" وأتته الدنيا وهي راغمة" !
هذه ليست مجرد عبارة مذكورة في حديث شريف💚 أواسيكِ بها لتزيديك صبر 🤍 بل هي " مفتاح فرج لطيف"❤️🗝 لفتح أبواب كثيرة ورسالة لقانون⚖️ غائب عن بال من يمر به مثل تساؤلك👍🏻😉... " وأتته الدنيا وهي راغمة"! كنت أتساءل كيف تأتي الدنيا إنسان وهي راغمة🤷🏻♀️ وكنت ألاحظ في حياتي أنه فعلًا عندما أبتعد عن شيء كنتُ أريده وانشغل بغيره وأنساه يأتي لي دون جهد وعناء! 🤷🏻♀️🤍 ووجدتُ فعلًا أن في هذا الأمر "سر ما"🤷🏻♀️ يتكرر كقانون يسري في حياة الإنسان وأنه تبتعد عنه الأشياء بقدر حاجته لها و"تعلقه بها" وتقترب منه بقدر زهده فيها وتحكمه في نفسه بشأنها 👑😉👌🏻... والزهد هنا لا أقصد أن ينسى نصيبه من الدنيا فيها ويقطع أمله منها لا ولكن حتى وإن كان يريدها إلا أنه "يرضى"👍🏻🤍 بعد سعيه بالمقدر له 🤍 وينشغل عنها بغيرها ولا يتمركز حولها بذاته كلها 👍🏻😉 فتسبب له المعاناة والألم والإحباط الكبير من الحرمان منها🤷🏻♀️💔 وكأنها الأشياء الوحيدة التي خُلق ويعيش من أجلها في هذه الدنيا!🤷🏻♀️🤍 ...ولا أدري إن كنتِ فتاة تحبي "الخيال" فهو الوقود الأمضى لإشعال مشاعر الإنسان❤️🔥 وقد يجعله ينظر للأمور بمبالغة كبيرة❤️ تُبعده عن صورة الحياة الواقعية💚 وتصور له معاناته من أي حرمان بأنها زائدة عن الحد وغير طبيعية🤷🏻♀️💔 وتثير قلقه ومخاوفه وتشككه بنفسه وقد تؤدي به حتى في "تساؤلاته" إلى الوسوسة !🤷🏻♀️💔 ...
والمشكلة التي أراها بوضوح هو تمركزك بذاتك كلها حول الزواج! وترين أنه الحل الوحيد لكل مشاكلك! ولا بد أن تراجعي نفسك وتعدلي نظرتك هذه وتنظري لبقية الأمور والنعم والمزايا المختلفة في حياتك وفيمن حولك👍🏻🤍...وأن تعلمي أن للسعادة💚 والرضا🤍 "أبواب كثيرة"🚪🚪🚪🚪🚪 واتفق معك أن أحدها إشباع أنوثتك🚪🩷 لكن قد يكون بعض هذه الأبواب الآن أسهل وأقرب لكِ من غيرها🤷🏻♀️🚪🤍... فإن تعثر وتعسر عليكِ الحصول على الرضا من باب إشباع عاطفتك وأنوثتك🤷🏻♀️ لا تتوقفي وتيأسي وتغلقي بقية الأبواب بل ابحثي عن الرضا من باب آخر👍🏻ومن يدري لعل أحد الأبواب الأخرى حين تسعين فيه تصلي لما كنتِ تتمني من خلال غيره وتأتيكِ الدنيا كلها🤷🏻♀️❤️ ...وحياتنا يا عزيزتي نتيجة لاختياراتنا👍🏻💚 ولكِ أن تختاري بين أن تبكي وتيأسي وتسخطي من حظك وتتساءلي بحسرة عما لم يُقدّر لكِ بعد من رزقك 🤷🏻♀️🤍 أو أن تتعاملي بذكاء أعلى مع مشكلتك وباختيار أسمى وهو البحث عن مصادر أخرى للإشباع النفسي والتقدير الذاتي والحسي مما هو متاح لك من أعمال تطوعية وعلاقات اجتماعية وأنشطة ثقافية ورياضية وروحية تملأ فراغك وعقلك حتى ينشغل ولا يفكر كثيرًا وفقط بهذا الأمر! 👍🏻🤍...
وأعرف أن الحاجة الحسية للأنثى أساسية💚 وأنها كما ذكرتِ قد تحتاج إلى شريك وحياة زوجية❤️ لكن لابد أن تضعي في حسابات الاحتمال أيضًا أن لا شيء يضمن لكِ الإشباع لأنوثتك والحياة التي تريدين مع هذا الشريك إن أتاكِ وأنه سيكون الحل لجميع مشاكلك🤷🏻♀️🤍... فقد تتوفقي معه ويعجبك ويسعدك❤️🤲🏻 وقد تخفقي معه ويكون باب شقاء عليك🚪💔 ...وبالتالي قد تبقى بعض مشاكلك كما هي حتى وأنتِ متزوجة ما دمتِ تفكري بالزواج للهرب من مشاكلك لا للإنتقال من حال لحال لخوض تجربة حياة جديدة💚 تستكشفي فيها أكثر نفسك وقدرتك وحتى صبرك وتحملك على تعدد المسؤوليات!😅🤍💪🏻... لذا من المهم أن تُركزي على كيفية التعامل مع رغباتك ومشاعرك وتقوية قدرتك على التحكم فيها حتى لا تعذبك وتتسبب في معاناتك لأنه مهما اجتهدتِ في الحياة وسعيتِ وكملت لكِ سيكون هناك حرمان من شيء ما في الحياة🤷🏻♀️💔 وهو الأمر الذي عليكِ تقبله🤍🤲🏻 حتى تتجاوزيه وتنعمي بالسواء النفسي💚 والاستقرار🤍 وأنتِ تنظري لكم النعم حولك بدءًا من نفسك❤️ إلى جميع ما حولك💚 وقد تكون هذه النعم "حلم لغيرك"🤷🏻♀️🤍 ولا تنسي أن تستشعري عظيم أجرك على صبرك فقد تكوني مأجورة عليه أجر يفوق أجور العابدات الصائمات القائمات!👍🏻🤍 وكلما استشعرتِ الامتنان والحمد على النعم الأخرى في حياتك كلما جعلك هذا الشعور🤍💪🏻 أقوى في التعامل مع أي إحباط محتمل مستقبلي🤷🏻♀️🤍💪🏻 ... ولهذا العاقل💡 الأفضل له أن يرضى🤍 بما قسم له الله🤍 فمن رضي فله الرضا 🤍ومن سخط فعليه السخط🤷🏻♀️💔 وليختار الإنسان أين يريد أن يكون💎💪🏻وبماذا يريد أن يشعر 💚💪🏻...
" وأتته الدنيا وهي راغمة" !
هذه ليست مجرد عبارة مذكورة في حديث شريف💚 أواسيكِ بها لتزيديك صبر 🤍...
قاعدة أسلّك لنفسي ولحياتي وخلاص أمشيها وما احس بأي تصالح ورضا بالحال اللي انا فيه 😞