كيكه محروقه
•
هيا ولوجي القمر ان شاء الله تبشرونا اليوم بحملكم ياااارب
NS.AK :
اسال الله العلي القدير في هذا الشهر الفضيل ان يرزقكم ويفرح قلوووبكم بالذريه الصالحه اخواتي في الله تجمعكم خاص بالحقن المجهري وانا افكر خوض تجربه التلقيح الصناعي لكن ماعرف شي ولاحصلت تجمع اي احد منكم عنده خلفيه عن الموضوع لاتبخل علي وابي افضل مستشفى ودكتور الله يجزاها خير الي تساعدنياسال الله العلي القدير في هذا الشهر الفضيل ان يرزقكم ويفرح قلوووبكم بالذريه الصالحه اخواتي في...
انا بكل عملياتي ممنوع التحميله قبل الترجيع عشان تكون المنظقه واضحه ويعرفو يحددو مكان الاجنه
الله يسهل امرك
لا لازم هرموني
بطوطه الحمد لله ربي يتمم عليكي ويثبت مافي رحمك 9 شهور
معلش حبيبتي ان شاء الله المره الجايه تزبط الله يعوضك
ماعندي خلفيه ماعمري عملته
كم صارلك متاخره بالحمل
الله يسهل امرك
لا لازم هرموني
بطوطه الحمد لله ربي يتمم عليكي ويثبت مافي رحمك 9 شهور
معلش حبيبتي ان شاء الله المره الجايه تزبط الله يعوضك
ماعندي خلفيه ماعمري عملته
كم صارلك متاخره بالحمل
هبوشه
انا عندي مرض تضخم عضلات الرحم وهو سبب لي التصاق داخل تجويف الرحم مع الحوض أيضاً
تم اكتشافه عن طريق منظار الرحم تم فك الالتصاق بنسبه 70 بالميه وعملت اطفال أنابيب لكن الحمدلله على قضائه فشلت
انا عندي مرض تضخم عضلات الرحم وهو سبب لي التصاق داخل تجويف الرحم مع الحوض أيضاً
تم اكتشافه عن طريق منظار الرحم تم فك الالتصاق بنسبه 70 بالميه وعملت اطفال أنابيب لكن الحمدلله على قضائه فشلت
السلطانة نجلاء :
هبوشه انا عندي مرض تضخم عضلات الرحم وهو سبب لي التصاق داخل تجويف الرحم مع الحوض أيضاً تم اكتشافه عن طريق منظار الرحم تم فك الالتصاق بنسبه 70 بالميه وعملت اطفال أنابيب لكن الحمدلله على قضائه فشلتهبوشه انا عندي مرض تضخم عضلات الرحم وهو سبب لي التصاق داخل تجويف الرحم مع الحوض أيضاً تم...
السلطانة نجلاء :
هبوشه انا عندي مرض تضخم عضلات الرحم وهو سبب لي التصاق داخل تجويف الرحم مع الحوض أيضاً تم اكتشافه عن طريق منظار الرحم تم فك الالتصاق بنسبه 70 بالميه وعملت اطفال أنابيب لكن الحمدلله على قضائه فشلتهبوشه انا عندي مرض تضخم عضلات الرحم وهو سبب لي التصاق داخل تجويف الرحم مع الحوض أيضاً تم...
طيب حبيبتي مدام فكو الالتصاق بنسبه 70% معناته اضاعفت فرصه نجاح توكلي على الله وعيديها باقرب فرصه وان شاء الله رح تنجح الله يطعمك ومايحرمك:26:
الصفحة الأخيرة