جراح لاتنسى
الحمدلله والشكرلله... ماشاء الله تبارك الله
الف الف الف مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك
يااختي....
الله يثبت اجنتك في رحمك 9 اشهر وتضميهم لحضنك ع خير
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
:26::26::26:
احلم بالامومة :
السلام عليكم كيفكم يابناااات وحشتوني مررا انا انقطعت عنكم لاني سافرت في العيد بس متابعتكم بين فتره وفتره .. اخباري انا بدئت بحبوب الدفستون عشان تنزل الدوره وان شالله اخذ موعد اول يوم الدوره يعني ممكن علي الاسبوع الجاي ان شالله وراح يبدءو معايا بابره تحضيريه ..والله يسهل عليا وعليكم ياارب ..دواعتكم ربي يسهلها علياالسلام عليكم كيفكم يابناااات وحشتوني مررا انا انقطعت عنكم لاني سافرت في العيد بس متابعتكم بين...
الله يسهل لك وييسر لك كل خير
اللهم امين
جزاك الله خير
الله يطمن قلبك
يارب تكون الاستجابه ممتازة
وانا بدأت اليوم وجالسه احاول اساعد بالعسل وغيره
الله ييسر للجميع
الحمدلله أموري تمام
مثلك اخذ حبوب منع حمل وبعد أسبوعين موعدي بيحدد الدكتور اذا وضعي تمام ومدري يبداء معي العملية و ياجلها
مرارات
منورة ياعسل لا تقطعين عنا والله نشتاقلك
متفائلة اكون ام
الله يسرلك أمورك ويرزقك التؤم السليم
غريبة اخر محاولة او نظام المستشفى ثلاث مرات الله. يعينكم
ايه التخصصي ثلاث محاولات ع كلام د عفاف
الله يعين
اللهم امين
جزاك الله خير
الله يطمن قلبك
يارب تكون الاستجابه ممتازة
وانا بدأت اليوم وجالسه احاول اساعد بالعسل وغيره
الله ييسر للجميع
الحمدلله أموري تمام
مثلك اخذ حبوب منع حمل وبعد أسبوعين موعدي بيحدد الدكتور اذا وضعي تمام ومدري يبداء معي العملية و ياجلها
مرارات
منورة ياعسل لا تقطعين عنا والله نشتاقلك
متفائلة اكون ام
الله يسرلك أمورك ويرزقك التؤم السليم
غريبة اخر محاولة او نظام المستشفى ثلاث مرات الله. يعينكم
ايه التخصصي ثلاث محاولات ع كلام د عفاف
الله يعين
متفائله اكون أم :
جراح لاتنسى الحمدلله والشكرلله... ماشاء الله تبارك الله الف الف الف مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك يااختي.... الله يثبت اجنتك في رحمك 9 اشهر وتضميهم لحضنك ع خير ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب :26::26::26:جراح لاتنسى الحمدلله والشكرلله... ماشاء الله تبارك الله الف الف الف...
الله يبارك فييييييييييك يا قلبي
ما معنى جهد البلاء ؟
-------------
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ).
⚪فأول هذه الأمور الأربعة,
جهد البلاء: وهو كل ما أصاب المرءَ من شدة ومشقة, وما لا طاقةَ له به.
فيدخل في ذلك: المصائب, والفتن التي تجعل الإنسان يتمنى الموت بسببها.
ويدخل في ذلك الأمراض التي لا يقدر على تحملها أو علاجها.
ويدخل في ذلك: الديون التي لا يستطيع العبد وفاءها,
ويدخل في ذلك: الأخبار المنغصة التي تملأ قلبه بالهموم والأحزان والنكد وتشغل قلبه بما لا يُصبَر عليه.
ويدخل في ذلك: ما ذكره بعض السلف من : قِلَّةُ المالِ مع كثرة العيال.
⚪ الثاني, درك الشقاء: أي, أعوذ بك أن يدركني الشقاء ويلحقني.
والشقاء ضد السعادة.
وهو دنيوي وأخروي,
أما الدنيوي, فهو انشغال القلب والبدن بالمعاصي, واللهث وراء الدنيا والملهيات, وعدم التوفيق.
وأما الأخروي, فهو أن يكون المرء من أهل النار والعياذ بالله.
فإذا استعذت بالله من درك الشقاء, فأنت بهذه الإستعاذة تطلب من الله ضده, ألا وهو السعادة في الدنيا والآخرة.
⚪ الثالث, سوء القضاء: وهو أن تستعيذ بالله من القضاء الذي يسوءك ويحزنك,
ولكن إن أصابك شيء مما يسوء ويحزن, فالواجب هو الصبر مع الإيمان بالقدر خيره وشره, وحلوه ومره.
ويدخل في الإستعاذة من سوء القضاء: أن يحميك الله من اتخاذ القرارت والأقضية الخاطئة التي تضرك في أمر دينك ودنياك. فإن من الناس من لا يوفق في اتخاذ القرار المناسب, وقد يجور في الحكم, أو الوصية, أو في العدل بين أولاده, أو زوجاته, أو رعيته, أو من تحت مسؤوليته إذا كان وزيرا, أو رئيسا, أو مديرا.
⚪الأمر الرابع في هذا الحديث, هو الاستعاذة بالله من شماتة الأعداء: والمرء في الغالب, لا يسلم ممن يعاديه. وَعََدُوُّكَ يَفْرَحُ إذا حصل لك ما يسوءُك, ويَغْتَمُّ إذا حصل لك ما يُفرِحُك, أو رأى نعمةً مُتَجَدِّدةً لك.
