الحمد لله على السلامه ام معاذ
بدت أخاف بجد الحمد لله على كل حال لحد الان مافيه اعراض
الحمد لله على السلامه ام معاذ
بدت أخاف بجد الحمد لله على كل حال لحد الان مافيه اعراض
وتمضي الأيام :
الحمد لله على السلامه ام معاذ بدت أخاف بجد الحمد لله على كل حال لحد الان مافيه اعراضالحمد لله على السلامه ام معاذ بدت أخاف بجد الحمد لله على كل حال لحد الان مافيه اعراض
وتمضي الأيام :
الحمد لله على السلامه ام معاذ بدت أخاف بجد الحمد لله على كل حال لحد الان مافيه اعراضالحمد لله على السلامه ام معاذ بدت أخاف بجد الحمد لله على كل حال لحد الان مافيه اعراض
ام معاذ وعائشة :
التجمع منور بوجودكم وطلتكم مثل البلسم ع القلب هههههههه حبيبتي الوحدة صارت من كثر التجارب دكتورة بس بدون شهادة والله ييسر امرج ويهون عليج كل صعب ياهلا ومسهلا وايوا جيه طلي علينا وشاركينا ووجودج كم يسوى الله يحفظج ويتمم لج ع خير ويرزقج بالتوام ويكرمج من واسع فضله:smile: ههههههههههه :hahaha:اشوف ما عندج شغله غير مافي اعراض خير ان شاء الله وشو تبين فيها الاعراض خليها بروحها واشغلي نفسج بالاستغفار والذكر والله ادري الموضوع صعب ينسى لكن لازم الانسان يتصبر ويحتسب الاجر وباذن الله تبشرينا انتي وياسيمونا واحمد وميعاد وكل مرجعة كثروا من الماي والسوائل ترى كلمة السر فيهم باذن اللهالتجمع منور بوجودكم وطلتكم مثل البلسم ع القلب هههههههه حبيبتي الوحدة صارت من كثر التجارب دكتورة...
قال تعالى :
{ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ * وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }
شوفوا يا بنات ومن باب التذكير لإستجابة الدعاء
{ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ } أي: يبادرون إليها ويفعلونها في أوقاتها الفاضلة، ويكملونها على الوجه اللائق الذي ينبغي ولا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها، { وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا } أي: يسألوننا الأمور المرغوب فيها، من مصالح الدنيا والآخرة، ويتعوذون بنا من الأمور المرهوب منها، من مضار الدارين، وهم راغبون راهبون لا غافلون، لاهون ولا مدلون، { وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ } أي: خاضعين متذللين متضرعين، وهذا لكمال معرفتهم بربهم .