
حين تدفعنا عنفوانية الشباب ..
وفضول النفس للخوض في تجربة جديدة !
من هنا نخطوا أول خطواتنا في اكتشاف هذه الحياة ..
واكتشاف حقائق الناس ..
ونصي هذا .. معلَّق ما بين الواقع والخيال ~
❤❤❤
ما بين حشرجة الحشرات البعيدة ..
وأنين الحشرات الحزينة .. يتهافت إلى أسماعي
صوتٌ من بعيد !!
بتملكٍ
يعزف على أوتار الروح ..
فيحدثها بلغة سادية ..
ليدفنها في أعماق الشجن ..
دون أن تدرك البوح !
❤
وأنا .. ترى ماذا عني أنا ~
حائرة أسير وسط الأدغال ..
هل أكمل مسيري أم أعود ؟!
عقلي يحذرني .. يبعثُ ترددات الخوف ..
وعاطفتي تفرز إلي بعضٌ الحماس المنجذب بالفضول !!
وأنا بكل هذه المعمعة ..
أتسائل:
هل أكمل مسيري أم أعود ؟!
❤
خطوت خطوة إلى الأمام ..
على لهيب نار ثائرة ..
فالرهبة تنسج خيالات مخيفة !
لأفقد توازني وأخِرُّ ساقطة .. منهارة !!
ولكن ؟؟ أقف مرة أخرى ..
قدماي بجرأة تكمل .. تتبع ما تريد ..
لست آلة يوجهها شيء خفي ..!!
❤
بين الأدغال أهوى الطعون ..
تنفث سمها بجسدي .. لأرجع برهة إلى عقلي !
سميت أدغال .. كثافتها تدير برأسي ..
كأنني بمدارات لا تنتهي بل تطول !
❤
ياللقسوة !!!!
لسعت مرةً وقلت لا بأس
فهي مرة ولن تؤذيني !!
لأكمل الطريق !
لسعت ثانيةً !!!!!!!
هنا بدأت حواسي بالعمل !!
❤
مزيج أصوات متفاوتة الدرجات ..
تتردد على أسماعي ..
كأصوات أجراس تقرع !
" أتريدين فقد نفسك " ؟!
"إلى متى ستعزفين ألحاناً حزينة " ؟!
لا تسمن ولا تغني من جوع ..؟!
" يالسجاذتك " تتمسكين بحبل مقطوع !
فتهوين دون أن ينتشلك أحد !
هم من بعيد يرقبونك ....
يحدقون مشفقين على حالك المزري !!
❤
فأعود نادمة ..
من لسعتين .. جرَّني إليهم الحماس !
للخوض في تجربةٍ جديدة
دون أن أحسب لها حسابات دقيقة ..
فسحقاً لحماقتي ..
في هذه المرة يجب أن أحب نفسي ..~
وأن أبتعد خائفة حذرة ..
❤
الأفضل أن لا أخوض أدغالاً جديدة ?
حتى لا أندم ثانية
حيث لا ينفع الندم !