ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولوجفا:
نعم ... بالنسبة للشطر الأول فهناك سعة ،،، وأي سعة
الإختلاف سنة الله بأرضه ... وهنا نجد التكامل من البعض ومعهم ....
ونجد التنافر من البعض ومعهم ...
كل إنسان ... يأتي بديل عنه مادام من الناس
ولكن ....
الشطر الثاني محال ....
أن تجد بديلا عن كواكب معينة فلا بديل عنها
الأحباء بصدق ...
الحب العميق الصادق ليس له بديل ... إنما له وميض
سواء على المستوى العقلي ... أو القلبي ... أو حتى على مستوى الخيال ....
وأيضا الحب يظل ولو ضاع صاحبه ... أو دفن تحت الثرى
يومض من حنايا الذاكرة فيوقظنا ... وينبهنا أنه لازال يعيش بأعمقنا ...
أتكلم عن الحب العام وليس حب الأضداد ... واختلاف الجنس فقط
ولكن ....
صبري محدود ولا أتحمل كثيرا ... فأنا أطبق هنا معنى البيت الأول ولو كان حبيبا
فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
إن عرفتم دواء لإطالة الصبر .... والتحمل ... والرضا بالجفاء ... فأخبروني عنه ...
ولا أتوقع أن يفلح معي ....
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولوجفا:
نعم ... بالنسبة للشطر الأول فهناك سعة...
ليت تبوحون بشرحكم الوافي لهذا البيت
الموت حق وكل نفسن تذوقه ... مير البلا من ذاق موته ولا مات