بين سفرين
مقطوعة شعرية .. قبل سنوات ..
كانت محلقة في سفر ..
قطفت منها شيئاً .. وتركت الباقي..
والبيت الأخير إضافة اليوم ..
سَفَرُ الأَمْسِ ~
ياأحبائي
اتركوني موغلاً في النجم إن جنّ المساءْ
بيننا همس ونجوى عند أحضان السمــاءْ
وأحاديـــث وأســـرارٍعلى بوح الضيــاء
ليس يخشى القلب أن يأمنهـا الزُهـــــــرَ
الوِضـــــاءْ
فإذا ودّعني النجــــمُ تلقـّــــاني القمـــــرْ
مُوحِيـــاً بالحـْبِّ في أطيافه شتّى الصورْ
مُلقيــاً للشّعــر والإلهام عــوداً ووتـــــرْ
فأغني ويغنّينـــي إلى ثغــــر السٌــــــحرْ
ياأحبائــي أعينونــي إذا فاض النــــــداءْ
في حنايــا الروح ظمآنــاًإلى قطرة مــاءْ
ماؤه الكلمات في الليلِ وقنديل السّــــماءْ
وهبات الروح تُتْــرى بيـن أخذٍ وعطـاءْ
كم تمنيت فلم أجن سوى وهم المنــــــــى
بين أمسٍ ذاهبٍ واليـــومَ ضيّعتُ أنــــــا
بين قيـــدِ الأمس واليــوم أنا مرتهـنــــــا
وغدي - إن تصدقُ الأحلام - لاقتني المنى
شعور يحمل رائحة الحنين استبد بأوردة الروح..
فأوقدت ذاكرة القمر وقنديل النجوم
وقطعت تلك الرحلة ثانية إلى الديار المضيئة..
( سَفَرُ اليَوْمٍ ) ~
سفرٌ في مقلة الليل ..
المعتّقِ بالسوادْ ..
حين تغزوني حروفي بين
شرياني وأوردة الفؤاد ..
طفلة عابثة تأبى الرقاد
تتلحّف بالعنادْ ..
حينما يهتاجها البوح..
ويشربني المداد..
حينها أخلع عنــي
ثوب ناسي.. والعناء
حينها أنفض ذراتي..
وذاتي..
أطرح الجلد الذي أرّقني..
أترُك النّبـض الذي أرهَقني..
أرتدي جنح خيالي .. وأسافر..
فوق موج الشوق ..والحلم .. أسافر...
تاركاً.. أرض همومي
أنظم الشعر عقــوداً..
قلّــدتْ .. صدر نجومي
أنثر الإحساس ورداً
عند شرفات السماء
وأبثّ السرّ أسماع الضياء..
من ترى أولى بحفظ السرّ
كالزُهْـــر الوِضـــاء ؟!
فإذا ماانتعشت روحي..
وأدركتِ السلام..
فئت للبدر ..
وأفرغت ثمالات كؤوسي..
وبقايا قبضة كانت..
قصاصات جروحي ..
في فم النور المراقْ ..
ثمّ عدت حاملاً بعض انعتاقْ ..
إنما بعض هروبي..
لم يزل مستخفياً ..
خلف ضلوع الاحتراقْ ..!
سوف أطوي جانحي..
تحت وسادي وأنـامْ ..
طفلتي الحمقاء أغفتْ
فوق أكتافِ السكونْ ..
فلتحلـــم .. ولأحلم ..
بالســــلام ..!
فخر لي ان اكون اول من يرد على ذلك الجمال
فيض الجميلة ابياتك جميلة مثلك تحمل الابداع بين طيات حروفها
مع روعة العربية الفصحى التى تطوعينها بجمال
سلمت يداك حبيبتى وتقبلي مرورى واعجابي الدائم بحرفك المبدع