فأنت بهذه الاستعاذة, تسأل الله أن لا يفرح أعداءَك وحُسَّادَك بك, وأن لا يجعلك مَحَلَّ شماتةٍ وسُخريهٍ لهم.
سواء كانت عداوتهم لك دينية, أو دنيوية.
واحرص أيها المسلم أن لا تكون من الشامتين, فإن ذلك من مساويء الأخلاق, ولأن الإنسان قد يشمِت بأخيه, فلا يلبث أن يُبتَلى بمثل ما ابتلي به غيره,
فقد تشمت بمريض فتُبتَلى,
وقد تشمت بفقير فَتُبْتَلَى بالفقر,
بل قد تشمت بمن ابْتُلي بمعصية, كالزنا أو المخدرات فَتُبْتلى والعياذ بالله,
والمشروع أن تسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
ففي هذا الحديث: دليل على استحباب الاستعاذة بالله من هذه الأمور المذكورة. فينبغي للمسلم أن يستعيذ بالله منها, وأن لا يحرم نفسه من المداومة عليها, لعل الله أن يستجيب له.
وينبغي أن يعلم ذلك زوجته وأولاده, وأن يحثهم على حفظ هذا الدعاء والمداومة عليه, فو الله لئن استجاب الله لك فأنت ذو حظ عظيم.
-------------
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ).
⚪فأول هذه الأمور الأربعة,
جهد البلاء: وهو كل ما أصاب المرءَ من شدة ومشقة, وما لا طاقةَ له به.
فيدخل في ذلك: المصائب, والفتن التي تجعل الإنسان يتمنى الموت بسببها.
ويدخل في ذلك الأمراض التي لا يقدر على تحملها أو علاجها.
ويدخل في ذلك: الديون التي لا يستطيع العبد وفاءها,
ويدخل في ذلك: الأخبار المنغصة التي تملأ قلبه بالهموم والأحزان والنكد وتشغل قلبه بما لا يُصبَر عليه.
ويدخل في ذلك: ما ذكره بعض السلف من : قِلَّةُ المالِ مع كثرة العيال.
⚪ الثاني, درك الشقاء: أي, أعوذ بك أن يدركني الشقاء ويلحقني.
والشقاء ضد السعادة.
وهو دنيوي وأخروي,
أما الدنيوي, فهو انشغال القلب والبدن بالمعاصي, واللهث وراء الدنيا والملهيات, وعدم التوفيق.
وأما الأخروي, فهو أن يكون المرء من أهل النار والعياذ بالله.
فإذا استعذت بالله من درك الشقاء, فأنت بهذه الإستعاذة تطلب من الله ضده, ألا وهو السعادة في الدنيا والآخرة.
⚪ الثالث, سوء القضاء: وهو أن تستعيذ بالله من القضاء الذي يسوءك ويحزنك,
ولكن إن أصابك شيء مما يسوء ويحزن, فالواجب هو الصبر مع الإيمان بالقدر خيره وشره, وحلوه ومره.
ويدخل في الإستعاذة من سوء القضاء: أن يحميك الله من اتخاذ القرارت والأقضية الخاطئة التي تضرك في أمر دينك ودنياك. فإن من الناس من لا يوفق في اتخاذ القرار المناسب, وقد يجور في الحكم, أو الوصية, أو في العدل بين أولاده, أو زوجاته, أو رعيته, أو من تحت مسؤوليته إذا كان وزيرا, أو رئيسا, أو مديرا.
⚪الأمر الرابع في هذا الحديث, هو الاستعاذة بالله من شماتة الأعداء: والمرء في الغالب, لا يسلم ممن يعاديه. وَعََدُوُّكَ يَفْرَحُ إذا حصل لك ما يسوءُك, ويَغْتَمُّ إذا حصل لك ما يُفرِحُك, أو رأى نعمةً مُتَجَدِّدةً لك.
فأنت بهذه الاستعاذة, تسأل الله أن لا يفرح أعداءَك وحُسَّادَك بك, وأن لا يجعلك مَحَلَّ شماتةٍ وسُخريهٍ لهم.
سواء كانت عداوتهم لك دينية, أو دنيوية.
واحرص أيها المسلم أن لا تكون من الشامتين, فإن ذلك من مساويء الأخلاق, ولأن الإنسان قد يشمِت بأخيه, فلا يلبث أن يُبتَلى بمثل ما ابتلي به غيره,
فقد تشمت بمريض فتُبتَلى,
وقد تشمت بفقير فَتُبْتَلَى بالفقر,
بل قد تشمت بمن ابْتُلي بمعصية, كالزنا أو المخدرات فَتُبْتلى والعياذ بالله,
والمشروع أن تسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
ففي هذا الحديث: دليل على استحباب الاستعاذة بالله من هذه الأمور المذكورة. فينبغي للمسلم أن يستعيذ بالله منها, وأن لا يحرم نفسه من المداومة عليها, لعل الله أن يستجيب له.
وينبغي أن يعلم ذلك زوجته وأولاده, وأن يحثهم على حفظ هذا الدعاء والمداومة عليه, فو الله لئن استجاب الله لك فأنت ذو حظ عظيم.
الصفحة الأخيرة
انا حللت وحااااااامل
يارب لك الحمد ولك الشكر حتى ترضى،، ولك الحمد ولك الشكر إذا رضيت،، ولك الحمد ولك الشكر بعد الرضى