*غدا..فجر جديد *
اهلين بنات
بلسم فقط هلا وغلا فيك عيوني
اخباري الحمد لله تمام اليوم هههههههههههههه
الله يستر بكرى وش يجيني

سمكه +ام الزمردات+ انوسه+ قهوه+مصممه+ ورده
الله يوفق الجميع لما يحب ويرضى
ليه ياد نيا تبكيني وينك يابعد قلبي اشتقت لك
PINEAPPLE
PINEAPPLE
بسم الله الرحمن الرحيم


:26:


أكيد إن الوضع الأساسي للأسرة هو أب وأم وأبناء

بس الحياة مو كلها أوضاع أساسية...

فيه كثير تفرعات من الوضع الأساسي وتظل ناجحة....

كان الموضوع أكبر همومي... وأكثر شئ يبعث في نفسي الإحساس بالذنب تجاه عيالي...

لين جاء يوم وبفضل من الله.... بديت أقرأ سور معينة من القرآن بتدبر وتمعن...

سورة يوسف, سورة طه, سورة الطلاق, سورة البقرة...

لقيت إن الأنبياء... موسي وعيسي ويوسف ومحمد سيد المرسلين صلي الله عليهم وسلم

كلهم كانوا نتاج أوضاع أسرية غير مثالية...


موسي تربي في بيت فرعون.... لا أم ولا اب... وفرعون هذا عدو لله وطاغية... حسب مفاهيمنا البشرية ونظريات التربية الحديثة المفروض إنه يطلع زيه.... لكن الله أراد له شأن آخر... فكان!

عيسي... تربي بدون أب...

يوسف... بدون أب ولا أم في مرحلة من أخطر المراحل في حياة الطفل وهي في حدود الثانية عشرة... وحصل له من المآسي ما حصل كما نعلم من قصته...

محمد صلي الله عليه وسلم... تربي بدون أب و لا أم وإن لم يحرم الحنان... إلا أنه تعرض أكثر من مرة لفقد مصدر الرعاية والحنان... أولاً فقد أمه ثم جده ثم عمه... المفروض حسب علم النفس الحديث يصير له صدمة.... بس الواقع يقول غير كذا!

طيب


ماذا نستنتج من هذه القصص؟!


أن كل شئ بأمر الله... وأن الوضع الأساسي للأسرة لا ينتج بالضرورة أطفالأً ناجحين أو مميزين... ربما بالعكس... ينشئ أطفالاً متطلبين غير مدركين لواقع الحياة و هموم الآخرين...


يجب أن يكون لدينا توكل علي الله... يقين بقدرته... لأن من الوهن والضعف أن نرتكز إلي قدرتنا نحن البشرية العاجزة... ونحاول أن نهيئ لأطفالنا سبل الكمال وفي النهاية... إرادة الله هي الماضية...

فلو أن الله كتب لهذا الطفل أن يموت في هذا اليوم وهذه الطريقة... حتي لو كنت علي علم بكل شئ لن أستطيع أن أرد قضاء الله عنه...

لأن حكم الله ليس مرد...

(ومن يهن الله فما له من مكرم) والعكس صحيح...

إذا أراد الله سبحانه وتعالي لأطفالي النجاح والصلاح في حياتهم... فإنه بعزته وقدرته سيحول كل العثرات في طريقهم التي يفترض بها أن تعيقهم إلي عوامل تقوية وتعزيز لهم...

في مثل يقول: الضربة اللي ما تقتلك... تقويك!

لذلك: علينا دائما أن ندعي الله... اللهم أحفظني فيما غبت عنه.. ولا تكلني إلي نفسي فيما حضرته.
ونستجير به من شياطين الجن والأنس...
ونحسن العمل ما أستطعنا... إقتداءاً بسيدنا يعقوب الذي كان إحسانه سبباً في حفظ وتمكين ولده يوسف عليهما السلام...حسب ما ورد في سورة يوسف!

ونعلم (إن رحمة الله قريب من المحسنين)


......................................

نقطة أخري..


من وجهة نظر إجتماعية:

الأطفال ذولا عيال أبوهم... في كل مكان وزمان هم عيال فلان الفلاني...

الأم في الغالب مجهولة إلا علي النطاق العائلي... ونجد الكثير يتحرج من ذكر اسم أمه عندنا في نجد...


بكرا لا سمح الله لو الولد إنحرف... وش بيقولون الناس... ولد(الفلان) سوا!

لو البنت إنحرفت لا قدر الله بيقولون بنت (فلان الفلاني) سوت! من بيذكر خوال هالعيال...
ما أحد وهذا شئ ملموس ومحسوس...

إذن من وجهة نظر إجتماعية صلاح الأولاد ونجاحهم في الحياة يضيف إلي أبوهم وعائلته لا إلي أمهم وعائلتها!

من المنطق إذن أن يكون الأب لا الأم هو الحريص علي صلاح الأولاد وسترهم لا الأم...


مثلاً:


بنت تربت عند زوجة الأب... وحصل من هالبنت بعض الزلات في وقت المراهقة...

أمها سوف تستر عليها..... أما زوجة أبوها فيرجع تصرفها لضميرها.. لو البنت هذي أنفضحت أو ما لقت اللي يوجهها ويستر عليها... وش بيقولون الناس... بنت فلان... الأم بريئة من المسئولية لأنها لم تتعهد البنت بالتربية وذلك حسب شرع الله والذي فيه من الحكمة الشئ الكثير...

