بحسب التقارير الصادرة عن مؤسسات حقوقية سورية فإن جهاز أمن الدولة السوري أرسل استدعاء الملّوحي في26 ديسمبر2009للتحقيق معها حول مقال كانت قد نشرته في مدونتها
وفي صباح اليوم التالي سافرت الفتاة بمفردها ولم تعد.
وفي28 ديسمبرداهم عدد من عناصر الجهاز المذكور منزل الأسرة فيحمصوصادروا جهازالحاسوبالخاص بها وبعض الأقراص المدمجة وكتبًا وأغراض شخصية أخرىومنذ ذلك التاريخ لم تعد الملّوحي إلى ذويها وحرمت من المشاركة في امتحانات الشهادة الثانوية (البكالوريا)وقوبلت زيارات الأهل لمركز الاعتقال التابع لأمن الدولة بتطمينات غامضة بأن أمورها جيدة دون تقديم أي معلومات إليهم حول أسباب احتجازها
وفي4 مارس2010نشرت المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان (المجازة فيسوريا) عن اعتقال الطالبة، داعيةً للإفراج عنها قبيل الامتحانات ومتسائلةً إذا ما كانت الفتاة «في حالة صحية ونفسية تسمح لها بأداء الامتحانات». وفيأبريل2010علمت أسرة طل أن ابنتها تعرضت للتعذيب منذ اعتقالها حتى نهايةفبراير2010على الأقل ولم يتوقف التعذيب إلا بعد تدهور حالة الفتاة الصحية. نقلت طل إلى مقر المخابرات مرة واحدة على الأقل فييونيو2010ولم تعلم الأسرة بوجودها في فرع التجسس سوى فييوليو2010.
وعلاوة على العديد من المحاولات المحبطة لرؤيتها في مركز اعتقالدمشقكانت عائلة الملّوحي قد تقدمت بحلول نهاياتسبتمبر2010 بثلاثة طلبات خطية لزيارتها في مكاتب جهاز أمن الدولة وبعثت بمناشدتين علىشبكة الإنترنتإلى الرئيسبشار الأسدتهيبان به بأن يتدخل من أجل إخلاء سبيلهامؤكدة عدم صلة ابنتها «بأي تنظيم سوري معارض أو غير معارض»كما أن جدها محمد ضيا الملّوحي كان أحد رجال نظام الرئيس الراحلحافظ الأسدإذ شغل منصبوزير الدولةلشؤونمجلس الشعبفي عهدهوكان عضوًا بمجلس الأمة الاتحادي في زمنالوحدة المصرية السورية. وكانت والدة طل الملّوحي قد تلقت وعدًا من «إحدى الجهات الأمنية» بأن ابنتها سوف يفرج عنها قبل شهررمضانولكن الشهر انتهى دون أن يتحقق هذا الوعد.
وانتشرت بعد أيام من نشر هذه الرسالة شائعات عن مصرع طل تحت وطأة التعذيبوهو ما نفاه ناشطون سوريون وقتها.
وفي20 سبتمبر2010نشر موقع «دي برس» الإخباري السوري أن طل الملّوحي موجودة في سجن دوما للنساء (20 كم شمال غربدمشق)لكن نفت والدتها عهد الملّوحي ذلك
كان مصدرسوريقد صرح بأن «الملّوحي متهمة بالتجسس لصالح دولة أجنبية لقاء مبالغ مالية» على حد قول أحد المصادر لموقع شام برس و أدلتبمعلومات أدت إلى الإضرار بالأمن القومي السوري كما نقل موقع «دي برس» عن المصدر قوله إن «المعلومات ذاتها أدت إلى تعرض ضابط أمن سوري للاعتداء من قبل الجهة الأجنبية التي تجسست طل لصالحها».ولكن الكاتب علي الأحمد قال إن تسريب معلومة كهذه بعد كل هذه المدة من الاعتقال ما هو إلا محاولة للتبرير وحفظ ماء الوجه بعد تضامن العديد من العرب مع قضية طل.
وسعيًا لنفي أن تكون طل الملّوحي قد أوقفت لأسباب تتعلقبحرية التعبير بالتعبير عن الحياة الواقعيةقال مصدر سوري لموقع سيريا نيوز ـ لم يحدد الموقع هويته ـ إن «طل الملّوحي قامت بعمل تجسسي لصالح السفارة الأمريكية فيالقاهرةوتسببت بمحاولة اغتيال لضابط أمنسوريفي أحد شوارع العاصمة المصريةالقاهرةبتاريخ17 نوفمبر(تشرين الثاني)2009مما أدى لإصابته بعاهة دائمة»
#يتبع
Maria🇵🇸🇲🇦 @mrm1998
محررة برونزية
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️