ماشاء الله تبارك الله...
الله يحفظهم لك
أم ياسين
•
لاغربه مع الله :
ماشاء الله تبارك الله الله يحفظهم لك والله يبلغك برهم يارب اللهم امينماشاء الله تبارك الله الله يحفظهم لك والله يبلغك برهم يارب اللهم امين
إبنك بحاجه لقدوه أعطيه من وقتك و علميه و حاولى تحفظيه القرآن سنه ما شاء الله يلقط كل ما يسمعه و حاولى تتحكمى فى عصبيتك و ضربك له سوف يجعل شخصيته مهزوزة عندما يكبر على العكس دائما امدحيه و إثنى على افعاله و سوف تجديه فى أفضل حال إن شاء الله.
الله يبارك فيكى و فى أولادك و عقبال ما أبارك لك على الدكتوراه إن شاء الله.
مشكورة أختنا اسيرة .
جزاك الله خيراً أختنا أم ريم و بارك فيك.
جزانا و إياكى أختنا أم سارة.
شكراً لمرورك أختنا الأم نورة
اللهم آمين و يحفظ ملك و يبارك فيها إن شاء الله
و فيك بارك وشكراً لمرورك .
شكراً لمرورك أختنا الهنوف
و إياكى أختنا مكسيكيه.
اللهم آمين شكراً لمرورك.
الله يبارك فيكى و فى أولادك و عقبال ما أبارك لك على الدكتوراه إن شاء الله.
مشكورة أختنا اسيرة .
جزاك الله خيراً أختنا أم ريم و بارك فيك.
جزانا و إياكى أختنا أم سارة.
شكراً لمرورك أختنا الأم نورة
اللهم آمين و يحفظ ملك و يبارك فيها إن شاء الله
و فيك بارك وشكراً لمرورك .
شكراً لمرورك أختنا الهنوف
و إياكى أختنا مكسيكيه.
اللهم آمين شكراً لمرورك.
الصفحة الأخيرة
ربنا يحفظ أولاد نا جميعاً إن شاء الله آسفه على تأخرى فى الرد يا أم زياد ..... بالنسبه لأبنك جربى معه نفس أسلوبى مع إبنى الكبير و إن كان بطبعه حساس إشعريه دائماً إنه محور إهتمامك ..شعوره باهتمامك سوف يدعم ثقته بنفسه.
إبنتك الثانيه صراخها سببه لفت إنتباه من حولها إحتويها بحنانك و لاعبيها و صدقينى الرفق و اللين فقط قادرين على تغيير طباعها و حاولى تحفيظها القرآن .
إبنتك الصغرى أسلوب عقابك لها سوف يزيد من حدة طباعها تعاملى معها بهدوء إذا بدأت فى البكاء إحتضنيها و كلميها برفق إذا إستجابت فخير إذا لم تستجيب جربى معها أن تتجاهلى بكائها مهما زادت فيه فهى تستخدم بكائها للضغط عليكى لتنفيذ ما تتطلب .
تغيير سلوكهم يحتاج منك هدوء فى التعامل معهم و صبر و الله يعينك بس فى النهايه النتيجه سوف تكون مرضيه إن شاء الله
اللهم آمين و أولاد المسلمين جميعاً
اللهم آمين مشكورة أختنا على دعوتك الجميله.
اللهم آمين و أنت و كل مسلمه إن شاء الله.
آمين مشكورة على دعوتك ..... بالنسبه لإبنك هو فى مرحلة مراهقه يجب أن تثنى على كل عمل طيب يفعله و توجهيه من غير لغة الأمر التى يرفضها الأولاد و قربيه منك و أشعريه أنه كبر و لابد أن يكون متميز كما كان هناك مقوله سمعتها من عمرو خالد الله يجزاه عنها كل خير كان يقول " ربيى إبنك على إنه راجل يطلع راجل هتعامله على إنه طفل عمره ما هيكبرأبداً".
الله يهديه و يصلحه إذا كنت متأكده إنه يسمعك عاقبيه بأخذ ما يشغله عن الرد عنك حتى يعرف إذا كررها فهناك عقوبه و بعد فتره تحدثى معه أن عدم رده عليكى من سوء الأدب و أحكى له قصص عن فضل الأم و حسن الخلق و طبعاً لآبد من تعويده الصلاة.