gosy
gosy
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الله يحفظكم يا أهل فلسطين أجمعين

الله ينصركم نصر عزيز مقتدر

الله يحفظكم قادر ياكريم

أم البراء لا تتركي الدعاء أن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

الله أكبر يارب نصر وفتح من عندك يارب العالمين
روضة24
روضة24
روضة24
روضة24
غزة الصمود وفلسطين الأبية

كل قواعد الأمن القومي تنظم علاقات الدول المجاورة المتاخمة للحدود، وتسعى هذه القواعد لتأمين الحدود ومن ثم ترمي لصوغ علاقة آمنة مستقرة مع الحكومات لتلك الدول الحدودية المجاورة حتى مع اختلاف الأيديولوجيات أو الأفكار، خرق هذه القواعد يؤدي إلى حرب استنزاف لطاقات الدول الحدودية وتصبح دائما معرضة لحروب متكررة ومتقطعة.
قدمت هذه المقدمة لاستغرابي سعي نظام 3 يوليو في مصر إلى افتعال المشكلات مع حركة حماس وحكومتها في غزة وصوغ رأي عام معاد في مصر ضدها، بشكل لم نعهده منذ بدايات عهد الرئيس الراحل أنور السادات وخصوصاً مع عقده اتفاقية كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني، وقتها سادت النغمة في وسائل الإعلام المصرية التي تسند إلى الشعب الفلسطيني كل السلبيات وتتهمه زوراً وبهتاناً بأنه من باع أرضه وفرط فيها.
هنا ينبغي أن نستعيد تلك الصورة العدائية التي يعاود الإعلام المصري بثها ورسمها في عقلية المتلقي المصري بين الحين والآخر كلما تواجدت سلطة لديها امتدادات فكرية بعيداً عن هوية الأمة العربية والإسلامية.
وللأمانة والإنصاف يلزم هنا أن نثبت أن مبارك كان يعي هذه الحقيقة وتعامل مع حركة حماس بمسؤولية تعني بأمن مصر القومي وفتح آفاق لحركات المقاومة الفلسطينية بنسبة وأخرى، صحيح أن مواقفه بالجملة من الحركة سلبية لكنه في النهاية كان يحافظ على استقرار الأمن القومي المصري من جهة الحدود الشرقية رغم كل ما يربطه بالعدو الصهيوني من صلات ووشائج،
الموقف الثاني الذي يُحسب لمبارك أو يعزز تلك الفكرة التي قدمت بها مقالي امتصاصه كل المؤثرات السلبية التي أحاطت بعلاقته بنظام البشير في السودان منذ انقلاب الجبهة الشهير وخصوصاً بعد محاولة اغتياله في أديس أبابا وما تردد عن دور السودان بتلك المحاولة، ارتفع مبارك فوق مستوى المسؤولية وتفوق على نفسه ولجم غضبه وتعامل تعامل رجل الدولة الذي حوط على أمنه القومي ونزع أسباب التوتر ومنع كوارث يمكن أن تحدث في تلك الأثناء.
لا مجال للاستغراب من حمى الإعلام المصري المناوئة لكل اعتبارات العروبة والإسلام في دعم العدوان الصهيوني على أهلنا في غزة، تلك انعكاسات سياسة رسمية يتبناها النظام المصري وهذه أدواته في التعبير عنها ينفذها أقزام الإعلام في الفضائيات المصرية الخاصة بل وياللأسى لأول مرة يتبناها التلفزيون الرسمي للدولة المصرية، إنها نفس اللغة التي استخدمها "إعلاميون مصريون" في حقبة السادات ارتبطوا بالفكر الغربي ونشر سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني نفاذا لاتفاقيات السلام التي وقعها السادات، لكنها فشلت إزاء وعي الشعب المصري الذي يرتفع بقامته في المسائل القومية العليا للأمة ويأبى إلا الانحياز لقضايا أمته وفي الصدر منها قضية فلسطين باعتبارها القضية المحورية الاستراتيجية للأمة.
كل ما تردد عن حماس ودورها في فتح السجون وإشاعة الفوضي إنما هو دعايات بدأها نظام مبارك قبيل انهياره وتبناها كبار رموزه الذين استمروا بعد الإطاحة بمبارك، رددوها في تقارير أمنية ومخابراتية وأعادوها في شهاداتهم في محكمة مبارك سعياً منهم لتبرئته وكبار مساعديه من جرائم قتل المتظاهرين، لكنهم أبداً لم ولن يقدروا عن دعمها بأدلة مادية ملموسة لسبب بسيط أنها تلفيقات مزورة، وكلنا لا يزل يذكر تلك الفيديوهات التي رصدت ضبط مجموعات من الهاربين من السجون وهم يتحدثون عن حقيقة الموقف.
كانت حماس قبل مرسي وأثناء حكمه تتحرك من خلال الرعاية المصرية المسؤولة، طوال فترة مبارك أو في الثلث الأخير كانت قيادات حماس تعلي من الدور المصري وتقدمه، احتضنت القاهرة قيادات حماس ووفرت لهم الحماية واحتضن الفلسطينيون القاهرة رمزاً لقبلة الصمود ومحوراً رئيسياً لفك طلاسم القضية الفلسطينية.
كان بوسع نظام 3 يوليو أن يحافظ على تلك العلاقة الاستراتيجية مع حركة حماس ويحصن أمنه القومي، لكنه اهتم بتبرئة نظام مبارك أكثر من اهتمامه بالأمن القومي، وانساق خلف قناعاته في صوغ عدو وهمي يدغدغ به عواطف الجماهير المصرية فكانت عداوته غير المبررة لحماس اللهم إلا أن يحصد من خلالها صداقات غربية وأمريكية تؤمن وجوده رغم كل القواعد المستقرة في رفض تأييد الانقلابات العسكرية ضد الأنظمة المنتخبة شعبياً
العدوان الصهيوني على غزة وشعبها، على أطفالها ونسائها ومرضاها ومستشفياتها، كل هذا العدوان لم يفضح النظام المصري الجديد ومنظومته الإعلامية فحسب، بل فضح ثلة من المتسترين بالسلفية والسلفية منهم براء، هؤلاء الذين يجيدون التهام أطايب الطعام ويتلذذون بتعدد زيجاتهم والتغني وسط آهات إعجاب الجماهير في المؤتمرات والاحتفالات والمساجد تتغني بفصاحتهم وبلاغتهم وهم يتحدثون عن الجنة والنار ويتربحون من دعوتهم جاها ومالا وعلاقات مع أصحاب السلطة والنفوذ، لكنهم سقطوا في كل اختبار، فاتهم أن شيخ السلفية يُعلّم الناس عبر العصور والأمصار وهو يقول والناس يحدثونه عن جدوى الترخص بديلا عن الحبس والتعذيب (إذا سكت العالم تقية والجاهل يجهل فمتى يعرف الحق إذا).

منتصر الزيات
عذبة الاطبآآع
حسبنا الله ونعم الوكيل

والله يااهل غزه انتم الرابحون هنيئا لكم الشهادة والكرامة والعزة هنيئا لكم القوة والشجاعة والصمود ماشاء الله لاقوة الا بالله


المساكين هم مشغولون بالدنيا واللهو لايستطيعون النوم نصف ساعة بدون تتكييف !!
روضة24
روضة24

مواطن بريطاني ينتفض بغضب و بهستيريا على العدوان الإسرائيلي ضد غزة