احساسي انا 11
•
بنات بغيت منكم رقم اي دكتور مختص بااطفال الانابيب ويرد اهم شي ابستشيره بشغله
الحمدلله رب العالمين
حبيت أقول كم بنات ان إحنا كنا مقدمين ع مدينة الملك فهد الطبيه ومن سنه متوقفين
بسبب عملية الخزعه لزوجي وان ماودهم يبدأون التنشيط معاي قبل معرفة نتيجة زوجي وصار لنا فترة سنه واحنا ننتظرالعمليه والأسبوع الماضي لمن لاحت بوادره شل العمليه طلبت من زوجي مراجعتهم
والحمدلله رب العالمين أعطوه موعد العمليه اليوم
وبعد ماخرجنا من م فيصل التخصصي وحصل معنا ماقلت لكم
توجه ربي لعمليته واستودعته ربي
والحمدلله رب العالمين تمت عملية زوجي وتم سحب عينات من الحيوانات تكفي كما قال الدكتور لزوجي لست عمليات واعطوني موعد بعد رمضان ان شاء الله وهي فرصه لارتاح من هذي العمليه وتجديد نشاطي فلله الحمد حمداً كثيراً طيبا مباركا ً فيه ماأغلق على عبد بابا ً بحكمته الا وفتح له بابين من رحمته
والحمدلله بعد العمليه ارتاحت نفسياتنا انا وزوجي كثير وكنت ادعي الله وزوجي في العمليات أنهم يحصلون عنده حيوانات منويه وان لأ يجمع علينا بين فشل العمليه الحقن وعدم وجود حيوانات لدى زوجي وكان فضل الله علينا عظيماً فله الحمدوالمنه
دعواتكم يالغوالي
أحبببببببببببببكم حييييييل. ��
حبيت أقول كم بنات ان إحنا كنا مقدمين ع مدينة الملك فهد الطبيه ومن سنه متوقفين
بسبب عملية الخزعه لزوجي وان ماودهم يبدأون التنشيط معاي قبل معرفة نتيجة زوجي وصار لنا فترة سنه واحنا ننتظرالعمليه والأسبوع الماضي لمن لاحت بوادره شل العمليه طلبت من زوجي مراجعتهم
والحمدلله رب العالمين أعطوه موعد العمليه اليوم
وبعد ماخرجنا من م فيصل التخصصي وحصل معنا ماقلت لكم
توجه ربي لعمليته واستودعته ربي
والحمدلله رب العالمين تمت عملية زوجي وتم سحب عينات من الحيوانات تكفي كما قال الدكتور لزوجي لست عمليات واعطوني موعد بعد رمضان ان شاء الله وهي فرصه لارتاح من هذي العمليه وتجديد نشاطي فلله الحمد حمداً كثيراً طيبا مباركا ً فيه ماأغلق على عبد بابا ً بحكمته الا وفتح له بابين من رحمته
والحمدلله بعد العمليه ارتاحت نفسياتنا انا وزوجي كثير وكنت ادعي الله وزوجي في العمليات أنهم يحصلون عنده حيوانات منويه وان لأ يجمع علينا بين فشل العمليه الحقن وعدم وجود حيوانات لدى زوجي وكان فضل الله علينا عظيماً فله الحمدوالمنه
دعواتكم يالغوالي
أحبببببببببببببكم حييييييل. ��
احساسي انا 11 :
عاشقه الحرم ربي يعطيك لين يرضيك ياقلبي القادم اجمل واحلى واكثري من ماء زمزم والدعاء والصدقه كلنا هنا همنا واحد ويد بيد على طريق الخير والحب والثقه بما عند الله سبحانه اجمل واحلى وشي يستحق الانتظارعاشقه الحرم ربي يعطيك لين يرضيك ياقلبي القادم اجمل واحلى واكثري من ماء زمزم والدعاء والصدقه كلنا...
جزاك الله خير بأظل أحاول حتى تنقطع الدوره ويارب مايحول الحول الا وكلنا عيالنا باحضاننا انه جواد كريم
جزاك الله خير حبيبتي ع الكلام الحلو اللي يطيب الخاطر ويوسع الأمل بما عند الله جل جلاله
جزاك الله خير حبيبتي ع الكلام الحلو اللي يطيب الخاطر ويوسع الأمل بما عند الله جل جلاله
عشوقه الله كريم
بس بسالك هرمون fsh مرتفع كم عندك
لاتياسين انا كان الهرمون 14 تقريبا والحمدلله حسن ظني بالله اكرمني بحبيبي الصغير
الله يرزقك انتي وجميع اخواتي في التجمع ان شاء الله
بس بسالك هرمون fsh مرتفع كم عندك
لاتياسين انا كان الهرمون 14 تقريبا والحمدلله حسن ظني بالله اكرمني بحبيبي الصغير
الله يرزقك انتي وجميع اخواتي في التجمع ان شاء الله
ام مسك..
