من تحت ما طا الرجل لي هامت الراس
كلـش هويتـه فيـك والله شهـيـدي
يشهد الله أن كل ما يمر بنا أو يعترينا ..يزيدني ولها وحبا وفخرا لك وإجلال
إن كانت أعظم درجات المحبة هي الهوى فأنا أهواك يا رجلا ما علمت لمعنى الرجولة وصفا دقيقا إلا هو
إن كان التغاضي والإكبار أعظم درجات التقدير فأنا أكبر فيك هيبتك .. دمعتك .. صبرك .. حلمك
من أخمص قدميك ..لا بل من تلك البقعة الطاهرة التي تدوسها بقدمك الكريمة .. لها عندي معنى ومعاني
من دون الدون إلى أعلي الهمم ..وعلو وشموخ رأسك أحبك ..ولا أريد فراقك
تملكتني .. وأصبحت أبتلع أي أمر مادمت أنت موجود فكل شيء على صعوبته ..وقسوته ..يهون مادمت معي وبيننا
أخيرا لا أبلغ من كل هذا النثر المترامي إلا أن أقول
أكبر فخر للناس إنك من الناس *** وأكبر فخر للأرض ممشاك فيها
يا أبوي
لا عدمناك
دمتم بود
مـــوهـــومـــه* :
لقيت بك ذوقي وأنـا قاطـع اليـاس ومعك بدا يحياالأمـل مـن جديـدي..لقيت بك ذوقي وأنـا قاطـع اليـاس ومعك بدا يحياالأمـل مـن جديـدي..
.. السمـاء زرقاء تعطي الروح أملآ مهما كانت
الآلآم ..يهبنا الأمل بالله ..روح ولمسة تجديد تجعلنا لا نشعر بسادية الغربة ..
يمس الرؤوس فيصب مكنونها عسل أبيض ..يتدلى
من وعاء السماء ..
يقطع بنا الحياه في إبتسامة تتعاقب مهما إغتالتها
الظروف والأوجاع ..
من دونه والله ما طقنا عيشاً ..
الآلآم ..يهبنا الأمل بالله ..روح ولمسة تجديد تجعلنا لا نشعر بسادية الغربة ..
يمس الرؤوس فيصب مكنونها عسل أبيض ..يتدلى
من وعاء السماء ..
يقطع بنا الحياه في إبتسامة تتعاقب مهما إغتالتها
الظروف والأوجاع ..
من دونه والله ما طقنا عيشاً ..
الصفحة الأخيرة
على ماذا تعتذرين يا ياسمينة ؟
أنا من تعتذر على التقصير والإبتعاد
وأنت بخير وصحة وسلامة
وأنا والله لك وله أشتقت
شكرا لك ولكل شيء ولا حرمنا الله منك
ربا ...
أعلميني أين المصباح فأنا تائهة عنه هذه الأيام
دمتم بود