الأب هو المستفيد والمتضرر الرئيسي من سلوك أبناؤه لذلك أراد الله أن يكون هو الولي عليهم...


معليش يعني..
لو بنخلي وجهة النظر الإجتماعية هي قائدنا في الحياة..


ليش أنا أربي له عياله؟!

غثني بحياتي وطلقني.. وبالأخير أضيع شبابي وفلوسي وصحتي وأعصابي عشان بكرا عيال الفلان يطلعون شئ!
مو منطق! صح؟!

المنطق يقول إن الأب هو اللي المفروض يحرص إن عياله يتربون تربية سليمة ومستقرة... هو المفروض اللي يستر عليهم وينفعهم... وهو اللي المفروض يراعي أمهم ويريحها عشان خاطر عياله وكرامة لهم!

وهذا الشئ كان حاصل زمان ومن أيام الجاهلية... أم الولد لا تهان ولا ينضغط عليها... لأنها أم عيالهم!

قدرها لو هي بشخصها المتواضع مالها قدر... قدرها من قدر عيالها! اللي لو نجحوا بالحياة وصار لهم صيت وسمعة طيبة وعز... صاروا إضافة إيجايبية لعائلتهم ورفعوا من شأن عائلتهم وقبيلتهم...
وقبل كل هذا.... رفعوا رأس أبوهم... لما يصيرون عياله أمتداد لنجاحه في الحياة...
ممكن هو يكون ناجح بحياته ويحفر الصخر عشان يبني له سمعة وعز ويجي من أولاده أو بناته من يهد كل شئ بغلطة واحدة...والعياذ بالله!
وممكن يكون ناجح بحياته...و لما ينجح ولده ينقال فعلاً... هذا الشبل من ذاك الأسد!

أما الأمثال الشعبية فهي مي قاعدة وكل مثل له نظير يرد عليه..

مثلاً:

اللي أمه بالدار قرصه حار..

يرد عليه:

غلا العيال من غلا أمهم!



يعني خلاصة كلامي...


مب الأم اللي من واجبها توفير الوضع المثالي للأسرة... أو الأمان المادي والاجتماعي...

لأ


هذي مسئولية الأب!

مهما سوي ومهما ضحي عشان يوفر لهم هالشئ... يعتبره استثمار لمستقبله ومستقبل أطفال...

ويقدر يعتبر الأم نوع من أنواع الاستثمار... مهما أعطاها.. ومهما وفر لها... كل ما أرتاحت كل ما ريحته وريحت عياله... وكل ما رجع له هالشئ بعياله... عيال فلان الفلاني!

:arb:

الله يحفظ أبو العيال لعياله ويهديه ويصلحه ويوفقه ويهدي له ويصلح له ويسخره لعياله ويسخرهم له...
ويجعل لهم من أنفسهم واعظاً و رقيباً... الله يهديهم لفعل الخير والطاعات ويبعدهم عن المعاصي والمنكرات... ويفتح عليهم....

:)

صباح الخير!
بلسم فقط
بلسم فقط
اختي ام الزمردات

انا رايي انه اذا لن تستطيعي ان تحصلي على بناتك وتربيهم فمن الممكن ان تعودي لزوجك ولكن بعقد الصلح المذكور في الاية ( وان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير)
وموضوع الصلح الاغلبية لا يفهمونه صح
معتقدين انه يعني يتصالحوا وكل الامور مية مية--كما نقصده في كلامنا العامي اليومي
لا
الصلح المقصود في هذه الاية هو اتفاق بين الزوجين على وضع يتراضوا عليه ويكون احسن من الطلاق
مثلا الزوجة تقول انا باجلس اربي الاولاد وما راح انفصل لكن ما في بيني وبينك الحقوق المفروضة على الزوجة تجاه زوجها-( مثل حق الفراش)
وهو يرضى لانه يفضل وجودها وتربيتها لابنائها عن انفصالهم في بيتين

وهذا الوضع مناسب لبعض الاسر والبعض لا يناسبه الا الطلاق كان يكون الاب مثال سيء امام ابنائه ووجوده معهم سيضرهم-ولذلك شرع الطلاق واجازه الله العليم سبحانه بشؤؤون خلقه

نقلت لك من تفسير ابن كثير: والظاهر من الاية ان صلحهما على ترك بعض حقها للزوج وقبول الزوج ذلك خير من المفارقة بالكلية كما امسك النبي صلى الله عليه وسلم زمعة على ان تركت يومها لعائشة رضي الله عنها ولم يفارقها بل تركها من جملة نسائه وفعله ذلك لتتأسى به أمته في مشروعية ذلك وجوازه فهو افضل في حقه عليه الصلاة والسلام ولما كان الوفاق احب الى الله من الفراق قال ( والصلح خير) يل الطلاق بغيض اليه سبحانه وتعالى-- انتهى



قهوة---اناناسة

لي رجعة لاني قرات كلامكم بسرعة وعندي مشوار الحين
~سمكة~2
~سمكة~2
مرحبا بالجميع

لي عودة

رايحة البحرين توصوا على شيء


باجيب لكم حلوى ومتاي
بلسم فقط
بلسم فقط
قهوة

اناناسة


رجعت

وخلاص عطيت الموافقة على كلامكم>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>وحدة تسخف

بس صراحة اول مرة اسمع بالمثل اللي يقول خشم أعوج


سمكة سلمي لنا على البحرين وان شاء الله تستانسي هناك