•
aldallu3ah :
القصه نقلتها لك ياعاشقة الحرم ولي ولكل محرومه ومشتاقه .... حبيت انقل لكم هذه القصة اتمنى ان تنال اعجابكم كنت قد نويت أن أكتب لكم منذ زمن بعيد, لكن ظروفي حالت دون ذلك, والآن فإني أشعر بأنه قد آن الأوان لكي أطلعكم علي تجربتي مع الحياة. فأنا سيدة في الثامنة والثلاثين من العمر نشأت في أسرة ميسورة الحال وعشت في كنفها حياة هادئة إلي أن تخرجت في الجامعة.. وعقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر علي دخلا كبيرا.. وأحببت عملي كثيرا وأعطيته... كل اهتمامي, وتقدمت فيه سريعا حتي تخطيت كثيرين من زملائي وكنت خلال مرحلة الجامعة قد ارتديت الحجاب بإرادتي واختياي, وبدأ الخطاب يتقدمون إلي, لكنني لم أجد في أحدهم مايدفعني للارتباط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة والثلاثين وبدأت أعاني النظرات المتسائلة عن سبب عدم زواجي حتي هذه السن وتقدم لي شاب من معارفنا يكبرني بعامين .. وكان قد أقام عقب تخرجه عدة مشروعات صغيرة باءت كلها بالفشل.. ولم يحقق أي نجاح مادي, وكان بالنسبة لي محدود الدخل, لكني تجاوزت عن هذه النقطة ورضيت به وقررت أنني بدخلي الخاص سوف أعوض كل مايعجز هو بإمكاناته المحدودة عنه.. وستكون لنا حياة ميسورة بإذن الله. وبدأنا نعد لعقد القران وطلب مني خطيبي صورة من بطاقتي الشخصية ليستعين بها في ترتيب القران.. ولم أفهم في ذلك الوقت مدي حاجته لهذه الصورة لكني أعطيتها له. وفي اليوم التالي فوجئت بوالدته تتصل بي تليفونيا وتطلب مني بلهجة مقتضبة مقابلتها علي الفور.. وتوجست خيفة من لهجتها المتجهمة, وأسرعت إلي مقابلتها. فإذا بها تخرج لي صورة بطاقتي الشخصية وتسألني هل تاريخ ميلادي المدون بها صحيح ؟ وأجبتها بالإيجاب وأنا أزداد توجسا وقلقا, ففوجئت بها تقول لي: إذن فإن عمرك يقترب الآن من الأربعين... وابتلعت ريقي بصعوبة ثم قلت لها بصوت خفيض إن عمري34 عاما. فقالت إن الأمر لا يختلف كثيرا لأن الفتاة بعد سن الثلاثين تقل خصوبتها كثيرا وهي تريد أن تري أحفادا لها من ابنها.. لا أن تراه هو يطوف بزوجته علي الأطباء جريا وراء الأمل المستحيل في الإنجاب منها. ولم أجد ماأقوله لها لكني شعرت بغصة شديدة في حلقي.., وانتهت المقابلة وعدت إلي بيتي مكتئبة.. ومنذ تلك اللحظة لم تهدأ والدة خطيبي حتي تم فسخ الخطبة بيني وبينه وأصابني ذلك بصدمة شديدة لأنني كنت قد أحببت خطيبي وتعلقت بأمل السعادة معه.. لكنه لم ينقطع عني بالرغم من فسخ الخطبة, وراح يعدني بأنه سيبذل كل جهده لإقناع والدته بالموافقة علي زواجنا.. . ووجدت أنني في حاجة إلي وقفة مع النفس ومراجعة الموقف كله.. وانتهيت من ذلك إلي قرار ألا أمتهن نفسي أكثر من ذلك وفعلت ذلك ورفضت الرد علي اتصالات خطيبي السابق. ومرت ستة أشهر عصيبة من حياتي.. ثم أتيحت لي فرصة السفر لأداء العمرة, فسافرت لكي أغسل أحزاني في بيت الله الحرام .. وأديت مناسك العمرة .. ولذت بالبيت العتيق وبكيت طويلا ودعوت الله أن يهييء لي من أمري رشدا, وفي أحد الأيام كنت أصلي في الحرم وانتهيت من صلاتي وجلست أتأمل الحياة في سكون فوجدت سيدة إلي جواري تقرأ في مصحفها بصوت جميل .. وسمعتها تردد الآية الكريمة وكان فضل الله عليك عظيما فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة, وألتفت إلي هذه السيدة وجذبتني إليها, وراحت تربت علي ظهري بحنان وهي تقرأ لي سورة الضحي إلي أن بلغت الآية الكريمة (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) فخيل إلي أنني أسمعها لأول مرة في حياتي مع أني قد رددتها مرارا من قبل في صلاتي .. وهدأت نفسي, وسألتني السيدة الطيبة عن سبب بكائي فرويت لها كل شيء بلا حرج, فقالت ان الله قد يجعل بين كل عسرين يسرا, وإنني الآن في العسر الذي سوف يليه يسر بإذن الله .. وان ماحدث لي