وفيت ومحد معي وفى
عمري بقايا جرح وآهات واحزااااان

عمري سنين بائسة ما أرحمتني


كما تحفر بذاكرة الانسااان اروع المواقف ,,

تبقى المواقف المؤلمهـ ,, هي الندبهـ الاكبر في ذاكرتهـ

فبالرغم من طفولة عشتها كانت من اروع سنوات حياتي ,,

وبالرغم من ابتسامات ارتسمت على شفاتي,,

الا انها كانت كــ" الهدوء الذي يسبق العاصفهـ"

كبرت وكنت ارى ان الفرح هو سيد حياتي ,,

كبرت ولم اكن اعرف مالذي تعنيهـ"احزان وهموم"

حتى عايشتها واصبحنا اصحاااب ,,

هي لا تكاد تفارقني ,, وانا كذلكـ

حتى انها مرااات تشتاق الي ,,

حينما تراني سعيدهـ ,,تكون عابسهـ في وجهي لأنني تركتها قليلا

فلا ادري اتظل صحبتنا مدى العمر ..؟؟

او قد تفرق بيننا السعاااهـ وتتخذني اختا لها من جديد ...؟؟
مـــوهـــومـــه*
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
وعليكم السلام والرحمة والاكرام

فعلا النظره القاصرة او النظره الانانيه تفرز كل ماذكرت
بارك الله فيك
وحمانا الله ومن نحب واياك وكل قارىء من ضعف البصر والبصيرة
دمتم بود
مـــوهـــومـــه*
عمري ألم غربة مع جور الأزمااااان
عمري سراااب والصحاااري خذتني


لا أتخيل عند قراءتي لهذا البيت ... إلا من انعزل إجبارياً ،، أو إرادياً عن نفسه ومجتمعه ...


كان غريباً عن الجميع ،، ليس لشيء إنما لأنه الأفضل ،، والأصلح ..


ولكن الزمن الغريب ،، والعادات الأغرب... نسجت حوله الخوف ،، وتركته أسيراً للغربة


عمره وما يبنيه له فقط .. وكأن الناس لايرون إنجازه ،، أو صنيعه كأنما هو سراب...


وهرباً منهم لأنهم لايفقهون ... لا يعلمون ... يحقدون ...


إتجه إلى الصحاري... الجدباء .. من مشاعر،، من كلمات ،، من أماكن ..


وكأنه يحارب نفسه معهم ...


الغربة مؤلمة أكثر عندما يجعلهم يغربونه عن ذاته ،، وحياته ...


فعلاً أمر صعب


غريب في مكان مزدحم ...



شكراً جزيلاً وفيت ..


ولكن التعليق عليك والرد أيضاً


لا أود إستجداء كلماتك الطيبة


فهذه قصيدتك والتعليق لك
وأنت كريمة والكريم لا يرفض
مـــوهـــومـــه*
البوح المنتشي بكل اصرار



عمري قضيته بين خاين وخوااااان
أخلصت حبي والقلوب اخدعتني
صمت الحب**
صمت الحب**
يانجوم المساء مازلت أخشى *** أن أرى نورك الحبيب خفيّا عندما أهرب لليل من الليل ... من النهار ... من الفكر من الذكرى من كل شيء ... أفكر ،، وأفكر كيف أنهي هذا التفكير... أهرب منك إليك ... فالنجم ..وأنت .. والظن ..والحيرة ..والحنين منك ...لا غيبة عنه ,, أثق أنك دائما مشرقة ووضاءة بذاتي .. وبالمساء تكون الذكرى أشد أسراً.. وأعظم أثراً,, يكون طيفك نهاراً... خيالاً بومضات لا تنقطع أما بالمساء حيث السكون ...تشرقين كما هي النجوم،، بقوة وثقة وكأنني أشتم رائحتك،،، وكأنني ألمس طيفك... أخشى أن تخف زيارتك لي ...وذكراك لخيالي فتصبح شحيحة،، ونورها خفيا,, إن لم أبصرك وإن لم أسمعك فأنا أحتويك بداخلي،، وبأعماق وجداني ليلاً أم نهاراً,, صبحاً أو مساءً,, أنت النجمة لي بنورها الساطع أو الخافت ... فلا تزيدي همي وأقتربي لأبوح لكِ ... وأنثر تحت لمعات البرق ،، والقمر،، والنجم شوقي لكِ ... وأساي بعدك
يانجوم المساء مازلت أخشى *** أن أرى نورك الحبيب خفيّا عندما أهرب لليل من الليل ... من النهار...
شرّقت وغرّبت بخيالك
وأيقنت أنكِ تحاكين طيفاً وخيالاً قدرحل،،
ليس بيدها من أمرها شيئاً

بودها لو بقيت معك العمر كله،،
وما تركت تلك الأشواق تعبث بقلبك..
فماكان يرضيها أبداً أساكِ وألمــك...
فدعينا نمني النفس بلقاءهم بدار الخلود

هناك حيث اللقاء الأبدي
الذي لايهدده شبح الفراق..
جعلنا الرحمن وإياكِ ومن نحب من أهلها...
بوح عذب رغم الألم الذي يتوارى خلف السطور
وأغلب الظن أنكِ كتبتيه مع تلك الطقوس..:D
إلا أنه كاااان رائعاً لامس القلب..
فبارك الله فيك

وزادك من فضله وأقرّ عينيك بمن تحبين..