أطرقت تفكر برهه,وتقلّب أوراقها وهي تتشاغل بترتيبها...وسمح عبد الله لنفسه أن يتأملها ...يتأملها بتلك النظرات التي طالما حرّمها على نفسه حتى ماعاد يطيق الاحتمال..
وتلاشت خيالات "عيون المها" في فكره وهو يطالعها..كانت لها عينان ضيقتان حادتا الرسم..يفيض لضيقهما الدفء بهدوء غامض ,لايحظى به الا من يقترب منهما ويتجاوز بنظراته امواج رموشها السوداء وهما تنبلجان تارةًعن بدر لفه الظلام والسّحاب في ليلة عاصفه,وتارةً أخرى توصدان بوابتها لتدفعانهخارجهما فيلفه البرد...
عادت للحديث وهي ترفع حقيبتها على كتفيها.وتحتضن ملفّها استعداداً للإنصراف..
_ حظاً موفقاً في اختبار الاسبوع القادم!
وخرجت بخطوات سريعه رشيقه, ليس لوقع حذائها الرياضي أدنى دبيب
_امتحان!!! اي امتحان!! سأل نفسه قبل أن يردد ضاحكاً..
_إيه أيها البدويّ ...قد ولّت ايام القحط , وها أنت امام البحر تلقي اليه بقلبك وعقلك دفعة واحده !!!
...._._:
مرّ أسبوعان وجويانا تكرر صنيعها,فتجلس في نفس الركن ... وتواصل طرح الأسئلة الغريبه عن تقاليد مجتمع عبد الله ,وعدد أفراد عائلته, وطريقتهم في الحياة ومفاهيمهم ..واحتفالاتهم...وما الى ذلك من أسئلة تعدّ بين الطلاب تعدّيا على الخصوصيه الفرديه ,
لكنه كان يتقبلها بصدر{قلب}رحب كان يستمع إليها عن قرب ,ويدرسها من على بعد ..
لو كانت مثل غيرها من الطالبات لاختصرت على نفسها الطريق ودعته إلى كوب من القهوه
أو وجبة عشاء كما جرت العاده ... وكما فعلت من قبلها بعض الفتيات فقابلهن بالرفض الشديد ... لكنها بترددها البادي وخجلها كانت تثير إعجابه , وتجذبه نحوها أكثر ... قرر أن يلقي بتحفظاته وجموده السابق إلى الجحيم , ويكون رجلا في مبادرته لكنها سبقت ,ففي نهاية محاضرة الأسبوع التالي تقدّمت إليه بنظرات واثقه....
_ آبدول , هل بإمكانك أن تلاقيني في المقهى , الساعه الثامنه مساء ؟!
هز كتفيه موافقا كمن لا يجد حرجا في الأمر ... لكن جوابه لم يشفها فكأنها استشعرت فيه
بعض التردد ...
_آ....هذا إذا لم يكن لديك ما يشغلك .... فعندي أمر أحب أن أصارحك به ...
لم يستطع عبد الله حبس ابتسامة بدا أن لها جذوراً عميقةً متأصلةً في قلبه... صمت قليلاً وهو يتفحص قسماتها, وهي تتشاغل بالنظر الى ملفها...
_أنا عادةً ما أذهب الى المقهى في ذلك الوقت... أراكٍ هناك!
وأنصرفت ...ولتتركه يواصل الغرق ويتلذّذ به...
.._.._.._..؛..
بعد مشاورات مع "جيسن"-ضحك فيه الآخر عليه- وهويعطيه درساً مختصراً حول مقابلة الفتيات حتى دمعت عيناه, قرر عبد الله أن يشتري لجوليانا باقة من الورد بما تسمح به ميزانيته وكان في انتظارها في في تمام التامنه إلا خمس دقائق ...
وفي الثامنه وخمس دقائق أقبلت في معطف أسسود طويل يتماشى سواده الوثير مع سوادٍ عينيها... مدّ لها الورود, فتقبلتها بحذر وتساؤل ... ودون أن تنبس ببنت شفه..
طلبا كوبين من القهوه , ثمّ عمّ الصمت بينهما طويلاً... حتى بدأت في الحديث بهدوء وتردد...
_آبدول ...لا أدري من أين أبدأ حديثي ...أنا في الحقيقه...
ومدت يدهاأمامها على الطاوله وهي تداعب خواتيمها في ارتباك ...
_ ماذا ؟... قال لها بإبتسامة تشجيع , يستحثها على مواصلة الحديث ...
_منذ شهرين وأنا... أفكر... في هذا الأمر ولكن!!
_ولكن...؟
_ولكني حتى الآن لا أملك الشجاعة الكافيه لأن أتخذ قراراً ...
رفع عبد الله يديه الى الطاوله بهدوء , بينما هي تركز نظراتها على على طبق السكر الموضوع أمامها ... دون أن ترفع نظراتها اليه ولو مرّةً واحده...و ببطء اقتربت يداه من يداها الناعمتين ...
_أنت لا تعرف كم أحترمك .. وأقدّر فيك .. ذلك الإختلاف الذي .......
وصمتت طويلاً ....
وفجـــــــأه...
غداً... ان شاء الله الجزء الثالث والأخير..
ترقبواااااااااا
لحظةشروق
•
@خوخايه@
•
يووووووووووووه ..يا اختي لحظه شرووووووق..
لو كنت ادري ان القصه مهي مكمله كان ما قرأتها لا اذا اكتملت..
بس صراحه اسلوب روعه وكلمات قويه ..
وتعبير عن حال شبابنا في الغربه,,
بس الله يهديهم ويصلحهم..
اعتقد ان جوليانا بدها تسلم صح؟
كخخخخخ يا فشيلتك يا عبدول رح لقط وجهك ههههههه
..
عموما اختي..
احبك الله الذي احببتنا فيه ..
وبارك فيك وفي قلمك..
ونفع بك..
لو كنت ادري ان القصه مهي مكمله كان ما قرأتها لا اذا اكتملت..
بس صراحه اسلوب روعه وكلمات قويه ..
وتعبير عن حال شبابنا في الغربه,,
بس الله يهديهم ويصلحهم..
اعتقد ان جوليانا بدها تسلم صح؟
كخخخخخ يا فشيلتك يا عبدول رح لقط وجهك ههههههه
..
عموما اختي..
احبك الله الذي احببتنا فيه ..
وبارك فيك وفي قلمك..
ونفع بك..
حلوة القصة
ولكنني عندما أقرا مثل هذه القصص أشعر بالغليان
ماذا لو تعرض زوجي لموقف مشابه
أنا أتابع
ولكنني عندما أقرا مثل هذه القصص أشعر بالغليان
ماذا لو تعرض زوجي لموقف مشابه
أنا أتابع
الصفحة الأخيرة
ساندوش تونه
اذكري الله
ولدي الغالي
عين حمران
دموع الورد
أعذروني على التأخير فأنا بطيئه في الطباعه
ولكن أعدكم بجزء جديد اليوم