"أقرَّ الله عينَك“
قال أبو العباس ثعلب:
أي بلَّغك اللهُ أُمنيتَك، حتى ترضى نفسُك وتقَرَّ عينُك، فلا تستشرف لشيء.
وقال الأصمعي:
أي: أبردَ اللهُ دمعتَك، لأن دمعة الفرح باردة.
"معنى أن نفوض الأمر إلى الله ؟ قال الإمام السعدي -رحمه الله- عند قوله تعالى ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾ أي: ألجأ إليه وأعتصم وألقي أموري كلها لديه وأتوكل عليه في مصالحي ودفع الضرر الذي يصيبني."
الصفحة الأخيرة
قضاء الحوائج بالحوقلة؛ أي: بلا حول ولا قوة إلا بالله!
قال ابن القيم:
"وهذه الكلمة لها تأثير عجيب في معالجة الأشغال الصعبة، وتحمل المشاق، والدخول على الملوك، ومن يخاف، وركوب الأهوال".
قيل في معناها:
"لا حول في دفع شر، ولا قوة في تحصيل خير إلا بالله".
وهي كنز من كنوز الجنة.