البوح الااااتي ..
كنت أسمو بها إلى عالم الأملاك *** ألقى فيه الرضى والأمانا
كنت أسمو بها إلى عالم الأملاك *** ألقى فيه الرضى والأمانا
~.. سـامرية الحـلم ..
يعبـق بيـن أغوآرهـآ خيط رفيـع من الحزن ..
المنتشـي بلمحـة أمـل ..
تدمـع لتبتسـم ..
كنت أسـآمرهـآ ..
أزهو بهـآ وأفتخـر .. عندمـا اكون
وحدي أطيل النظـر لمسـآفاتها ..
الآمنـة .. والنحومـ حرف بليلهـآ الفـآحمـ ..
مـاآروع أن نطلق أعيننـآ في ملكوت الله ..
وما أجمل سمـآئه عز وجل للعـآلمين ..
~.. سـامرية الحـلم ..
يعبـق بيـن أغوآرهـآ خيط رفيـع من الحزن ..
المنتشـي بلمحـة أمـل ..
تدمـع لتبتسـم ..
كنت أسـآمرهـآ ..
أزهو بهـآ وأفتخـر .. عندمـا اكون
وحدي أطيل النظـر لمسـآفاتها ..
الآمنـة .. والنحومـ حرف بليلهـآ الفـآحمـ ..
مـاآروع أن نطلق أعيننـآ في ملكوت الله ..
وما أجمل سمـآئه عز وجل للعـآلمين ..
قلب نقي
•
كنت أستمطر الحنين واخشى*** من دموعي أن تغرق الأجفانا
نفســـي تهفــو لمناجــاة رب الأرض والسماء
أريد أن انطرح بين يديه .. أن أدعوه وأرتجيه وأتوسل له
بأن يغفر لي ماقدمت وماأخرت
أريد أن أبكي وان اشعــر بحلاوة التضرع للرحمن الرحيم
فلـــن أحبسك اليوم يـادموعي
سيلي وأغرقي جفوني
سيلي وأحرقي وجنتــي
أحرقيني قبل أن تحرقني ذنوبي
يـــارب ذنوبي عظمت .. لكن رحمتــك أعظم
البوح التالي
كنت أستوحش العبــاد*** وأستأنس فيها الصفاء والإيمانا
البوح التالي
كنت أستوحش العبــاد*** وأستأنس فيها الصفاء والإيمانا
ماج الخيال بخاطري..
وتحركت الأشواق في قلبي..
وهاج الحنين لمكان كنت أستأنس فيه معها..
مضت أكثر من عشر سنوات على فراقنا ومانسيتها..
في زمان الصبا والمراااهقة كان لقاءنا الأول
تعلمت منها الكثير..
فهي تكبرني بأعواااام عديدة أذكر أني أحببتها بعنف
وإلى هذا اليوم أقول
أنها تستحقه ولكن ليس بذات الجنون..
كنت أشعر وأنا معها أني مع إحدى نساء السلف
فهل أُلام لو أحببتها...
هل ألام لو استوحشت ممن يرتدين أقنعة مزيفة
ومحتّم عليّ أن ألتقيهن كل صباح....
فكنت أعد الدقائق والثواني لينتهي اليوم الدراسي ليحل
المساء فألتقي بها..
ويكتمل الأنس بلقاءها ويبتهج القلب ويزداد إيمانا....
مجلسها كان عامراً بالفرائد والفوائد والضحكة البرئية...
لاغيبة لانميمة ولانفاااااق مجلس يحلق بنا لعالم الطهر والصفاء..
تحفنا الملائكة وتغشاناالرحمات..
ماأعذبها وهي تُدغم وتُخفي وتُظهر الحرف من مكانه
بجمال آآآآسر...
تعلقت بها وتعلقت بنا...
فلاتخلوتلك السن الحرجة من تأجج العواطف
وأحمد ربي أنها كانت في المسار الصحيح
فكان لنا عناق إذا التقينا وعناق إذا افترقنا..
عناق حب في الله لايحرك الغرائز أبداً كما هو الحال اليوم..
أختاً في الله صاااادقة مارأيت ولن أرى مثلها.......
