ربا بنت خالد
ربا بنت خالد





حفظـك الله .. أينما كنتِ موهومـه ..
مـــوهـــومـــه*
وأي بدر سنفتقد.. ياموهومه..؟؟ بوحك مؤلم شجي.. وماانتثر هنا إلا لمعاناة اثقلتكِ فأطال الله عمرك أخيتي في طاعته سبحانه والبسك لباس الصحة والعافية وبلغكِ ماتتمنين من خيرالدنيا والآخرة اختيار موفق للأبيات.. لاعدمناكِ..
وأي بدر سنفتقد.. ياموهومه..؟؟ بوحك مؤلم شجي.. وماانتثر هنا إلا لمعاناة اثقلتكِ فأطال الله...

آآه يا صمت ..
ماأجمل إحساسك ولطفك
لا أثقل الله هما ولا أراك الله غما
وأثقل الكريم ميزانك بالخيرات وأحاطك المنان بالبركات
فأنت درة والله
ولاعدمنا تواجدك فما الواحة بدونك؟
بارك الله فيك
وخيرا أن أعجبتك الأبيات فهذا دليل أننا سنرى بوحا كثيرا لشهرزاد
دمتم بود
مـــوهـــومـــه*
إن الَّذي تَأنَسُ فيه الوفاء *** لا يحفظ الودَّ وعهدَ الإخاء من المحزن حقآ أن تعطي الود من لا يستحقه ... وتمنح الوفاء لمن لا يقدره ... ثم في غبار هجير المصائب ... تتكشف الأوراق .. وتتبين المعادن .. ويظهر الخبيث من الطيب ... ويهراق زيف الصداقة على صفيح الحقيقة !!!! ولا يلدغ المؤمن من جحر ٍ مرتين !!!
إن الَّذي تَأنَسُ فيه الوفاء *** لا يحفظ الودَّ وعهدَ الإخاء من المحزن حقآ أن تعطي الود من لا...
فعلا والله
لا يلدغ من جحر مرتين
وليقال مايقال
وليدعوا عكس الواقع
فلسنا بإضحوكة لهم أو لعبة بأيديهم
أبدعت
دمتم بود
مـــوهـــومـــه*
فعـــاشرِ الناسَ علَى ريبةٍ *** منهم ولا تُكثر مِن الأصدقاء عاشرنهم .. سنين طوال عاشرنهم منذ إن مسكنا القلم منذ إن دخلنا صروح العلم قضينا معنا .. أجمل سنوات الطفولة وتبادلنا شقاوة المراهقة و قساوتها نضجنا .. و تبادلنا الأخوة في الله نتناصح للخير .. و ندعو للمحبة كم آلمت بنا آلام .. وكم نزلت بنا نوازل تصبرنا .. و وقفنا بوجه كل العواذل ثم بعد ذلك كله .. نفترق من أجل أتفه المواقف فـ ويلاً لـ قلبي .. هل بعد كل هذا يصادق ..!!
فعـــاشرِ الناسَ علَى ريبةٍ *** منهم ولا تُكثر مِن الأصدقاء عاشرنهم .. سنين طوال عاشرنهم...
غروب
بل شروق دائم بحول الله
لشمسك وشمس من تحبين
اذا لم يكونوا إخوة ولا صديقات
بل كانوا محطات أو زميلات
وأعطيتي وتفانيت
وهم باعوا بأتفه المواقف
اذا لا اسف عليهم ولا اسى
أبدلك الله بالأخوة الراقية والصداقة الحقة العالية
واهلا بك معنا ونتوق لتواجدك دوما
دمتم بود
مـــوهـــومـــه*
البوح الاااتي
ولو تُزَال الحُجُبُ بانت لهم *** زخارفُ الدُنيا وعُقبى الأمور