۩ ياغايـب عـن مـدى شوفي ***ومتمكن في وسـط جـوفي ۩
==========
/،،،
،،،\
/،،،
غايب عن محط نظرﮯيﮯ ....
أصبحت لا أرى سوى عتمة في بصري بسبب غيابك ...
أحيانا أبصر أمامي لعلي أراك أمام ناظري ...
ولكن لا أجد سوى طيفك يراودني حتى في أحلامي ...
نعم ،، لم أجدك أمامي ..!!
أمام ناظري ، فلقد غدرت الأيام بيننا ...
وأبعدتك المسافات عننا ، حتى كدت لا استطيع رؤيتك ,,
فالمسافات بعيدة بيني وبينك كل البعد ...
لا استطيع الوصول إلا بإرادة الله عز وجل .
ولكن عزائي الوحيد رغم بعدك عن ناظري هو :
تمكنك وسط وجداني فلقد نُحِتت صورتك بين حنايا قلبي
لا تستطيع أي قوة مهما بلغت أن تمحوها مهما بلغ مني العـمر
إلا بـأمر الله ...
فإلى جـنات الخلد يـ .............. !
/
\
أختي موهومة *
كـل الشكر لكِ على هذه الفكرة التي سـآفرت بها خيالاتنا مع هذه الدرر
/،،،
،،،\
/،،،
الفراشة القادمة ..
لاموني النـاس فـي حبــك *** وقلبي عن العذل مصروفي
۩ ياغايـب عـن مـدى شوفي ***ومتمكن في وسـط جـوفي ۩
==========
/،،،
،،،\
/،،،
غايب عن محط...
حاولت نعم... وكتبت الكثير عن معاناتي..
منها ما تم نشره ومنها مازال حبيس الأدراج ...
والأشواق منوعة ومتجددة لاتنتهي
حتى نرحل عن هذه الحياة..
واجملها ماكان لحلم بريء..
معاناة وشوق نسجتها لك ايها الحلم البعيد ..
اتعلم قصة شوقي لك متى بدأت؟؟!
لقد فوجئت ياحُلمي وانا أبعثر اوراق الذكريات
بكلمات من أمٍ مراهقة
تكتب وصايا لطفل الخيال وصايا عجيبة وصفحاتها عديدة !
عجبت مني حقيقة كيف لمراهقة ان تكتب وتوصي ..
هل كنت اوصي بها نفسي ام هو الحب الذي سكن قلبي لأحباب الله.. ولايزال عنيفاً..
كم طربت لشهادة اعتز بها وافخر من اخي و إبني الروحي...
عندما رأى ما كُتب لك...(لقد كنت ِمراهقة راشدة)..
أتراك ستفخر بي وتسعدني وترسم البسمة على ثغري
كما فعل اخي...
أتراك تستحق كل هذه الأشواق ..
اتستحق ان اضيع لحظة من لحظات عمري
وأنا ارقب طيفك واتخيل صورتك بين الصور..
ألمي كبير وشوقي لك يزداد يوما بعد يوم ..
وخوفي عليك من عالم يموج بالصراعات ..
عالم مليئ بالفتن والأهواء المضللة ...
أخشى عليك ياحُلمي وعيني لم تراك
فكيف لو رأيتك ...
اقف هنا...فالنوم يداعب اجفاني
شكراً موهومة على هذه المساحة
التي اخرجت شيئاً مما في القلب
حفظكِ الله