باسلة
باسلة
المهم أنها أكدت لي وجود الإبرة
وبعدد وقت طلعوني فوق وظلت الطبيبة تقلب في أوراقها والطلق يزيد صرخت فيها فجأة: أبغى الإبرة أين طبيب التخدير؟؟؟
قالت : انتظري نفحص
رفضت طبعا قالت: أجل قومي نروح؟!
تخيلوا واحدة عندها طلق شايلة المغذي بيدي ولابسة قميص الولادة المفتوح وأروح للطبيب في الغرفة الثانية بدل أن يأتي هو إلي!!!
باسلة
باسلة
جلست على الكرسي وجلس الطبيب يجهز أغراضه قرابة ثلث ساعة والطلق لا يتوقف والألم لا يعلم به إلا الله
أخيرا بدأ ضغطت الطبيبة على أكتافي ورقبتي بقوتها لتجعلني أثبت
وبدأ الطبيب في عمل القسطرة والإبرة
عذااااااااااب
وأخيرا انتهى
وأرجعوني مشيا لكرسي الولادة
بدأ الطلق يشتد أكثر والإبرة لم تعمل
عذاااااب
باسلة
باسلة
طبعا حالتي كاملة تعرفها أشجان وأنا بناء على كلامها رجعت الطوارئ يفترض أنها خبرت الطوارئ ورغم ذلك ملفي من الألماني سلمته لهم 😔
الألم العجيب مع خدرة في بعض العضلات ما مكنتني من مساعدتهم في الطلق السودانية كلمت طبيبة مصرية لتكمل معي وبدأت تحرضني على الدفع وأنا أحس بضغط داخلي غير طبيعي والبنت لازالت بعيدة والألم يزيد وبدأت تحاول توسيع 😔😔😔 وفجأة قالت أنت عاملة عملية قلت نعم عرفت أنها ما اطلعت على الملف وهكذا تعالى صراخي ودعائي وهي تقول البنت محشورة ساعديها
انهرت تماما وتوقف الطلق
أعطتني طلق صناعي لم يستمر طويلا وتوقف ثانية
اتصلت بطبية الجفت( الشفط) جاءت وبدأت تحاول بكل قوتها حتى أنها أخرجت الماء بيدها وقالت بصي الميه صارت خضرا البنت حتضرر ومزيد من التوسيع والألم وأخيرا قرروا أن يجروا عملية قيصرية 😔😔😔
باسلة
باسلة
كنت أصرخ أستودعك الله يابنتي
و أعيدها لأني تيقنت أني لن أراها
نقلوني على سرير إلى طبيب التخدير ذاته وأنا بلا غطاء وجسمي مكشوف كله تقريبا وفي ٣ د أعطاني إبرة التخدير النصفي واستلقيت فورا
وفرا بدأ التخدير في النصف الأسفل وضعوا أمام نظري قوست وعليه ستارة حتى لا أطلع على العملية وبدأت أحس بالهز ولا أدري ما يفعل بي
طبعا الشق يكون أسفل البطن ومعروفة الطريقة لحظات سمعت صوت بكاء ثم انقطع قلت : البنت بخير
قالت بكل جفاف الدكتور حيقي يشوفها
واستمر عملهم لا أدري ما يجري
سمعت بكاءها مرة أخرى
وأعدت سؤالي قالت أنت ما قلتي إن عندك تليف ليه راس البنت طلعت معووجة
طبعا هذه الجملة كانت قاصمة الظهر بالنسبة لي وتوقفت عن السؤال لأني خشيت أن تكون الإجابة التالية كارثية
فجأة قالت البنت تحت الملاحظة بدأت أرتجف من البرد وضعوا لي هواء ساخن
ورغم ذلك ظلت أرتجف
فجأة دخل زوجي الذي كان في غرفة قريبة لأنهم منعوا دخوله وكان قد سمع كل ماحصل حقيقة انهرت بكاء ولكنه أسرع إلى جواله وأراني صورة البنت وقال الحمد لله تعدت الشر
ارتحت كثيرا كثيرا رغم آلامي
باسلة
باسلة
مضى وقت يسير ووصلت لغرفة التنويم
المطلوب الآن أن لا آكل وأشرب من وقت دخولي قرابة ٣ حتى تزورني الطبيبة الساعة ٩
وأظل على ظهري حتى ١٢وإلا سيصيبني صداع ومشاكل أنا في غنى عنها
وفعلا امتثلت
ورغم جفاف حلقي لم أشرب إلا الساعة ١٠
أعطوني خلال هذه الفترة مغذيات و٢ إبر مسكن لأن وطلق صناعي ليساهم في تقليص الرحم