اسأل الله ان يسر قلبها كما سر قلب قلب زكريا
اقرئي سورة مريم بتمعن لهي سورة مؤنسة لمن ترغب بالانجاب
( كٓهيعٓصٓ ١ ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ ٢ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا ٣ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا ٤ وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ٥ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا ٦ يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا ٧ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا ٨ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا ٩ )
زكريا طلب الله وهو عالم أن الانجاب على مثله مستحيل إذ أنه كبر وضعف وأمرأته عاقر ، فصعوبة الانجاب لم تكن بسبب الزوج فقط بل كانت من الزوج والزوجة التي وصفها بالعاقر ..
.
إنه قريب مجيب يحب الملحين بالدعاء ويحب أن يذكر بالخلاء ويحب أن يستغفر ويعبد في كل وقت وهو يعطي السائلين ولا يحرم الا من حرم من الدعاء ، ألحوا عليه بالدعا ولازموا الاستغفار ..
وقبل ذلك لتصلي الاستخارة بأن لو كان بالحمل خيرا أن ييسر لها الاسباب ولو كان بالحمل شرا ان يصرفه عنها ويرضيها (فإن بالاستخارة رضا عجيب بكل مكتوب ) لكي لاتحزن تستخير
.
وبعدين وان كانت بالأربعين ؟؟
ترى من حين الدنيا والحريم يحملن ويولدن الى ماتقطع الدوره فلا تفكر بعمرها ولاتصيق صدرها ، قولي لها رطبي لسانك بالاستغفار وانا معكم بادن الله اني بستغفر صبح وليل قالله يعطي المستغفرين مايربدون ويهبهم البنات والبنون ..
تاخر الحمل
متابعة النقاش، صفحة 2