متفائله اكون أم
السلام عليكم
صباح الخير
كيف الحال...





عالمي الحزين
الله يجبر بخاطرك يااختي والله يرزقك الذريه الصالحه
توكلي على الله واكثري من الاستغفار والله يفرجها عليك ويفرح قلبك...
وبالنسبه للتخصصي كم لك محاوله عندهم...؟
اعتقد اذا خلصت المحاولات المحدده ارجعي مره ثانيه قدمي لهم ويرجعوا يرفعوا ملفك مره ثانيه ويارب يوافقوا عليه...
كنت احسب انه محاولات محدده وخلاص....لكن بما انه ع حساب الحكومه فاعتقد فيه محاولات اخرى لحتى تنجبي...
وكمان المستشفى العسكري بالرياض تقولي زميلتي انها لقيت ناس عندهم اطفال وجالسين يملوا العمليه مره ثانيه عندهم...
توكلي ع الله واستفسري عن الموضوع.... وقبل كل شي يارب تكوني حامل...





بالنسبه لأشعة الصبغه اذا طلبها الدكتور فسووها لأنها مهمه وتبين اذا فيه انسداد في القنوات واذا فيه اي شي بالرحم
وموفقين
متفائله اكون أم
مضيفه طيران
سلامتك يالغاليه ماتشوفي شر
والله يعوضك ويجبر بخاطرك
متفائله اكون أم
ريم
و
ام نواف
و
RAKEEL



حياكم الله
والله يفرح قلوبكم





لولي
سلامتك ماتشوفي شر
ونورتي التجمع....




ام معاذ
جزاكي الله خير ع ردودك اللي تشرح النفس....ماشاء الله عليك
والله يرزقك بالحمل الطبيعي
اخت المحبه
اخت المحبه
ريم و ام نواف و RAKEEL حياكم الله والله يفرح قلوبكم لولي سلامتك ماتشوفي شر ونورتي التجمع.... ام معاذ جزاكي الله خير ع ردودك اللي تشرح النفس....ماشاء الله عليك والله يرزقك بالحمل الطبيعي
ريم و ام نواف و RAKEEL حياكم الله والله يفرح قلوبكم لولي سلامتك ماتشوفي شر ونورتي...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:


منذ 4 سنوات وتحديدا فى شهر مارس 2007 ، كنت أقوم بتحفيظ رَجل القرآن الكريم بطريقة الحصون الخمسة وكان يحفظ بمعدل سريع جدا ، حوالى 4 أرباع (10 صفحات ) فى الأسبوع الواحد.
وتمر الأسابيع ..... ويزداد محفوظ الرجل بحيث صار برنامج العمل أن يحفظ 4 أرباع جديدة فى الأسبوع ويراجع يوميا جزءً (مراجعة القريب ) وجزئين مراجعة البعيد وهكذا إلى آخر برنامج الحصون الخمسة
وذات مرة قلت له: الأسبوع القادم سنراجع سورة البقرة وآل عمران مع حفظ 4 أرباع مع ... مع ... مع .... فأكثرت عليه
فإذا به ينظر إلىَّ برفق وتواضع جم وقال لى كلمات أحفظها إلى الآن :
عفوا يا أســتاذ ، لقد نسيتَ شيئا مهما!
قلت متعجبا : ما هو ؟ قال : لقد نسيت أن تلميذك ابن ثمـــــــــانين عاما !


قلت مبتسما : فضيلتك السبب فى ذلك ... لقد أنسيتنى بعلو همتك العجيبة ومثابرتك الغريبة أني الآن أمام رجل ابن ثمانين عاما!
أيها الشباب والفتيان ... أيتها الشابات والفتيات
لم أستطع بعد هذا الرجل أن أقبل عذرا لأحد دون الثمانين عاما .. فكيف بكم أيها المسئولون عن شبابكم فيم أفنيتموه ... أضيعتموه .....أخربتموه ... أسرع وسجِّل اسمك فى كشف حفاظ القرآن الكريم ، لا تتوان .. ابدأ الآن .. لا تقل أبدا : غدا .. بل قم الآن .. وتوضأ وضوءً خاشعا .. وأقبل على كتاب ربك بقلبك ... أمسك بقلمك الرصاص ... فغدا الامتحان ... امتحان آخر العام ... اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها .


تعرفون ما هى النية التى كانت تحرك هذا الرجل؟!


قال لى ذات مرة: أستحيى أن ألقى الله عزوجل وأنا لم أحفظ كلامه وقد حفظت كلام غيره من البشر .... أستحيى أن ألقى الله ولم أجود كتابه!!
الله أكبر فى هذه الهمم التى ناطحت السحاب ، وأشفقت منها الهمم العالية ... همة أتعبت جسدها فاستراحت
هذا الرجل ... من الدعاة الكبار في الإسكندرية وله تلاميذ كلهم الآن شيوخ الدعوة وأساتذة علماء
فلا ريب أن تكون هذه هى همة الأستاذ
كان لهذا الرجل عظيم الأثر وكبير الفضل بعد الله عزوجل في تبنى فكرة الحصون الخمسة ؛ فهو أول من أتاح لى فرصة إلقاء محاضرة في مسجده فى موضوع حفظ القرآن ، وكان يومئذ بعنوان: حفظ القرآن الكريم بين شرف الغاية وهم الطريقة ... كيف تحفظ صفحة من كتاب الله فى 10 دقائق كما تحفظ الفاتحة
وبعد ذلك توالت المحاضرات وتشعبت الأفكار حتى كان الكتاب الذي بين يديك سهلا قريبا بإذن الله
لولي...!*♥
لولي...!*♥
متفائله اكون ام الله يسلمك والنور بوجودك يالغاليه