حبييت كلمات الدكتور محمد الخالدي🌹
واسعد في مشاركتكم فيها معاي فيها❤️
عندما تمشي مطمئنًا❤️
تتحرك الأقدار معك
ليس المطلوب منك أن تتحدّى الحياة،
ولا أن تُقنعها بقيمتك،
بل أن تسير فيها مطمئنًا
وكأن خبرًا جميلًا استقر في قلبك
قبل أن تسمعه أذناك.
فالقلب إذا امتلأ بالطمأنينة تغيّر السلوك،
وإذا تغيّر السلوك تغيّر المسار،
وإذا صلح المسار بارك الله في النتائج.
امشِ وأنت تستحضر أن الله لطيف،
وأن ما يخبّئه لك قد يكون أعظم مما تتصوّر،
فتخفّ حدّة القلق، ويهدأ الاندفاع،
وتصبح خطواتك أصدق🌷
تحدّث بثقة هادئة، لا لأنك تملك كل الإجابات،
بل لأنك تؤمن أن الله يسمعك قبل أن يسمعك الناس،
ومن أيقن بذلك لم يحتج إلى الصراخ ولا التبرير.
تحرّك في حياتك وكأن الله لا يضعك في موقف عبثًا،
وأن كل تأخير يحمل حكمة،
وكل ابتلاء يحمل رسالة،
وكل باب أُغلق كان حماية لا حرمانًا🌹
لا تتعجّل الثمرة، ولا تستهِن بالسعي❤️
فالأخذ بالأسباب عبادة،
وحسن الظن بالله طمأنينة،
والجمع بينهما هو التوازن الذي يرفعك دون أن يُثقلك.
حين تعيش بهذا الوعي،
تصبح الحياة أقل صخبًا،
ويصبح قلبك أكثر ثباتًا،
وتكتشف أن الطمأنينة ليست غياب المشاكل،
بل حضور الله في قلبك وأنت تواجهها🌹
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️