كان فضلا من الله لأن في كل بلية نعمة خفية كما يقول العارفون, وشكرتها بشدة علي كلماتها الطيبة ودعوت لها بالستر في الدنيا وفي الآخرة, وغادرت الحرم عائدة إلي فندقي وأنا أحسن حالا وانتهت فترة العمرة وجاء موعد الرحيل, وركبت الطائرة عائدة إلي القاهرة فجاءت جلستي إلي جوار شاب ,و انهيت إجراءاتي في المطار, وخرجت فوجدت زوج أقرب صديقاتي إلي في صالة الانتظار فهنأني بسلامة العودة وسألته عما جاء به للمطار فأجابني بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها. ولم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة , ثم غادرت المكان بصحبة والدي .. وما أن وصلت إلي البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتي وجدت صديقتي تتصل بي وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس الليلة لأن خير البر عاجله, ثم أخبرتني أن زوجها يسهب في مدح صديقه والإشادة بفضائله ويقول عنه أنه رجل أعمال شاب من أسرة معروفة وعلي خلق ودين ولا يتمني لي من هو أفضل منه لكي يرشحه للارتباط بي. وخفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني علي زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا وزرت صديقتي .. ولم تمض أيام أخري حتي كان قد تقدم لي .. ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا اللقاء حتي كنا قد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل في السعادة, وحديث السيدة الفاضلة في الحرم عن اليسر بعد العسر يتردد في أعماقي. وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة ووجدت في زوجي كل ماتمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي, غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية علامات الحمل, وشعرت بالقلق خاصة أنني كنت قبد تجاوزت السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب, فضمني إلي صدره وقال لي بحنان غامر إنه لا يهمه من الدنيا سواي.. وإنه ليس مهتما بالإنجاب, لأنه لا يتحمل صخب الأطفال وعناءهم, لكني أصررت علي مطلبي .. وذهبنا إلي طبيبه كبيره لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل, وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها ففوجئت بها تقول لي إنه لا داعي لإجراء بقيتها لأنه مبروك يامدام..أنت حامل ! فلا تسألوا عن فرحتي وفرحة زوجي بهذا النبأ السعيد..وغادرت عيادة الطبيبه وأنا أشد علي يدها شاكرة لها بحرارة. وفي ذلك الوقت كان زوجي يستعد للسفر لأداء فريضة الحج, فطلبت منه أن يصطحبني معه لأداء الفريضة وأداء واجب الشكر لمن أنعم علي بهذه النعم الجليلة, ورفض زوجي ذلك بشدة وكذلك طبيبتي المعالجه لأنني في شهور الحمل الأولي .. لكني أصررت علي مطلبي وقلت لهما ان من خلق هذا الجنين في أحشائي علي غير توقع قادر علي أن يحفظه من كل سوء, واستجاب زوجي لرغبتي بعد استشارة الطبيبه واتخاذ بعض الاحتياطات الضرورية وسافرنا للحج وعدت وأنا أفضل مما كنت قبل السفر. ومضت بقية شهور الحمل في سلام وإن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسبب كبر سني, وحرصت خلال الحمل علي ألا أعرف نوع الجنين لأن كل مايأتيني به ربي خير وفضل منه, وكلما شكوت لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة والثلاثين . ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد أن أفقت دخلت علي الطبيبه وسألتني مبتسنه عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبتها بأنني تمنيت من الله مولودا فقط ولا يهمني نوعه.. ففوجئت بها تقول لي: إذن مارأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة ! ولم أفهم شيئا وسألتها عما تقصده بذلك فإذا بها تقول لي وهى تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابي إن الله سبحانه وتعالي قد من علي بثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة منه بي لكبر سني, وأنها كانت تعلم منذ فترة بأنني حامل في توءم لكنها لم تشأ أن تبلغني بذلك لكيلا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل ويزداد خوفي. ولم أسمع بقية كلامها فلقد انفجرت في حالة هستيرية من الضحك والبكاء وترديد عبارات الحمد والشكر لله.. وتذكرت سيدة الحرم الشريف.. والآية الكريمة.. ولسوف يعطيك ربك فترضي.. وهتفت إن الحمد لله.. الذي أرضاني وأسبغ علي أكثر مما حلمت به من نعمته. أما زوجي الذي كان يزعم لي أنه لا يتحمل صخب الأطفال وعناءهم لكي يهون علي همي بأمري فلقد كاد يفقد رشده حين رأي أطفاله الثلاثة وراح يهذي بكلمات الحمد والشكر لذي الجلال والإكرام حتي خشيت عليه من الانفعال. وأصبح من هذه اللحظة لا يطيق أن يغيب نظره عنهم. وإنني أكتب إليك رسالتي هذه من أحد الشواطيء, حيث نقضي إجازة سعيدة أنا وزوجي وأطفالي, ولكي أرجوك أن توجه رسالتي هذه إلي كل فتاة تأخر بها سن الزواج أو سيدة تأخر عنها الإنجاب وتطالبهن بألا يقنطن من رحمة الله.. وألا يقطعن الرجاء في الخالق العظيم وألا يمللن سؤاله والدعاء إليه أن يحقق إليهن آمالهن في الحياة, فلقد كنت أردد دائما دعائي المفضل: ربي إن لم أكن أهلاً لبلوغ رحمتك, فرحمتك أهل لأن تبلغني لأنها قد وسعت كل شيء منقول ... سبحان الله يابنات قبل مااحمل طبيعي كنت اردد الايه وابكي واقول في نفسي انه ربي حايرزقني حتى يرضيني والحمد الله صدقوني انه بعد العسر اليسرالقصه نقلتها لك ياعاشقة الحرم ولي ولكل محرومه ومشتاقه .... حبيت انقل لكم هذه القصة اتمنى ان تنال...
القصه نقلتها لك ياعاشقة الحرم ولي ولكل محرومه ومشتاقه ....
حبيت انقل لكم هذه القصة اتمنى ان تنال اعجابكم
كنت قد نويت أن أكتب لكم منذ زمن بعيد, لكن ظروفي حالت دون ذلك, والآن فإني أشعر بأنه قد آن الأوان لكي أطلعكم علي تجربتي مع الحياة. فأنا سيدة في الثامنة والثلاثين من العمر نشأت في أسرة ميسورة الحال وعشت في كنفها حياة هادئة إلي أن تخرجت في الجامعة.. وعقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر علي دخلا كبيرا.. وأحببت عملي كثيرا وأعطيته... كل اهتمامي, وتقدمت فيه سريعا حتي تخطيت كثيرين من زملائي
وكنت خلال مرحلة الجامعة قد ارتديت الحجاب بإرادتي واختياي, وبدأ الخطاب يتقدمون إلي, لكنني لم أجد في أحدهم مايدفعني للارتباط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة والثلاثين
الله يفرحنا ياررررررررررب دمعت عيني والله سبحانه قادر ع كل شي ...
شكرا لك ع هذا النقل
يارب تيسرها من عنده باذن الله مقبله ع الحقن لكن مدري عن التفاصيل مابعد حددو لنا
من سوتها بالعسكري الرياض ... تعطيني المعلومات
حبيت انقل لكم هذه القصة اتمنى ان تنال اعجابكم
كنت قد نويت أن أكتب لكم منذ زمن بعيد, لكن ظروفي حالت دون ذلك, والآن فإني أشعر بأنه قد آن الأوان لكي أطلعكم علي تجربتي مع الحياة. فأنا سيدة في الثامنة والثلاثين من العمر نشأت في أسرة ميسورة الحال وعشت في كنفها حياة هادئة إلي أن تخرجت في الجامعة.. وعقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر علي دخلا كبيرا.. وأحببت عملي كثيرا وأعطيته... كل اهتمامي, وتقدمت فيه سريعا حتي تخطيت كثيرين من زملائي
وكنت خلال مرحلة الجامعة قد ارتديت الحجاب بإرادتي واختياي, وبدأ الخطاب يتقدمون إلي, لكنني لم أجد في أحدهم مايدفعني للارتباط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة والثلاثين
الله يفرحنا ياررررررررررب دمعت عيني والله سبحانه قادر ع كل شي ...
شكرا لك ع هذا النقل
يارب تيسرها من عنده باذن الله مقبله ع الحقن لكن مدري عن التفاصيل مابعد حددو لنا
من سوتها بالعسكري الرياض ... تعطيني المعلومات
الصفحة الأخيرة