وهناك يا نقاء من تفرض الأقدار أن نفارقهم
وأكون حينها ..!
مابين ألم الأنين وصرخة اللقاء
كنت دائما حذره من غيبوبة تغرقنا وتجعل منا نتبادل النظرات خلسة
خوفا أن تفرق بين الطرق ..!
فكان بتلك الليلة أن ترسم لنا أيام موشومة بالوحدة والشوق يصرخ الرفض
حينها تساءلت عنك فكان من القمر أن يرسل لي بضع من حُبك
فكانت من شُهب السماء أن تنطلق بسرعة خيالية
فقد حان الرحيل / الوداع
دون أن أعلم هل سأكون قادرة ..
.
.
سوف أترك لك حكاية طويلة ببضع حروف تلون الروح وانين الشوق
فكان بـ لحظة شرود
تسكن الكلمات مقلة عيناي
أحُب قربك / لكن القدر فوق الحُب
مهما طالت المسافات وكان من الظروف أقوى
سأظل أدعي لك وارتجي من السماء اللقاء
وتكون من الظروف يوما ما شيء من الذكرى
فراشة أخرى
أنا وياك يالحرمان في الدنيا غدينا أخوان
مسيرتنا سوا في كل حاضرنا وماضينا
/
/
صباحكم طُهر
وهناك يا نقاء من تفرض الأقدار أن نفارقهم
وأكون حينها ..!
مابين ألم الأنين وصرخة اللقاء
كنت دائما...
كأن قلبي إذا ذكراكم عرضت *** من سحر هاروت أوماروت في عقد