وفجأة لاح شبح الفراق وأعلنت أنها ستودعنا فبكينا وأبكينا...
وربما أراد الله بنا خيراً...
لأنه مهما كان الحب بريئاً..
((فليس جميلاً أبداً أن ينشغل الفكر والقلب بالمخلوقين
ويطغى فيه على حب الله ورسوله
حتى لو كان لله وفي الله..))
هكذا علمتنا بدون أن تبوح بشيء....
سألتها يوماً أيّ دعوة يحبها قلبك فأذكرك بها..
قالت وماأروع ماقالت..
(إدعي لي أن يجعل الله أعمالي خالصةً لوجهه الكريم)
لله درّها تقية ورعة ولاأزكيها على الله...
لازلت أذكرها وأذكر مجلسها الذي تلقيت فيه
دروساً عامرة بالرضى والتقى...
فيااامن تمر عيناها هنا أذكريها بدعوة خفية صادقة
فإني أحببتها في الله ولازلت على العهد...
وأمني النفس بعودتها يوماً رغم بعد المسافات بيننا...
*************
كنت أستوحش العبــاد*** وأستأنس فيها الصفاء والإيمانا
ماج الخيال بخاطري..
وتحركت الأشواق في قلبي..
وهاج الحنين لمكان كنت أستأنس فيه معها..
مضت أكثر من عشر سنوات على فراقنا ومانسيتها..
في زمان الصبا والمراااهقة كان لقاءنا الأول
تعلمت منها الكثير..
فهي تكبرني بأعواااام عديدة أذكر أني أحببتها بعنف
وإلى هذا اليوم أقول
أنها تستحقه ولكن ليس بذات الجنون..
كنت أشعر وأنا معها أني مع إحدى نساء السلف
فهل أُلام لو أحببتها...
هل ألام لو استوحشت ممن يرتدين أقنعة مزيفة
ومحتّم عليّ أن ألتقيهن كل صباح....
فكنت أعد الدقائق والثواني لينتهي اليوم الدراسي ليحل
المساء فألتقي بها..
ويكتمل الأنس بلقاءها ويبتهج القلب ويزداد إيمانا....
مجلسها كان عامراً بالفرائد والفوائد والضحكة البرئية...
لاغيبة لانميمة ولانفاااااق مجلس يحلق بنا لعالم الطهر والصفاء..
تحفنا الملائكة وتغشاناالرحمات..
ماأعذبها وهي تُدغم وتُخفي وتُظهر الحرف من مكانه
بجمال آآآآسر...
تعلقت بها وتعلقت بنا...
فلاتخلوتلك السن الحرجة من تأجج العواطف
وأحمد ربي أنها كانت في المسار الصحيح
فكان لنا عناق إذا التقينا وعناق إذا افترقنا..
عناق حب في الله لايحرك الغرائز أبداً كما هو الحال اليوم..
أختاً في الله صاااادقة مارأيت ولن أرى مثلها.......
وفجأة لاح شبح الفراق وأعلنت أنها ستودعنا فبكينا وأبكينا...
وربما أراد الله بنا خيراً...
لأنه مهما كان الحب بريئاً..
((فليس جميلاً أبداً أن ينشغل الفكر والقلب بالمخلوقين
ويطغى فيه على حب الله ورسوله
حتى لو كان لله وفي الله..))
هكذا علمتنا بدون أن تبوح بشيء....
سألتها يوماً أيّ دعوة يحبها قلبك فأذكرك بها..
قالت وماأروع ماقالت..
(إدعي لي أن يجعل الله أعمالي خالصةً لوجهه الكريم)
لله درّها تقية ورعة ولاأزكيها على الله...
لازلت أذكرها وأذكر مجلسها الذي تلقيت فيه
دروساً عامرة بالرضى والتقى...
فيااامن تمر عيناها هنا أذكريها بدعوة خفية صادقة
فإني أحببتها في الله ولازلت على العهد...
وأمني النفس بعودتها يوماً رغم بعد المسافات بيننا...
*************
الصفحة الأخيرة
والمنتدى
اشتاق لك ولبوحك
فلا تطيلي الغياب
دمت بود وبحفظ الرحمن