
ضاعت القدس ، وتعرض المسجد الأقصى في التاريخ الحديث لإشعال النيران ، وتدنيس اليهود لحرمته..!
وامتدت أصابع الغدر والحقد إلى مواضع كثيرة من جسم وطننا العربي ..
لتنهش أجزاء منه .. وتحيله مزقاً..!
ومن جراح الأقصى القديمة التي لم تشف.. إلى جراح الأمة العربية اليوم
خط من الآلام .. موصولٌ بين نقطتين ..!
قف للحياةِ ! تأمل في معانيها
وكن على يقظةٍ منها.. حذاريها!
تذلل الصعبَ للأشرار تمنحهم
كفّاً تُمَدّ ُ وللأخيار .. تطويــها
من للخيانة ؟من يسْتلُّ شوكتها؟
من للأمانة ؟من بالعدل يحييها؟
إذا القلوبُ عمتْ هل يجدي من بصرٍ
يرى الثياب ولا يعنيه كاسيها؟!
لهفي على مسجد أقصى تحنّ له
بيضُ المواكب .. قاصيها ودانيها
ترنو لماضٍ له الجدرانُ خاشعة ً
والجمعُ في ساحة الأقصى يضوّيها
وأحمد الخير أمَّ الرسْلَ وانحسرتْ
ستائر الحجب عن أسرار ماضيها
لهفي عليه أرى جدران هيبته
تُرثي وتدمع في حزنٍ مآقيها
ماذا أقول إذا راجعتُ صفحته
ثم انقلبت لصُحْفِ اليوم قاريها؟
ماذا أقول ؟ نهارٌ كان ثمّ أتى
ليل تغلغل في الأعماق غاشيها؟!
تطاولت في جناب القدس شرذمة
عدوة الله ..! من بالحق يرديها؟
لولا مناكب للأحرار تدفعها
بكل ماأوتيت والموت صاديها
لمابقى بيننا غير الرثاء على
حال تبدل بعد الصدق تشويها
وأسأل اليوم من أهوى بعزتنا ؟
ومن أراد بنا شرّاً وتعميها ؟
أهي الربيبة ؟ أم تخطيط صانعها؟
أم ضعف أنفسنا أودى بعاليها؟
هي النفوس بلى هانت فما عرفت
بعد التخاذل ماباعت لشاريها ..!
:*:
:*:
الغالية فيض كما يقال
كفيت ووفيت
وأعطيت لواقع الحال الذي نعيشه حقه
كلمات رنانة لها وقع في النفس
خرجت من بين أناملك الوفية للقلم
أفيضي علينا فنحن ننتظر المزيد والمزيد
دون أن نكتفي ***
رائعة أنت في جميع الأحوال