشكر لا بد له من اعتراف بالقلب، واعتراف باللسان، وعمل بطاعة النعم في الجوارح والأركان.
فمن حقق مقام الصبر، ومقام الشكر كمل بذلك إيمانه،
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر، فكان خير له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)).
فالصبر ثلاثة أنواع: صبر على الأقدار، وصبر عن المعاصي، وصبر على الطاعات)).
.
ومن أصيب بمصيبة، وأراد أن تسهل عليه، فليتذكر ما في الصبر عليها من الأجر والثواب، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يصيب المؤمن من هم، ولا غم، ولا أذى إلا كفر الله به عنه حتى الشوكة)).
وأما الحال الثانية وهي حال السراء والرخاء والنعم، فإن على العبد فيها وظيفة الشكر، وذلك بأن يعلم أن هذه النعمة من فضل الله عليه، وأنه لولا لطف الله وتيسيره ما حصلت له. تلك النعمة، ثم بعد ذلك يثني بها على ربه بما أنعم به عليه من نعم ظاهرة وباطنة دينية ودنيوية، ثم يقوم بطاعة من أنعم بها عليه، فالشكر لا بد له من اعتراف بالقلب، واعتراف باللسان، وعمل بطاعة النعم في الجوارح والأركان.
فمن حقق مقام الصبر، ومقام الشكر كمل بذلك إيمانه،
الصفحة الأخيرة
أم أفنان لاتخلين أحديسيطر على عيالك حرام علميهم لجابو شي يخبونه عشان
ويدونك ايه تخبينه لهم الترمل ورعاية الايتام يحتاجله قوه عشان تحفظين حقوق الأيتام
الله يرحم ضعفنا وضعف أيتامنا ولايسلط علينا من لايرحمنا