$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
بنيت وصادف المبنى هدم*** وعذب الماء القراح أصبح همـاج
التقت به والتقى بها في سماء الحب العفيف ...
وحلقا معاً يجوبان الكون بنشوة عارمة...
وبالمودة والإخلاص بنوا عشهما الصغير في أجواء من المحبة تغمر كليهما..
فهاهي الأحلام الوردية قد صارت حقيقة
عاشا كأروع خليلين.. تعطيه ويعطيها من الحنان
والدفء والأمان..
فما فائدة
عش صغير يجمعهما بلا هذه العطايا...
وتمضي الأيام والشهور والسنين
وتوقد في عشهما قناديل الفرح والبهجة
وتضيء مشاعل السعادة في قلبيهما
بقدوم عصافير صغيرة ملئت العش سعادة وحبورا..
وتزداد اواصر المحبة بينهما وتكبر بوجود تلك العصافير
التي لاتكف عن التغريد
ويحملا بين جنبيهما مسؤلية رعاية هذه العصافير
والحفاظ عليها
لتنمو بين احضانهما فتنعم بالدفء والأمان.......
فجأة تهب عاصفة هوجاء تغتال الأم الرؤوم من بين صغارها ويحاول الحبيب نجدتها
وأنى له ذلك .. العاصفة كانت شديدة ...
حتى أغتالت البسمة من محيّاه وخيّم الحزن على قلبه
ففقد لذة العيش بعدها حتى الماء العذب ماعاد يستسيقه بدونها..
وماعاد يقوى على رعاية العصافير بدون حبيبته الراحلة
فينهدم العش الصغير ويحل به الخراب
ويصبح خاوياًلاحياة به
سكنته الدموع والأحزان..
واطلال ذكرى وبسمات كانت هنا... كأنها لم تكن
وتغادره العصافير مكرهة باكية...
لتستظل وتصدح بسماء أخرى وتأوي لأرض أخرى....
بعد أن غاب مصدر الحنان عن عشهما الدافيء...
رحمكِ الله يارفيقة الدرب... وعوضكِ عن شبابك بالجنان
ورب راضي غير غضبان
***********